خيّمت مشاعر الحزن والأسى على أبناء قرية كوم أبوشيل التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، بعد واقعة انتحار طالب بالصف الثاني الثانوي، شنقًا داخل غرفته. في تمام الساعة الحادية عشرة ظهرًا، أدى الطالب "أحمد. ح. ع" بالصف الثاني الثانوي علمي علوم، الامتحان الإلكتروني "التابلت"، ومضى كعادته بالسير عائدًا إلى منزله. يطرق "أحمد" باب المنزل محملاً بالتعب وعدم الارتياح بعد امتحان مادة الأحياء الصعب، و"ما تضمنه أسئلة من خارج الكتاب المدرسي"، بحسب رواية أحد أصدقائه. 5 أيام كانت الفيصل في حياة الطالب "أحمد" بعد أدائه امتحان الفيزياء، الذي واجه فيه الصعوبة نفسها "ازداد تعبه النفسي حتى يقرر أن يكتب الفصل الأخيرة في معاناته بالانتحار شنقًا داخل غرفته"؛ يقول "محمد. أ" صديق الطالب المنتحر، والذي روى لمصراوي، تفاصيل محادثة دارت بينهما، كشف خلالها "أحمد" عن صعوبة أسئلة الامتحان. شيع أهالي قرية كوم أبو شيل جثمان الطالب "أحمد. ح"، اليوم الإثنين، إلى مثواه الأخير بعد أن أقدم على الانتحار شنقًا داخل غرفته. وكان الجثمان نُقل إلى مشرحة مستشفى أبنوب المركزي، وحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة صرحت بدفنه، وجرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تبين من التحريات أن أزمة نفسية كانت الدافع للانتحار. اقرأ أيضًا: انتحار طالب ثانوي في أسيوط