مهنئا عمال مصر بعيدهم، أمين البحوث الإسلامية: بجهودكم يتعزز الاستقرار ومسيرة البناء    بنك القاهرة يشارك في فعاليات اليوم العربي للشمول المالي    وزير «التموين» يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة في 13 محافظة    محافظ القليوبية يفتتح أعمال تطوير المركز التكنولوجي بقرية "ميت حلفا" بقليوب    بحث إنشاء مركز مصري روسي للدراسات البحرية    رئيس هيئة الأركان الأمريكى: يجب أن يكون جيشنا مستعداً للردع    مسئول لبنانى: إسرائيل تستهدف الجيش اللبنانى أثناء إنقاذه مواطنين على الحدود    رئيس وزراء فلسطين يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية الأوضاع في غزة    توروب يفضل محمد الشناوي على شوبير في مباراة القمة    الحلقة السادسة|فيفا في مرمى السياسة.. من يحدد مصير مشاركة المنتخبات في زمن الأزمات؟    مصرع شخصين وإصابة ثالث فى مشاجرة بجرجا سوهاج    مصرع وإصابة 4 أشخاص في اصطدام ميكروباص بعمود إنارة بالفيوم    تأجيل محاكمة المتهم بقتل مهندس كرموز في الإسكندرية ل24 مايو لفحص تقرير اللجنة الثلاثية    تحرك فوري لدرء خطورة مئذنة مسجد جوهر المعيني بالقاهرة    وزير الأوقاف يهنئ عمال مصر: «العمران ثلث الدين»    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عم (على) " حكاية "!?    محافظ الدقهلية ومحافظ الشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    عبدالرحيم علي: الاقتصاد الإيراني يخضع لحصار بحري مضاعف منذ تصعيد 2025    سعر الذهب اليوم الخميس 30-4-2026.. تحديث لحظة بلحظة    16 صورة ترصد حفل عيد العمال وتكريم السيسي للقيادات النقابية    كامل الوزير: 1.7 مليار يورو تكلفة المرحلة الأولى ل مترو الإسكندرية    الإسكندرية الدولى للفيلم القصير من فعالية فنية إلى ظاهرة ثقافية    طريقة عمل كبدة الفراخ لغداء سريع التحضير واقتصادي آخر الشهر    القبض على عاملين بتهمة التعدى على ربة منزل ووالدتها بكفر الشيخ    مصطفى الشهدي يجري جراحة الرباط الصليبي الاثنين المقبل    فتح باب التقديم لمسابقة التعاقد مع 8000 معلم بالأزهر    مايو المقبل.. انطلاق مهرجان «البريكس السينمائي الدولي لأفلام الطلبة» بالقاهرة    سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك الخرطوم المركزي اليوم الخميس    وزير التعليم العالي: تحقيق إنجاز علمي بنشر نتائج أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني    فيلم إذما يطرح إعلانه الرسمي    رياضة مطروح تبحث تطوير الأنشطة وتنمية الموارد    الطقس غدا.. ارتفاع جديد فى الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة    خالد الجندى: اختيار الأفضل فى الطاعات واجب شرعى    بتهمة التزوير.. تأجيل محاكمة موظفى الشهر العقارى بالبحيرة لجلسة 23 يونيو    «صناع الحاضر وبناة المستقبل».. السيسي يشاهد فيلم تسجيلي في حفل عيد العمال    محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية المجانية بمركز شباب بردين    «الأعلى للإعلام»: اعتماد قرارات إدارة «صدى البلد» بشأن إحدى فقرات «أنا وهو وهي»    ليفربول يطلق تصويتًا لاختيار أفضل 10 أهداف في مسيرة محمد صلاح قبل وداعه المرتقب    غذاء وأدوية.. الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة مساعدات جديدة إلى غزة    ضبط 8 أطنان دقيق في حملات مكثفة لمكافحة التلاعب بأسعار الخبز    عبدالعاطي يشدد على جهود دعم ثوابت السياسة الخارجية المصرية    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026.. الحسابات الفلكية تكشف التفاصيل الكاملة    رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا    أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة آرسنال في لندن    تحت رعاية وزارة الثقافة.. ليلة رقص معاصر تنطلق ب" كتاب الموتى" | صور    رجال طائرة الأهلي يواجه الفتح الرباطي المغربي في ربع نهائي بطولة إفريقيا    "لا يوجد مكان آمن".. تقرير أممي: أزمة النزوح في لبنان كارثية    الصحة: فحص 2.127 مليون طالب بالصف الأول الإعدادي للكشف المبكر عن فيروس سي    قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل    تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات    انطلاق الجولة الثامنة من مجموعة الهبوط بالدوري الأحد.. وصراع مشتعل للهروب من القاع    أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»    المركز القومي للمسرح ينعى الموسيقار الراحل علي سعد    وزير «التخطيط» يبحث مع البنك الدولي تطورات إعداد استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر    جيش الاحتلال: توقيف 21 سفينة من أصل 58 في الأسطول المتجه إلى غزة    الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء    جدول امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    يسرا ودينا الشربيني في العرض الخاص لفيلم The Devil Wears Prada 2.. صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماذا حدث ل الأسرى الإسرائيليين في غزة بعد عام من الحرب؟
نشر في مصراوي يوم 30 - 09 - 2024

تقترب العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة من إتمام عام كامل منذ هجوم السابع من أكتوبر الذي شنته حركة حماس العام الماضي، أعلنت إسرائيل في بداية العملية العسكرية أن أحد أهدافها الأساسية هو استعادة الأسرى الذين أخذتهم حماس خلال الهجوم.
وتشكل الأسرى ورقة مساومة رئيسية بالنسبة لحركة حماس، في مفاوضاتها بشأن هدنة مع إسرائيل، ولكن كم عدد الأسرى الذين عُثر عليهم من قبل القوات العسكرية الإسرائيلية حتى الآن؟ كم عدد من تبقوا داخل غزة؟ من هم الأسرى الذين جرى إنقاذهم أحياء؟
فريق بي بي سي لتقصي الحقائق تتبع البيانات والحقائق لاستيضاح الوضح الحالي للأسرى بعد عام من الحرب.
من أين نحصل على المعلومات عن الأسرى؟
في السابع من أكتوبر من عام 2023، قدّرت الحكومة الإسرائيلية أسر 251 أسيرًا خلال الهجوم على إسرائيل.
وأدى اتفاق هدنة في نوفمبر من عام 2023 إلى الإفراج عن 81 أسيرًا من النساء والأطفال الأسرى لدى حماس. وخارج إطار صفقة، تم إطلاق سراح 24 مواطنا أجنبيا، لا يحملون الجنسية الإسرائيلية.
تشير التقديرات الرسمية الإسرائيلية إلى أن عدد الأسرى في غزة حاليا هو 101- ويشمل هذا أربعة أشخاص احتُجزوا كأسرى في عامي 2014 و2015.
وحتى وقت كتابة هذا التقرير تمكنت القوات الإسرائيلية من العثور على رفات 37 أسيرًا وإنقاذ ثمانية آخرين أحياء.
بجانب التقديرات والبيانات الرسمية لإسرائيل، تكوّنت لجنة لمراجعة المعلومات الاستخباراتية ولقطات الكاميرات الأمنية ومقاطع فيديوهات حماس بالإضافة إلى أدلة الحمض النووي لتحديد الأسرى الأحياء والأموات بعد أسبوعين من هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.
كما شُكّل فريق من المتطوعين (Bring Them Home Now) الذين قاموا بمسح وسائل التواصل الاجتماعي وتطوير خوارزميات لتمشيط 200 ألف مقطع فيديو لتحديد الأشخاص المفقودين.
أسرى تم إنقاذهم أو انتشال جثامينهم
لاحظنا أن أغلب الذين وجدوا في منطقة جباليا أو مخيم جباليا وفي رفح، تم خُطفهم من مهرجان "نوفا" للموسيقى. فيما كان أغلب الذين عُثر عليهم في خان يونس خُطفوا من كيبوتس نير عوز أو كيبوتس نيريم. وعُثر على الرهينتين المخطوفين من كيبوتس كفار عزة في الشجاعية بمدينة غزة.
شمال غزة
تمكن الجيش الإسرائيلي من استعادة رفات 3 أسرى من بينهم اثنان من جنود الجيش الإسرائيلي ومدني في نوفمبر، قالت حماس إنهم قتلوا في غارة جوية إسرائيلية فيما نفت إسرائيل وقالت إنها ستحقق في الأمر.
مؤخرا، أعلن الجيش عن نتائج تحقيقه في مقتل هؤلاء الأسرى. وقال إن التحقيقات توصلت إلى أن الثلاثة ربما قُتلوا في غارة جوية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة جوية بالقرب من الموقع الذي عُثر فيه على الجثث، مستهدفا قائد لواء شمال غزة التابع لحماس، أحمد غندور، الذي كان مختبئًا في نفق بحسب رواية الجيش.
The IDF reveals a large Hamas tunnel network in northern Gaza's Jabaliya camp, where the bodies of five Israeli hostages were recovered earlier this month.
Troops of the 551st Brigade and Military Intelligence's Unit 504 led the operation to retrieve the bodies of soldiers... pic.twitter.com/LDSM7I81yT
— Emanuel (Mannie) Fabian (@manniefabian) December 24, 2023
كما عٌثر على مدنيين في ديسمبر من العام الماضي بمخيم جباليا خلال عملية عسكرية قامت بها قوات من اللواء 551 ووحدة 504 التابعة للاستخبارات العسكرية.
وكانت الوحدة قد عثرت على شبكة أنفاق ضخمة مكونة من طابقين ومصعد يتجه إلى أسفل عشرات الأمتار إلى مركز قيادة حيث عثروا فيها على الأسرى كما أعلن الجيش.
ولم يتم العثور على أسرى آخرين في شمال غزة حتى شهر مايو من العام الجاري، حين تمكنت القوات الإسرائيلية من انتشال سبع جثث لأسرى من منطقة جباليا داخل شبكة أنفاق أخرى. وقام الجيش الإسرائيلي بهدم هذه الأنفاق بعد ذلك مؤكدا آنذاك أنه يستبعد إمكانية احتجاز المزيد من الأسرى في المنطقة.
وقد قُتل السبعة على يد عناصر من حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وجرى اختطاف جثثهم إلى غزة، وفقا للقوات الإسرائيلية.
مدينة غزة
تمكنت القوات الإسرائيلية للمرة الأولى من العثور على رفات عدد من الأسرى في أواخر شهر أكتوبر من العام الماضي بمحافظة مدينة غزة حيث عثرت على رفات اثنين من الأسرى بعد أسبوعين من بداية عملياتها العسكرية في المنطقة، من بينهم "نوعا مارسيانو" الجندية الإسرائيلية التي قال الجيش الإسرائيلي إنها قُتلت خلال الأسر فيما اتهمت حماس إسرائيل بقتلها خلال غارة جوية على مستشفى الشفاء في نوفمبر من العام الماضي استهدفت القائم على احتجازها نعيم الغول، وفق ما جاء في بيانات الجيش.
ظهرت الجندية (19 عاما) في مقطع دعائي لحماس جرى تصويره بعد أربعة أيام من أسرها في غزة؛ وهي تُعرّف عن نفسها وتقرأ أسماء والديها ومسقط رأسها. ثم ينتقل الفيديو ليٌظهر جثتها.
في ديسمبر من نفس العام لقى 3 أسرى آخرون مصرعهم في حادث إطلاق نار من قبل جنود إسرائيليين قالت إسرائيل إنه حدث عن طريق الخطأ.
مخيم النصيرات- دير البلح
في الثامن من يونيو من هذا العام، تمكنت القوات الإسرائيلية من إنقاذ أربع أسرى، عثرت عليهم في منطقة النصيرات بمحافظة الوسط خلال عملية عسكرية وصفتها القوات الإسرائيلية بالعملية "المعقدة شديدة الخطورة" أسفرت عن مقتل العشرات من الفلسطينيين بحسب مكتب الإعلام الحكومي لحركة حماس.
واقتحمت قوات إسرائيلية في وقت واحد شقتين سكنيتين في النصيرات حيث كان الأسرى محتجزين.
وقد رصدنا العديد من الفيديوهات التي تأكدنا من صحتها تُظهر غارات جوية ومداهمات للقوات الإسرائيلية وقتلى ومصابين في هذه المنطقة والمناطق المحيطة بها، تشير إلى سقوط العشرات من المدنيين.
في هذا الفيديو على سبيل المثال يمكن مشاهدة تصاعد الأدخنة والدمار الناتج عن إحدى الغارات وحالة من الذعر، وبالتحري عن موقع هذا الفيديو نجد أن هذه الغارات وقعت بالقرب من الموقع الذي وجد فيه الأسرى الأربع.
The first moments of the Israeli massacre in the Nusairat refugee camp, central Gaza. pic.twitter.com/iXqhKZkCWf
— Eye on Palestine (@EyeonPalestine) June 8, 2024
خان يونس
في التاسع عشر من أغسطس، قالت إسرائيل إنها استعادت جثث ست أسرى من "نفق تحت الأرض" داهمته قواتها في منطقة خان يونس. وكان قد جرى خطف ونقل الأسرى الست إلى غزة أحياء خلال هجوم السابع من أكتوبر.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد وفاة أحدهم في أواخر يوليو، ويُعتقد أن الأسرى الخمس قد قُتلوا في خان يونس في أوائل العام الجاري، رغم أن أسباب الوفاة غير معروفة.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، بأن المؤسسة الأمنية ستحقق في أسباب وفاة الأسرى الست الذين جرى استعادة رفاتهم من غزة، مشيرا إلى أن ظروف موتهم لا تزال "غير واضحة".
في يوليو الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته استعادت من قطاع غزة جثامين امرأة وأربعة جنود خلال عملية عسكرية أخرى في خان يونس.
وكان الأسرى الخمس قد قتلوا جميعا خلال يوم هجوم السابع من أكتوبر ونُقلت جثثهم إلى قطاع غزة.
وقال الجيش إنه عثر على الأسرى مخبئين خلف جدار داخل نفق يبلغ طوله 200 متر وعمقه حوالي 20 مترا ويضم عدة غرف.
جاء الإعلان عن هذه العملية العسكرية التي شنتها الفرقة 98 من الجيش الإسرائيلي بعد يومين من أوامر إخلاء وزعها الجيش الإسرائيلي على السكان في المنطقة الشرقية "الآمنة" في خان يونس طالبا منهم إخلائها.
كان الجيش قد انسحب من خان يونس في أبريل الماضي بعد العثور على جثمان أسير واحدة لشخص يدعى ايلاد كاتسير (47 عاما)، وأعلن الجيش الإسرائيلي آنذاك أنه قُتل في يناير الماضي من قبل جماعة الجهاد الإسلامي.
جرى أسر كاتسير من مستوطنة نير عوز مع والدته هانا (77 عاما). وأُطلق سراح والدته في نهاية شهر نوفمبر ضمن صفقة تبادل الأسرى.
حركة الجهاد الإسلامي كانت قد نشرت فيديو يُظهر فيه كاتسير وهو يتحدث من داخل غزة في يناير.
رفح
شهدت مدينة رفح إنقاذ وانتشال جثامين عدد من الأسرى بداية من شهر فبراير الماضي عندما عثرت القوات الإسرائيلية على أسيرين كانا قد تم أسرهم في الطابق الثاني من مبنى في رفح بعد تبادل كثيف لإطلاق النار في عدة مواقع مع عناصر حماس، بحسب تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
لم يُُعثر على أي أسرى في رفح بعد ذلك حتى نهاية شهر أغسطس وأوائل شهر سبتمبر من العام الجاري على الرغم من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح بدأت في مايو الماضي.
في نهاية أغسطس الماضي قالت القوات العسكرية الإسرائيلية إن قوات الكوماندوز البحري واللواء 401 أنقذت الأسير كايد فرحان القاضي من نفق تحت الأرض في غزة، وهو عربي بدوي.
ساعاتي پيش نيروهاي ارتش اسرائيل و شين بت در يک عمليات ويژه و پيچيده نجات، كايد فرحان القاضي 52 ساله ربوده شده ساکن رهط و پدر يازده فرزند را نجات دادند. pic.twitter.com/FL4QUBKkpZ
— ارتش دفاعي اسرائيل | IDF Farsi (@IDFFarsi) August 27, 2024
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن القاضي نجح في الفرار من خاطفيه قبل أن يتم إنقاذه، فيما قالت حسابات منسوبة لمؤيدي حركة حماس إنه تُرك في أحد الأنفاق وحيدا دون حراسة.
بعد 326 يومًا من الجحيم، تم إنقاذ قايد فرحان القاضي من أسر حماس من قبل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي في عملية جريئة. قال: "أنا أستمتع بكل دقيقة أقضيها في النور مع عائلتي. لقد كنت في الظلام لفترة طويلة". لا يزال 107 رهينة في الأسر. "لا يمكننا الراحة حتى نعيدهم إلى ديارهم الآن." pic.twitter.com/liHRQ2LuPh
— AJC Arabic اللجنة اليهودية الأمريكية (@AJCArabic) September 5, 2024
في بداية شهر سبتمبر أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته عثرت على جثث ست أسرى لدى حماس في نفق تحت الأرض في منطقة رفح جنوب غزة.
وقال في بيان حمل نتائج تحقيقاته أن الأسرى الست قتلوا من قبل حركة حماس قبل وقت قصير من عثور الجيش على جثثهم في نفق بحي تل السلطان غربي رفح، وذلك في ظل المخاوف من احتمال تنفيذ "عملية إنقاذ" من قبل الجيش الإسرائيلي.
وبحسب التحقيق الإسرائيلي، فإن مسلحين أطلقوا النار على الأسرى الست بين يومي الخميس والجمعة 29 و30 أغسطس الماضي، ثم خرجا عبر باب حديدي وقاما بإغلاقه خلفهما.
حماس لم تنف ما قاله الجيش الإسرائيلي، بل قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في فيديو "إن الحركة أصدرت تعليمات جديدة لحراس الأسرى بشأن التعامل معهم في حال اقتراب قوات إسرائيلية من مواقع الاحتجاز في غزة".
و"حمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال وحدهم المسؤولية الكاملة عن مقتل الأسرى بعد تعمدهم تعطيل أي صفقة لتبادل الأسرى".
وأضاف "أن التعليمات الجديدة التي لم يذكر تفاصيلها أُعطيت لحراس الأسرى بعد عملية إنقاذ نفذتها إسرائيل في يونيو (إنقاذ أربع أسرى في مخيم النصيرات)".
Our troops found drawings, stuffed animals and the tunnel entrance to where 6 Israeli hostages were held for over 300 days in a terrorist tunnel. The hostages were murdered in cold blood by Hamas.
Hamas hid behind their civilians in order to kill ours. pic.twitter.com/lWTfCt3gqS
Israel Defense Forces (@IDF) September 4, 2024
أسرى داخل غزة
لا يزال 97 أسير في عداد المفقودين بعد أسرهم من قبل حماس وجماعات أخرى في 7 أكتوبر من العام الماضي.
وفقا لإسرائيل، جرى اختطاف 251 إسرائيليا وأجنبيا خلال هجمات 7 أكتوبر.
الرقم الرسمي الإسرائيلي للمحتجزين في غزة حاليا 101 وهذا يشمل أربعة أشخاص تم أسرهم كأسرى في عامي 2014 و2015.
سألنا طاهر النونو أحد متحدثي حركة حماس وسألناه عن عدد الأسرى المتبقي لدى حماس فأجاب أنه "لا أحد لديه أي فكرة" عن عدد الأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة المتبقين في غزة الذين تم اختطافهم من إسرائيل في 7 أكتوبر.
وتقول السلطات الإسرائيلية "إن أكثر من 60 أسيرًا على قيد الحياة، وجثث حوالي 35 آخرين تم أسرهم في 7 أكتوبر، لا يزالون في غزة." قمنا بحصر بيانات الأسرى المتبقين داخل غزة المتاحة من (Bring Them Home Now) وتبيّن أن المعلومات تشير إلى أن 64 أسير مازالوا على قيد الحياة ، منهم 52 أسيرًا معلوم الأماكن التي أسروا منها في السابع من أكتوبر.
ويتضح أن من بينهم طفل ورضيع بجانب 13 سيدة و11 مُسنا، بخلاف أسرى عامي 2014 و2015، وهناك 33 جثة نُقلت من إسرائيل إلى غزة بعد مقتلها في إسرائيل.
حماس أعلنت في نوفمبر من العام الماضي أن الرضيع ذي العشرة أشهر وشقيقه الذي بلغ 5 أعوام داخل الأسرى وأمهم شيري قد قُتلوا، ولكن إسرائيل تنفي وتقول إنها مازالت تقيم هذا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد كشف عن فيديو في فبراير من العام الماضي يُظهر فيه الرضيع مع أمه وحولهم عناصر من حماس داخل خان يونس وقالت "إن الفيديو يعود ليوم السابع من أكتوبر".
מצורפים תיעודים של בני משפחת ביבס מובלים ב-7 באוקטובר על ידי חוטפיהם בעזה, מזרח חאן יונס pic.twitter.com/kBQ9szq0Zg
— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) February 19, 2024
ويُعتقد أن ما لا يقل عن 22 شخصا أسروا من مهرجان "نوفا" على قيد الحياة وما زالوا أسرى في غزة. وكان قد أُطلق سراح 9 فقط من أصل 43 أسيرًا أسروا من هذا المهرجان بينما قتل 12.
ومن بين ما لا يقل عن 74 أسيرًا من كيبوتس نير عوز، أُطلق سراح أكثر من النصف أحياء بينما لا يزال 20 منهم في غزة ويُعتقد أنهم على قيد الحياة فيما لقى 16 مصرعهم.
أسرى عرب
"من بين الأسرى الإسرائيليين الذين ما زالوا في قبضة حماس هناك أربعة أسرى من عرب 48".
يوسف خميس الزيادنة وابنه حمزة الزيادنة اقتادتهما حركة حماس إلى غزة يوم السابع من أكتوبر بعد أن أسرا من كيبوتس حوليت مع بلال الزيادنة وعائشة الزيادنة الذين أطلقت حماس سراحهما في نوفمبر الماضي ضمن صفقة التبادل.
محمد الأطرش، بحسب الجيش الإسرائيلي، قُتل في 7 أكتوبر ونُقلت جثته لاحقا كأسير في غزة. وقد أُعلن عن وفاته بناء على نتائج ومعلومات استخباراتية جديدة في يونيو الماضي.
هشام السيد هو أسير لدى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس يوم 20 أُسِر في أبريل عام ،2015 إذ تسلل إلى القطاع عبر ثغرة في السياج الأمني الفاصل.
وظهر في فيديو بُثّ الثلاثاء 28 يونيو عام 2022 الإسرائيلي الأسير، وهو يرقد على سرير مشابه لأسرّة المستشفيات، ويضع قناعا طبيا للتنفس موصولا بأنبوب أكسجين.
وعرض المقطع أيضا هوية الأسير الإسرائيلية، وهي موضوعة فوق صدره، بينما يرقد على الفراش. وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها حماس مقطعا مماثلا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.