تستضيف مصر وفدين من إسرائيل وحركة حماس يوم 6 أكتوبر 2025 لبحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقاً لمقترح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أملاً في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق والتى استمرت على مدار عامين متصلين. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم السبت، إن هذا يأتي في إطار الجهود المصرية المتواصلة بالتنسيق مع الوسطاء والرامية لإنهاء الحرب الإسرائيلية فى قطاع غزة،. وجاءت هذه المشاورات في إطار الجهود المبذولة للبناء على الزخم الإقليمي والدولي الذي تحقق عقب طرح خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لوقف الحرب فى قطاع غزة. وأعلنت حركة حماس، مساء الجمعة، موافقتها على أجزاء من خطة الرئيس الأمريكي دونالد بشأن إنهاء حرب غزة الدائرة منذ عامين. ولكن وضعت الحركة ثلاثة قيود أساسية للموافقة الكاملة على الخطة الأمريكية، وجاءت القيود الثلاثة التي حددتها حماس: أن تقف الحرب بشكل نهائي مع انسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين "تكنوقراط".