شنت قوات الأمن بالقليوبية، اليوم الإثنين، حملة أمنية مكبرة على المناطق الزراعية والجبلية بمنطقة الخانكة، بالاستعانة بالمدرعات والعربات المصفحة، عقب الأحداث التي شهدتها قرية "سرياقوس"، أمس، من تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن والجناة، ما أسفر عن مقتل 4 من أفراد الشرطة وإصابة آخرين؛لتضييق الخناق على المتهمين. وقال اللواء سعيد شلبي، مدير أمن القليوبية، إنه تم التنسيق مع أجهزة الأمن بمحافظات الشرقية والإسماعيلية والقاهرة؛ لعمل أكمنة سريعة لتضييق الخناق على الجناة قبل الاختباء، مشيرًا إلى أنه تم تمشيط المنطقة في محاولة لتحديد خط سير الهروب الذي يمكن أن يسلكه الجناة لضبطهم في أسرع وقت ممكن. وأوضح "شلبي"، أنه تم توجيه عدد من الحملات الأمنية للبؤر الإجرامية بالمحافظة، خاصة بمناطق شبين القناطر والخانكة وشبرا الخيمة؛ لضبط جميع المسجلين خطر والتشكيلات العصابية، في إطار الجهود المتواصلة لكشف غموض الحادث وضبط الجناة. في سياق متصل، أكد مصدر أمني بمديرية أمن القليوبية، موافقة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، على سفر النقيب محمد عزمي معاون مباحث الخانكة، لتلقي العلاج في الخارج، بعد إصابته في الأحداث الدامية التي شهدتها عزبة عويس بسرياقوس بالخانكة. وأوضح المصدر، أنه بعد تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والجناة، أصيب النقيب محمد عزمي بإصابات خطيرة في أسفل الظهر، ما استدعى سفره إلى فرنسا لتلقي العلاج. وكانت أجهزة الأمن بالقليوبية، بالتنسيق مع مباحث الوزارة ومصلحة الأمن العام، قد نجحت في تحديد المتهمين في أحداث الخانكة، حيث تبين أن المتهمين هم خمسة من سكان منطقة الخانكة، وينتمون لعصابة "الدكش" الإجرامية، وأحدهم هارب من أربعة أحكام في قضايا سرقة وإتجار مخدرات وقتل.