قررت نيابة رشيد، حبس النقيب ''محمد. ع''، معاون مباحث قسم شرطة رشيد، ومخبرين سريين 4 أيام على ذمة التحقيقات في وفاة ''السيد الكسبري'' أثناء احتجازه بمركز شرطة رشيد. وتلقى اللواء محمد فتحى إسماعيل مدير أمن البحيرة، إخطارًا من المركز، بإصابة أحد المحبوسين احتياطيا بإعياء شديد، وتم إحضار طبيب للكشف عليه وأقر بإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية وصرف له العلاج اللازم، وفي صباح اليوم الثلاثاء، تدهورت حالة المريض وتم نقله إلى المستشفى العام في حالة إعياء، وتوفى بالمستشفى متأثرًا بمرضه. و تجمهر اهالي برشيد أمام مركز الشرطة،الثلاثاء الماضي، عقب وفاة المذكور داخله وهو ما أسفر عن سقوط 8 مصابين برش خرطوش في القدم أثناء فض التجمهر، حيث تم نقلهم لمستشفى رشيد العام وغادروها. وقطع أهالي المتوفي، الطريق أمام مركز الشرطة، متهمين عناصر منها بالتسبب في مقتله بعد تعرضه لعمليات تعذيب على أيديهم، منذ إلقاء القبض عليه مطلع الشهر الجاري. وروت أسرة المحتجز المتوفي تفاصيل القبض عليه، في شكوى توجهت بها إلى عدد من الجهات الرسمية . ووفقاً لرواية الاسرة :'' أنه في يوم الجمعة 1/5/2015 قام الملازم اول '' م.أ'' والملازم أول '' بالهجوم على معرض سيارات يخص المذكور، وقاموا باتلاف محتوياته لطلبه الاطلاع على إذن النيابة بالتفتيش'' وأضافت الشكوى: '' قامت الشرطة بالاعتداء بالضرب على المذكور و أفراد من اسرته، وتم اقتياده وتحرير محضر مقاومة سلطات وسلاح بدون ترخيص''. ونفى مصدر بمركز شرطة رشيد واقعة تعذيب المحتجز داخل محبسه بمركز رشيد، مضيفا أنه تم القبض على المتهم وبحيازته سلاح نارى طبنجة عيار 9 مم مطموسة الأرقام وبداخل خزينتها عدد 4 طلقات من ذات العيار.