قال مسؤول أفغاني إن عدد قتلى التفجير الذي وقع بالقرب من جنازة في إقليم نانجارهار شرق البلاد ارتفع اليوم، الاثنين، إلى 18 شخصًا، بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجروحه. وانفجرت قنبلة كانت مثبتة في دراجة نارية متوقفة، أمس الأحد، خلال تشييع جنازة لرئيس منطقة سابق. وأوضحت مصادر رسمية أن عدد الجرحى بلغ 14 شخصا- جميعهم من المدنيين- بينما قالت مصادر أخرى إن عدد المصابين يصل إلى 30 شخصا. وبعد يوم واحد من الانفجار، لم تتضح بعد الجهة التي تقف وراء زرع القنبلة. وينشط تنظيم "داعش" في الإقليم، وأيضا حركة طالبان، إلا أن طالبان نفت تورطها في الهجوم، ولم ينشر داعش بيانا حتى مساء الاثنين. وحذر عطا الله خوجياني، المتحدث باسم حاكم نانجارهار، من إن عدد القتلى قد يستمر في الارتفاع، نظرا لأن عددا من المصابين في حالة حرجة. ويقع نانجارهار في شرق أفغانستان، وهو مسقط رأس تنظيم داعش. وقد أصبح الإقليم معقلا للتنظيم منذ ظهوره في أوائل عام 2015. وكان 41 شخصا قد قتلوا، وأصيب 84 آخرون بجروح بعد هجوم شنه داعش على مركز ثقافي شيعي في كابول.