علن مجلس منبج العسكري، اليوم الأربعاء، رفضه دخول قوات تركية إلى المدينة. وأتهم المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، "تركيا بإفساد وتخريب المناطق التي دخلت قواتها إليها في عفرين والريف الشمالي لحلب، كما اتهمها بالعمل على إجراء تغيير ديموغرافي وتغيير هوية المنطقة". وقال المتحدث الرسمي لمجلس منبج العسكري، شرفان درويش، "إننا في مجلس منبج العسكري نؤكد أننا قادرون على حفظ أمن منبج وحدودها ضد أي تهديدات خارجية". وتابع أن "العشرات من الميليشيات المرتزقة التابعة للدولة التركية وبإشرافها تقوم بقطع الطرقات وفرض الاًتاوات، واختطاف الشباب والنساء والأطفال، ومنع المدنيين من العودة الى قراهم ومدنهم، فتركيا لم تجلب لهذه المناطق إلا الدمار والخراب، وما يأتينا من مشاهد يومية من جرابلس والباب وعفرين واعزاز، تظهر حجم الفوضى وغياب الأمن". وكانت تركيا قد توصلت مع الولاياتالمتحدة إلى خارطة طريق تقضي بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردي من منبج. وكانت قوات سورية الديمقراطية سيطرت على مدينة منبج في منتصف شهر أغسطس عام 2016 بعد معارك مع مسلحي داعش.