عقد الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا مع قيادات القطاع الصحي ومديري الإدارات الفنية والإدارية، عقب تسلمه مهام منصبه خلفًا للدكتور محمد زين. وخلال الاجتماع، أكد وكيل الوزارة أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة في الرقابة وجودة الخدمات الصحية، مشددًا على أن العمل الميداني سيكون الأساس في اتخاذ القرارات، وليس مجرد دور تكميلي. وأوضح أن المواطن الأسيوطي يأتي في مقدمة الأولويات، موجّهًا بضرورة حسن معاملة المرضى وتسهيل حصولهم على الخدمة الطبية دون تعقيد، مع تفعيل قنوات مباشرة لتلقي الشكاوى والاستجابة الفورية لها. وأشار الدكتور محمد جمال إلى أن الإدارة لن تُدار من خلف المكاتب، بل من خلال جولات مفاجئة بالمستشفيات والوحدات الصحية لتقييم الأداء الفعلي، ومكافأة الكوادر المتميزة ومحاسبة أي تقصير يمس صحة المواطن. كما أكد التزامه الكامل بدعم المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة "100 مليون صحة"، والعمل على وصولها لكل قرية ونجع، إلى جانب متابعة مشروعات تطوير البنية التحتية ضمن مبادرة "حياة كريمة" لضمان تشغيل المنشآت الصحية الجديدة بكامل طاقتها في أقرب وقت. واختتم وكيل الوزارة بالتأكيد على أن النهوض بالمنظومة الصحية في أسيوط يمثل أمانة ومسؤولية، تتطلب تعاونًا وثيقًا مع محافظ أسيوط ومستشار المحافظ للشؤون الصحية وكافة الأجهزة التنفيذية، للوصول بالخدمات الطبية إلى المستوى الذي يليق بأهالي المحافظة.