قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الأربعاء إن هجمات إسرائيل على العاصمة السورية دمشق تقوض جهود السلام في دولة تحاول التعافي من أكثر من عقد من الحرب الأهلية. ووصفت الوزارة في بيان لها، الهجمات بأنها "عمل تخريبي ضد جهود سوريا لضمان السلام والاستقرار والأمن" مشيرًا إلى أن الشعب السوري لديه الآن فرصة تاريخية للعيش في سلام والاندماج مع العالم. وتابع: "جميع أصحاب المصلحة الملتزمين باغتنام هذه الفرصة يجب أن يسهموا في جهود الإدارة السورية لإحلال الهدوء". وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، قصفت مقاتلات إسرائيلية مواقع عسكرية في دمشق وكذلك مدخل القصر الرئاسي ردا على الاضطرابات في جنوبسوريا، حيث تم توجيه اتهامات للقوات الحكومية بالقمع العنيف ضد الأقلية الدرزية. وقد تصاعدت الاشتباكات بين البدو السنة والمدنيين الدروز في جنوبسوريا بشكل حاد في الأيام الأخيرة، وتركزت في مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية.