في مثل هذا اليوم المواقف 14 فبراير من كل عام ، يحتفل العالم بعيد الحب ، وأهم ما يميزه هو الورد الأحمر والدببة ناعسة العيون والمعبرة عن الحب والعشق . تجولت محيط في أحد ميادين محافظة القاهرة لتلتقي ببائع ورد سرد لنا قصته مع الورد وخاصة في مثل هذا اليوم . ياسر محمد بائع غلبان فكر في مشروع بسيط ومربح وهو " كشك ورد " واسماه " زهور كامليا " . يقول ياسر محمد صاحب الكشك ، في هذا اليوم من كل عام يزاد الإقبال على الشراء بشكل غير طبيعي وخاصة على الورد الأحمر . وأشار في حديثه ل "محيط " إلى أن الإناث أكثر إقبال من الذكور على الشراء ، ومعظم الزبائن يأتو فرادى لتحقيق عنصر المفاجأة للمحبوب . وعن أسعار الورد ، قال " ياسر " سعر الورده الواحدة في عيد الحب ب 8 جنيهات ، وفي الأيام العادية ب 2 جنيه ، مشيرا إلى أن سعر الورد الأحمر أغلى من الأبيض . وعن البوكية متوسط الحجم ، يقول بائع الورد " ثمن البوكية متوسط الحجم 50 جنيها ، والكبير من 90 إلى 100 حسب نوع الورد بداخله " . ولفت إلى أن الإقبال على شراء الورده الواحده أكثر من الإقبال على شراء البوكيه حيث يقوم بتزينها بورق السلوفان وشرائط الساتان ،فتبدو بشكل أجمل ، مشيرا إلى أن معظم زبائنه من الشباب والمراهقين . وأكد بائع الورد أنه ينتظر هذا اليوم من كل عام نظرا لما يحققه من دخل أعلى بكثير من الأيام العادية ، لافتا إلى أنه في الأيام العادية نادرا ما يأتيه زبائن، والحال بيكون واقف - على حد قوله . و يبقى يوم 14 فبراير ، يوما يجمع العشاق صغارا كانوا أو كبارا، متزينين باللون الأحمر . وذكرت العديد من الروايات تظهر لنا حقيقة عيد الحب ولماذا أطلق عليه (فالنتين) ومن أشهرها قصة القسيس (فالنتين) . كان يعيش أيام حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني أواخر القرن الثالث الميلادي، وفي فبراير 270 م أعدم القسيس فالنتين، لأنه عارض أوامر الإمبراطور الداعية إلى منع عقد أي قران لأنه لاحظ أن العزاب أشد صبرا في الحرب من المتزوجين الذين غالبا ما يرفضون الذهاب إلى المعارك، إلا أن فالنتين كان يعقد الزيجات في كنيسته سرا احتراما منه لمشاعر العشاق والمتحابين إلى أن افتضح أمره، واقتيد للسجن وهناك تعرف على ابنة أحد حراس السجن . وكانت البنت عليلة وطلب منه أبوها أن يشفيها ،ووقع في حبها وقبل أن يعدم أرسل إليها بطاقة كتب عليها "من المخلص فالنتين". وهكذا بعد أن دخل الرومان في النصرانية بنيت كنيسة في روما في المكان الذي أعدم فيه تخليدا لذكراه. صور من داخل الكشك