درست في جامعة جورج واشنطن ومع أن تخصصي لم يكن في تصميم الأزياء، بل في الهندسة مثل والداي، إلا أنني كنت دائماً شغوفة بدروس الفنون وكنت دائمة التفوق فيها، إلى أن قررت بعد تخرجي أن أتبع شغفي بالفن الذي أهواه وهو تصميم الأزياء، فبدأت بأتيليه صغير في العام 2006، ثم شاركت في معارض مثل The Bride Show في دبيوأبوظبي، وبعدها بدأت أن أتخذ خطوات أكثر جدية في المجال، إذ قررت ألا أكتفي به كهواية فقط. كيف وصلت تصاميمك إلى كان؟ اشتركت في Private Event نظمته Top Designer Fashion Week حيث يتم اختيار مصمم أزياء واحد من كل قارة، وكنت أمثل الشرق الأوسط، وفزت بجائزة أفضل مصممة، وعرضوا علي مكاناً في أسبوع كان لأزياء الأوت كوتور.
وكيف ستكون مجموعتك التي سوف تعرضينها في كان؟ عادة أتجه في تصاميمي إلى القصات الرومانسية والألوان الباستيل الناعمة، ولكنني أخطط لقصات جديدة تماماً لتعرض في كان لمجموعة خريف وشتاء 2016، وأنوي اختيار ألوان أكثر جرأة وقصات تعلن عن أنوثة المرأة وجمالها.
وماذا بعد كان، ما هي خططك للمستقبل؟ خططتي أن أفتتح قريباً أتيليه كبير في دبي باسم نور الجندل، وأخطط لأن أتعامل مع المشاهير على المستويين المحلي والعالمي.
هل هناك نجمات أحببن تصاميمك؟ تشرفت بأن ارتدت من تصاميمي أيقونة الأناقة أميرة الطويل، والمذيعات رهف الطويل، ومهيرة عبدالعزيز، وميساء المغربي.
كيف تصفين أزياء نور الجندل؟ أصفها بأنها أوت كوتور فاخرة للسجادة الحمراء، تضيف إلى أناقة المرأة وتشعرها بأنوثتها. ولكن لدى مجموعة أزياء كاجوال أيضاً في البوتيك في أبوظبي وأخطط لأن يكون هناك أيضاً أزياء كاجوال في الأتيليه في دبي، ولكن تركيزي الأساسي هو على الأوت كوتور.
كفاشنيستا ما هي أهم قطعة في خزانتك؟ أحب الأحذية بشكل خاص، وفي خزانتي الكثير منها، إذ أنني مقتنعة بأن الحذاء يعبر عن شخصية صاحبته، لذا لابد من الاهتمام بالحذاء اهتماماً كبيراً واختياره بعناية، لأنه يعلن عن شخصيتك واهتمامك بأصغر التفاصيل.
في أسابيع الموضة الأخيرة، ما هي العروض التي لفتت انتباهك؟ في نيويورك أحببت كثيراً تصاميم شانيل، وفي باريس أعجبتني القصات الجديدة في عرض لويس فيتون، حيث جاءت مختلفة وغير مألوفة. كما يبهرني دائماً إيلي صعب.