القدس المحتلة: نفى مصدر أمني فلسطيني ما ادعته القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي بشأن "قضية فساد مالي وجنسي في السلطة الفلسطينية". ونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن المصدر الأمني الذي لم تسمه قوله "إن الشخص الذي ظهر بالتقرير مدعيًا وجود فساد مالي وجنسي شخص تافه يبحث عن شهرة تافهة وعابرة عبر التلفاز الاسرائيلي وسبق وحاول لفت الانتباه لنفسه من خلال تقرير على صفحات "جيروزاليم بوست" لكنه لم ينجح في ذلك" . وأضاف المصدر: " إذا كان المذكور فعلا قد تبوأ مركزا ما في السلطة من قبل فإنه من المفترض ان يكون مؤتمنًا على أسرار المواطنين ان وجدت اصلا وليس أن يتاجر فيها لقنوات التلفزة بحثا عن شهرة" . وقال المصدر انه "منذ فترة تقرير جولدستون (الخاص بحرب غزة) وحكومة (بنيامين) نتنياهو تحاول ان تشن حروبا نفسية ضد رئيس السلطة وقيادتها لاكراه الرئيس على تغيير موقفه من عدم التفاوض مع نتنياهو وهذه لا تخرج عن هذا الاطار ". وكانت القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي ادعت الليلة انها" تملك اثباتات عن قضية فساد مالي وجنسي في السلطة الفلسطينية تورط فيها وزراء ومقربون من رئيس السلطة محمود عباس" . وجاء في التقرير المتلفز" ان مقربين من الرئيس (الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن يختلسون اموال تبرعات من دول اوروبية وعربية عن طريق سحب أموال تقدر بملايين الدولارات من حسابات السلطة الفلسطينية في عمان والقاهرة" . ويشير التقرير أيضا الى" ان هؤلاء المقربين يشترون أراضي لصالح لسلطة الفلسطينية من أموالها بأثمان أقل من التي يصرحون عنها". واستند تقرير القناة العاشرة الى تحقيق مطول استمر 6 سنوات أجراه المسئول في جهاز المخابرات الفلسطينية فهمي شبانة التميمي . وكشف التميمي فيه عما ادعاه بفضائح جنسية. وبحسب التليفزيون الإسرائيلي يُظهر شريط فيديو "مسئولا كبيرا في السلطة وهو في أوضاع مخلة بالحياء مع إحدى النساء اللواتي تقدمن بطلب للعمل في الديوان". وقال التلفزيون انه سيبث غدا في نشرته المركزية صورا وتسجيلات جنسية لمسئولين في السلطة يظهر فيها كيفية ابتزاز مسئوليها لموظفين يعملون بها. وحسب التلفزيون الاسرائيلي فان التميمي امهل الرئيس محمود عباس مدة أسبوعين لاتخاذ الاجراءات اللازمة بعد أن أحاطه علما بذلك والا فأنه سينشر المزيد من التفاصيل الموثقة بأوراق رسمية . وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية قد نشرت مقابلة مطولة مع التميمي الاسبوع الماضي قال فيها انه اشترى قبرا لنفسه واخبر عائلته بانه معرض للموت في كل لحظة نظرا للاسرار التي ينوي كشفها عن مسئولين في السلطة الفلسطينية .