اختتمت أمس الاثنين لقاءات الجولة العاشرة للمجموعة الرابعة بدوري القسم الثاني، حيث أقيمت 5 لقاءات تم خلالها تسجيل 17 هدفا، كما شهدت تلك الجولة أول فوز لغزل بورسعيد بالقسم الثاني. وتأتي أولى المباريات، التي شهدت عددا كبيرا من الأهداف، وهي المباراة التي جمعت فريقي الرباط والأنوار ودمياط لتحمل بين طياتها 6 أهداف وهزيمة ثقيلة للفريق البورسعيدي، حيث انتهت تلك المباراة بفوز دمياط 5/1، ليرتفع رصيده إلى 22 نقطة ليستمر في صدارة المجموعة، بينما تجمد رصيد الرباط عند النقطة 7 والمركز الثامن. أما المباراة الثانية، فقد جمعت فريقا القناة والمريخ، وشهدت 4 أهداف بواقع هدفين لكل منهما، حيث تعادلا ليرتفع رصيد المريخ عند النقطة 15 والمركز الرابع بينما ارتفع رصيد القناة إلى النقطة 14 والمركز الخامس. ويأتي اللقاء الثالث ليجمع فريقا بورفؤاد والشهداء لينجح فيه الفريق البورسعيدي في إحراز 6 أهداف نظيفة ليرفع رصيده إلى النقطة 14 والمركز السادس بينما تجمد رصيد الشهداء عند النقطة 6 والمركز التاسع. أما اللقاء الرابع في تلك الجولة، فقد جمع فريقا منتخب السويسوالشرقية وشهد إحراز 3 أهداف حيث انتهى بفوز الشرقية 2 /1 ليرتفع رصيده إلى النقطة 17 في المركز الثالث، بينما توقف زحف السويس ليتجمد رصيده عند النقطة 18 في المركز الثاني. ويأتي اللقاء الأخير ليجمع غزل بورسعيد والزرقا، حيث شهد هدفا وحيدا لكنه الأغلى على الفريق البورسعيدي، حيث حصد به فوزه الوحيد منذ بداية الموسم ليرتفع رصيده إلى النقطة 5، لكنه يظل بالمركز الأخير بينما يتجمد رصيد الزرقا عند النقطة 13 والمركز السابع. وشهدت تلك الجولة ظاهرة غريبة، حيث إجراء تبديلات صحيحة من قبل بعض المدربين مثل التغيير الذي أجراه محمد ياسين، المدير الفني للمريخ، بنزول اللاعب أحمد عبد الرازق، الذي كان مفتاح سر تلك الجولة معه، حيث نجح في إحراز هدف تعادل لفريقه، وكما هو الحال في بورفؤاد حيث التغيير الذي أجراه علي يحيى، المدير الفني بإشراك اللاعب كريم عبد النبي، الذي أحرز هدفا ثالثا لفريق بورفؤاد، ولم يبتعد الأمر كثيرا مع اللاعب أحمد سنبل، لاعب منتخب السويس، الذي نزل الملعب كبديل ونجح في إحراز هدف فريقه الوحيد.