طعن أمين شرطة نفسه بسكين خلال احتجاجات وإضراب للعشرات من أمناء وأفراد الشرطة، بإدارة مرور البحيرة احتجاجاً على قرار وزير الداخلية بمجازاة 7 منهم ونقلهم إلى مديريات أمن أخرى. وأغلق أمناء وأفراد الشرطة أبواب الإدارة، وقاموا بافتراش الباب الخارجي على الطريق الزراعي السريع، معلنين دخولهم في إضراب مفتوح، حتى يتم إلغاء القرار الذي صدر بنقل زملاءهم وهم: ''أمناء شرطة، سعيد محمود هيبة، ويحيى راضي محمد، ومحمد حمودة محمد، ومحمد إسماعيل دويدار، ومساعد شرطة ماهر رزق إبراهيم، ورقيب وائل غنيم مبارك، وعريف يوسف رمضان محمد''. واكتشف مفتش الداخلية تغيب بعض الأمناء عن أماكن عملهم أثناء مروره خلال شهر رمضان الماضي، ورفع تقرير بذلك إلى وزير الداخلية الذي أصدر قرارًا بمجازاة المذكورين بنقل 4 منهم إلى مديرية أمن الإسكندرية، و3 إلى مديرية أمن مطروح.