أطلقت إحدي الشركات العالمية موقعا طبيا علي شبكة الإنترنت لمخاطبة مرضي المفاصل والأمراض الروماتيزمية لزيادة الوعي الصحى تحت عنوان "WWW.DRMAFASEL.COM" ويقدم الموقع خدماته الموقع خدماته باللغة العربية للمرضى حيث يضم فى صفحته الرئيسية تعريفا بطبيعة الموقع ومعلومات عن الأمراض الروماتيزمية وشرحا مبسطا لأسلوب علاجها بالإضافة إلى توجيه طلب لكل زائر للموقع للمساهمة فى إضافة الأفكار التي تخدم الموقع. ويؤكد مسئولو الموقع أنه لا يقدم النصيحة الطبية فقط بل يهدف إلى غرض تعليمي وتوفير المعلومات الطبية أيضا. تقود الممثلة الأمريكية باميلا أندرسون، حملة مكثفة من أجل إزالة تمثال نصفى للعقيد هارلاند ساندرز مؤسس سلسلة المطاعم الأمريكية المتخصصة فى وجبات كنتاكى من مبنى البرلمان المحلى لولاية كينتاكى الأمريكية. وصفت أندرسون، في بيان أصدرته إحدى الجماعات المدافعة عن حقوق الحيوانات تسمى "المدافعون عن المعاملة الأخلاقية للحيوانات" مؤسس السلسلة الشهيرة الذى ينحدر من ولاية كينتاكى بأنه رمز للقسوة التى تتعرض لها الدواجن. ولم يصدر عن مكتب حاكم الولاية أى رد فعل يدل على انزعاجه من البيان الصادر عن الجمعية المدافعة عن حقوق الحيوانات. وقال الناطق الرسمى باسم الحاكم فى معرض رده على اتهامات أندرسون: "كان العقيد ساندرز أحد مواطنى ولاية كينتاكى المميزين مثلما كان رجل أعمال ناجحآ ومساهماً سخياً فى الأعمال الخيرية، وله بكل تأكيد مكانة فى تاريخ الولاية، وبالتالى نعتقد أنه يستحق التكريم الذى يليق بمكانته". الجدير بالذكر أن أندرسون كانت ومازالت تناضل من أجل رفع درجة الوعى العام فى التعامل مع الدجاج بالمنشآت التى يتم فيها إعداد ومعالجة الدواجن المخصصة لسلسلة مطاعم كنتاكى. وكانت قد ذكرت فى خطاب وجهته لحاكم الولاية أنه تم تصوير العاملين فى مسلخ بغرب فرجينيا وهم ينزعون رؤوس الدجاج أحياء وينفثون الدخان فى عيونها ويرشون سائلاً فى وجوهها ويلقونها أرضاً بكل ما أتوا من قوة. ووصف متحدث باسم كنتاكى محاولة إزالة التمثال من مبنى البرلمان المحلى بأنها دعابة مضللة أخرى تقودها الجمعية فى محاولة لخلق مجتمع نباتى!.