اتهم رئيس الدبلوماسية الإيرانية نظراءه من القوى العالمية الست بأنهم السبب في الجمود الذي تتسم به المحادثات النووية، بينما أشار المفاوضون الى ان الخلافات يمكن تجاوزها بنهاية هذا الأسبوع على أقرب تقدير. ووصف وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند المحادثات بشأن التوصل الى اتفاق يفرض قيودا شديدة على برنامج إيران النووي في مقابل رفع دائم لجميع العقوبات بانها "بطيئة للغاية كما لاحظتم خلال الأسبوع الماضي". وتم تعليق المناقشات بشكل أساسي لأن إيران تطالب بتخفيف العقوبات بشكل اسرع من الوقت الذي تقول مجموعة ال 1+5 - بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا - إنها تحتاج إليه لمنح هذا التخفيف. وبعد مشاورات بين وزراء الخارجية وكبار الدبلوماسيين في الدول الست، قال هاموند انهم سيجتمعون مرة أخرى يوم السبت. وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن المفاوضات قد تستمر حتى يوم الاثنين حيث سيعلنون أنهم اتفقوا مع إيران على توسيع تدابير بناء الثقة حتى ذلك اليوم. ومنذ أوائل عام 2014 تم تعليق بعض العقوبات التي فرضها الغرب كما اتخذت إيران خطوات أولية للحد من مخزونها من المواد النووية من أجل خلق أجواء إيجابية للتفاوض على اتفاق نهائي. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد حمل اليوم الجمعة نظراءه من القوى الست الكبرى مسؤولية الجمود في المحادثات النووية في الوقت الذي بدأ فيه اليوم الرابع عشر من المفاوضات. جاءت تصريحات ظريف ردا على تحذيرات من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي قال مساء أمس إنه سوف ينسحب من المحادثات في حال لم تتخذ إيران الخطوات النهائية قريبا لإبرام اتفاق مع بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا المعروف باسم مجموعة ( 5 + 1 ). وقال وزير الخارجية الإيراني " للأسف طرحت بعض الدول بين مجموعة / 5 + /1 مطالب إضافية وتبنت موقفا جديدا ... وهذا يجعل المحادثات صعبة ". وأضاف قائلا "إننا لن نترك طاولة المفاوضات ... ومازلنا نسعى لاتفاق وهذا يمكن تحقيقه ". واتفقت إيران ومجموعة 1+5 حتى الآن على مستوى الذي سوف تخفض عنده طهران انشطتها النووية بموجب اتفاق. والغرض من المطلب الخاص بخفض مستوى الانشطة النووية هو الحيلولة دون تطوير أسلحة نووية من جانب ايران .