ساد الهدوء النسبي شوارع مدينة بوجمبورا عاصمة بوروندي، اليوم السبت، بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس بيير نكورونزيزا، والتي أدت إلى اعتقال عشرات الأشخاص. وفتح عدد ضئيل من المتاجر والبنوك بوسط المدينة أبوابه طبقًا لشهود عيان، حيث استؤنفت مظاهر الحياة الطبيعية نسبيا بعد أن عاد الرئيس إلى الدولة الصغيرة الواقعة شرق إفريقيا من تنزانيا المجاورة. وتردد أن أنصار الانقلاب والصحفيين المستقلين المنتقدين للحكومة اختفوا، بينما قام جنود بدوريات في الشوارع. وكان قائد الاستخبارات السابق الميجور جنرال جودفرويد نيومباري قد سيطر على السلطة، الأربعاء الماضي، بينما كان الرئيس يشارك في قمة لشرق إفريقيا في تنزانيا. يذكر أن نكورونزيزا أقال نيومباري من منصبه في وقت سابق من هذا العام بعد انتقاد محاولة الرئيس للسعي للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات التي تجرى في 26 يونيو المقبل. وكان ترشيح نكورونزيزا قد أثار احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف دموية في الاسابيع الاخيرة والتي أسفرت عن مقتل 20 شخصا وفقا لتقارير.