حقق رجل الأعمال الأمريكي دونالد ترامب فوزا آخر في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بولاية نيفادا الأمريكية، حيث حصل على 9ر45 بالمئة ليعزز بذلك وضعه كأوفر المرشحين حظا للفوز بسباق الحزب الجمهوري لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية. وبعد فرز جميع الأصوات، كان ترامب في المقدمة بفارق 20 بالمئة عن أي من المرشحين الآخرين. وأفادت شبكة سي إن إن الأمريكية أن السيناتور ماركو روبيو من ولاية فلوريدا جاء في المركز الثاني بحصوله على 9ر23 بالمئة وحل السيناتور تيد كروز من ولاية تكساس ثالثا ب4ر21 بالمئة من الأصوات. وجاء جراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون، وحاكم ولاية أوهايو جون كاسيتش في المركزين الرابع والخامس بحصولهما على 8ر4 بالمئة و6ر3 بالمئة على التوالي. وأشار الحزب الجمهوري في نيفادا عبر تويتر إلى "مستويات إقبال قياسية" حيث شارك أكثر من 75 ألف ناخب في المؤتمر الحزبي. وكتب ترامب المنتصر على حسابيه على موقعي تويتر وفيسبوك "شكرا لك نيفادا! سنجعل أمريكا آمنة وعظيمة مرة أخرى". ومع وجود 30 مندوبا فقط للحصول على تأييدهم في نيفادا، كان للتنافس تأثير هامشي على تقدم كل مرشح تجاه الفوز بترشيح الحزب الجمهوري، حيث يحتاج المرشح إلى تأييد 1237 مندوبا للمؤتمر القومي للحزب المقرر في يوليو ولكن بشكل رمزي، يضيف هذا الانتصار- وهو ثالث انتصار لترامب على التوالي في منافسات الحزب من ولاية إلى ولاية- مزيدا من الزخم على الحملة الانتخابية. وقال ترامب لأنصاره بعد الانتصار" نحن نفوز، نفوز بالبلاد " مضيفا " قريبا البلاد سوف تبدأ في تحقيق الفوز". وفاز ترامب بسهولة بين الناخبين الذين قالوا إنهم غاضبون من الحكومة ويرغبون في التغيير، وفقا لاستطلاعات وسائل الإعلام الأمريكية. والمثير للدهشة، أن أنصار ترامب كان من بينهم أكثرية من اللاتينيين، على الرغم من التصريحات المهينة التي أدلى بها عن المهاجرين المكسيكيين والتي تسببت في فضيحة الصيف الماضي. وعلى الرغم من ورود تقارير تفيد بنقص أوراق الاقتراع وفتح مراكز الاقتراع أبوابها متأخرة، قال الحزب الجمهوري في نيفادا على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إنه لم ترد " تقارير رسمية " بشأن حدوث مخالفات.