أقباط الأقصر يحتفلون بأحد الشعانين في دير الأنبا متاؤس الفاخوري    نائب رئيس مجلس الوزراء: صدور اللائحة التنفيذية الخاصة بقانون التخطيط قريبا    البنك المركزي: ارتفاع صافي احتياطيات النقد الأجنبي إلى 52.8 مليار دولار بنهاية مارس    من الحصالة إلى البورصة، طلاب المدارس على موعد لبناء المستثمر الصغير    أولويات الموازنة الجديدة والإصلاحات الاقتصادية.. تفاصيل لقاء رئيس الوزراء ووزير المالية    مجلس الشيوخ يوافق على مشروع قانون حماية المنافسة من حيث المبدأ    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد أعمال غلق وتطوير مقلب العبور الجديدة    انخفاض مؤشر مديرى المشتريات إلى أدنى مستوى له منذ عامين خلال مارس الماضي    ترامب: الجيش الإيراني كان على وشك الوصول للطيار الأمريكي    الإمارات: تعاملنا مع 507 صواريخ باليستية و24 صاروخا جوالا و2191 مسيرة منذ بدء الحرب    عاجل- ترامب يعلن خطة لضرب البنية التحتية الإيرانية وسط جدل قانوني    حماس: المباحثات مع أردوغان في إسطنبول ركزت على وقف إطلاق النار بغزة وتطورات الأوضاع بالقدس    أعنف غارات على الضاحية الجنوبية.. 4 ضربات متتالية وتحركات لقطع الإمدادات جنوب لبنان    غزة.. استشهاد فلسطيني من ذوي الإعاقة برصاص إسرائيلي    حديث الحكام، الاتحاد الإسباني يحسم الجدل بشأن مباراة برشلونة وأتلتيكو    مباشر شمال إفريقيا للناشئين - مصر (0)-(0) الجزائر.. خطيرة والحارس يتصدى    كرة السلة، موعد مباراة الزمالك والشمس في ربع نهائي كأس مصر    ضبط سائق ارتكب أفعالًا خادشة للحياء وهدد أهالي السويس    الطقس غدًا في مصر.. أجواء مائلة للحرارة نهارًا وشبورة ورياح مثيرة للرمال والعظمى بالقاهرة 25 درجة    ضبط 300 مخالفة تموينية على المخابز والأسواق والمحطات ببنى سويف (تفاصيل )    تحرير 300 محضر تمويني في حملات على الأسواق والمخابز ببني سويف    نفوق عدد من الماشية.. السيطرة على حريق نشب داخل حوش بقنا    «الحياة بعد سهام» رحلة سينمائية عميقة بين مصر وفرنسا    عواطف أبو السعود نائبًا لرئيس القناة الثانية    جيهان زكي: ملف الترشيد أولوية ونعمل على بدائل تستخدم الحلول الذكية    «الرعاية الصحية» ترفع درجة الاستعداد بمحافظات التأمين الصحي الشامل    مصر تدين الاعتداء على سفارة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في دمشق    ضبط المتهم بضرب حصان باستخدام كرباج في القليوبية    «ما وراء الحاضر.. حيث تتحول الأفكار إلى مدن» معرض فني ببيت المعمار المصري    ريهام عبد الغفور تكشف عن صعوبة اللغة العربية وحكاياتها الدرامية والسينمائية    تكريم أكاديمي رفيع للدكتورة هالة المنوفي القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا باحتفالية مئوية «طب أسنان» القاهرة    شرق بورسعيد يستقبل أكبر سفينة صب جاف ترسو في ميناء مصري    القوات المسلحة تشارك أطفال مصر الاحتفال بيوم اليتيم.. شاهد    توروب يدرس مباغتة سيراميكا هجوميا    عمرو السولية: علي ماهر لا يقل عن أي مدرب أجنبي وسيراميكا لا يلعب لصالح أحد    بنك دويتشه يحذر: صدمة الطاقة تهدد بانكماش الاقتصاد البريطاني    أنشطة ثقافية وفنية بمكتبة الحديقة الخضراء بالجيزة احتفالا بيوم اليتيم    نقابة المهن السينمائية تنعي الإعلامية منى هلال    خلال 24 ساعة.. ضبط مئات القضايا الجنائية وتنفيذ أكثر من 71 ألف حكم    «الصحة»: تقديم 318 ألف خدمة علاجية بالقوافل الطبية خلال فبراير الماضي    محافظ دمياط يفاجئ مركز القلب والجهاز الهضمي بزيارة لمتابعة الخدمات الطبية    البابا تواضرس يترأس قداس أحد الزعف بالإسكندرية ويدعو لترشيد الاستهلاك    علاء السماحي.. "مهندس الدم" وخريف الإرهاب العابر للحدود من عباءة الإخوان    «أهلي 2005» يواجه «زد» اليوم في ختام دوري الجمهورية للشباب    المتاحف تحتفي بالمناسبات الثقافية والوطنية بعرض مجموعة متميزة من مقتنياتها الأثرية خلال شهر إبريل    وزير الرياضة يهنئ «طلبة» بعد التتويج بفضية سلاح الشيش في بطولة العالم    وزير الرياضة يستقبل هنا جودة بعد إنجازها في كأس العالم لتنس الطاولة    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ الأقباط بمناسبة أحد الشعانين وقرب عيد القيامة المجيد    قرار وزاري لتنظيم العمل عن بُعد في القطاع الخاص    البرادعي يحذّر من «المعتوه ترامب»: نداء عاجل لدول الخليج قبل تحويل المنطقة إلى كرة لهب    أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 5 أبريل 2026    تفاصيل اجتماع مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة مارس 2026.. متابعة خطة تطوير قصر العيني بمدد زمنية محددة.. استمرار تقديم الخدمة الطبية خلال التطوير    الصحة تشارك في مائدة مستديرة لتعزيز إتاحة وسائل تنظيم الأسرة بالقطاع الخاص    انطلاقة نارية ل«قلب شمس».. محمد سامي يجمع النجوم في دراما مشوقة وعودة خاصة لإلهام شاهين    السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عملية "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن تتصدر اهتمامات صحف الجمعة
نشر في مصراوي يوم 27 - 03 - 2015

تصدرت العملية العسكرية "عاصفة الحزم" التي تقوم بها 9 دول عربية بالإضافة إلى باكستان ضد الحوثيين في اليمن لدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وإنهاء التمرد عناوين واهتمامات صحف القاهرة الصادرة اليوم "الجمعة".
فتحت عنوان "عاصفة الحزم.. تضرب الحوثيين" أكدت صحيفة الأهرام أنه في استجابة سريعة لطلب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى بسرعة التدخل العسكري ضد عدوان الحوثيين على البلاد، بدأت 9 دول عربية، بالإضافة إلى باكستان أمس عملية عسكرية موسعة تحت اسم "عاصفة الحزم" لإنهاء الانقلاب الحوثى على الشرعية الرئاسية والبرلمانية فى اليمن.
ونقلت الصحيفة عن رئاسة الجمهورية، فى بيان حول مشاركة عناصر من الجيش المصرى فى العملية، أن ذلك جاء اتساقا مع الموقف الذى اتخذته دول مجلس التعاون الخليجى بدعم الشرعية التى توافق عليها الشعب اليمنى، وانطلاقا من مقتضيات مسئولية مصر تجاه الحفاظ على الأمن القومى العربى بمنطقة الخليج والبحر الأحمر، واستناداً إلى اتفاقية الدفاع العربى المشترك وميثاق جامعة الدول العربية.
وأضاف البيان أنه كان حتمياً على مصر تحمل مسئوليتها وأن تلبى نداء الشعب اليمنى من أجل عودة استقراره والحفاظ على هويته العربية، وذلك من خلال مشاركة عناصر من القوات البحرية والجوية بعد استيفاء الإجراءات الدستورية، لاستعادة الاستقرار والشرعية.
ونقلت الصحيفة عن نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية تأكيده لتأييد الجامعة لهذه العملية التي بادرت السعودية بإطلاقها في إطار تحالف عربي وإقليمي واسع.
وأشارالعربي خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية بشرم الشيخ إلى أن العملية ضد أهداف محددة تابعة لجماعة الحوثيين الانقلابية, وذلك استجابة للرئيس هادي والذي يمثل الشرعية اليمنية.
وأكدت صحيفة "الأخبار" أن طائرات تحالف الدول الخليجية والعربية بقيادة المملكة العربية السعودية تواصل قصف المواقع العسكرية والقيادية لجماعة الحوثي الشيعية المتمردة في اليمن ضمن عملية «عاصفة الحزم» التي تستهدف دعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وإنهاء التمرد في البلاد. وأوضحت الصحيفة أن هناك أنباء عن أن القصف أسفر عن مقتل قيادات بارزة في جماعة الحوثي بينهم عبدالخالق الحوثي، ويوسف المداني، ويوسف الفيشي، وإصابة رئيس ما تسمي اللجنة الثورية للحوثيين محمد علي الحوثي.
وأوضحت أن وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان أشرف علي الضربة الجوية الأولي علي معاقل الحوثيين، والتي نتج عنها تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة "الديلمي" وبطاريات صواريخ سام و4 طائرات حربية، دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية.
وأشارت إلى أن الأهداف التي تم قصفها بموجب «عاصفة الحزم»، فشملت مواقع في العاصمة صنعاء وفي عدن وصعدة شمالا ومحافظات لحج وأبين في الجنوب وغيرها، موضحة أن القصف الجوي طال دار الرئاسة اليمنية في صنعاء التي اشتعلت فيها النيران جراء القصف، وغرفة العمليات المشتركة في صنعاء، بالإضافة إلي معسكر السواد والشرطة العسكرية والقوات الخاصة وقوات الاحتياط ومنطقة الجراف بصنعاء.
وأكدت "الأخبار" أن الأجواء اليمنية أصبحت تحت سيطرة القوات السعودية حيث فرضت حظراً جوياً علي أجواء اليمن، بينما حذرت الرياض السفن من الاقتراب من الموانئ اليمنية ليتم بذلك إغلاق أجواء اليمن وموانئها تماما.
ولفتت إلى أن مديرية "مران" في صعدة - معقل ميليشيات الحوثيين - شهدت دوي انفجارات، وتم تدمير مخازن أسلحة وقواعد عسكرية وجوية في صنعاء.
وعن حجم المشاركة في العملية العسكرية "عاصفة الحزم" أوضحت الصحيفة، حسب مصادر وتقارير إعلامية، ان هناك مشاركة لأكثر من 185 طائرة مقاتلة من دول خليجية وعربية، منها 100 طائرة سعودية، و30 مقاتلة من الإمارات، و10 من قطر، و15 من الكويت، و15 من البحرين، والأردن ستشارك بست مقاتلات، ومصر وباكستان ستشاركان بسفن وطائرات، وست مقاتلات من المغرب، وثلاث مقاتلات من السودان.
وعن الموقف المصري من عملية " عاصفة الحزم " ذكرت صحيفة "الأخبار" أن سامح شكري وزير الخارجية أكد أن الأمن القومي العربي كان وما زال يواجه تحديات كبيرة تتعلق باستعادة دور الدولة في منطقتنا للحيلولة دون توسع الصراعات والنزاعات الطائفية.
ولفت إلى أن الصراعات والنزاعات ضاعفت التحدي الذي يمثله خطر الإرهاب، الأمر الذي يستدعي اعتماد إجراءات وتدابير فاعلة للتصدي لهذه الظاهرة وتجفيف منابِعها، مع مراعاة ألا تقتصر مجابهتنا لهذه الآفة المدمرة علي البعدين الأمني والعسكري فقط.
ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية قوله "إنه علي الرغم من الضرورة القصوي للمضي قدماً في تعزيز الحلول العسكرية والأمنية في الوقت الراهن للحد من تفشي هذه الظاهرة وتمددها عبر الحدود، إلا أن المجابهة الشاملة تستوجب تبني استراتيجية أوسع تراعي جميع الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتداخلة".
وأضاف أن موقفنا من الأزمة اليمنية يقوم علي رفض القفز علي الشرعية وفرض سياسة الأمرِ الواقع بالقوة، ولذا فإن دعمنا أكيد لمؤسسات ورموز الدولة الشرعية.. والتي يتعين تمكينها من القيام بمسؤولياتها القومية من أجل الحفاظ علي وحدة الأراضي اليمنية ومصالح شعب اليمن العزيز.
وقال شكري «لقد شهد اليمن اضطرابات سعي علي أثرها الأشقاء في الخليج - بدعم من القوي اليمنية الوطنية - لصياغة مبادرة هدفت لوضع اليمن علي طريق الاستقرار والتحول الديمقراطي».
وأوضح شكري أن بعض المتآمرين في الداخل والطامعين في الخارج أرادوا اختطاف اليمن وتحدي ارادة أبنائه واقصائهم، فكان لزاماً تشكيل ائتلاف من الدول العربية من منطلق التضامن مع شعب اليمن ورئيسه، وانفاذاً لإرادته المتمثلة في التوافق علي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية.
ونقلت "الأخبار" عن شكري قوله "أنه كان لزاماً علي الدول العربية أن تلبي نداء الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، وقد أعلنت مصر عن دعمها سياسياً وعسكرياً، وعن ترتيب المشاركة مع الائتلاف بقوة جوية وبحرية مصرية وقوة برية إذا ما لزم الأمر، علي ضوء مسئولية مصر التاريخية والراسخة تجاه الأمن القومي العربي وأمن الخليج العربي".
أما صحيفة "الجمهورية" فأكدت أن المجلس الوزاري العربي لجامعة الدول العربية أعرب عن مباركته وتأييده للإجراءات العسكرية التي يقوم بها التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن الممثل لدول مجلس التعاون لدول الخليج وعدد من الدول العربية والاسلامية بدعوة من الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمينة.
وذكر بيان صدر عن الاجتماع الوزاري العربي "انطلاقا من حرص اعضاء المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية علي وحدة اليمن واستقلاله وسيادته وعلي امنه واستقراره وبعد ان استنفدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل السبل السلمية الرامية لحل الازمة اليمنية واستنادا الي اتفاقية الدفاع العربي المشترك ميثاق جامعة الدول العربية وعلي المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة وانطلاقا من مسؤولياتها في حفظ سلامة الاوطان العربية ووحدتها وحفظ سيادتها واستقلالها فان المجلس الوزاري العربي لجامعة الدول العربية يعرب عن مباركته وتأييده للاجراءات العسكرية التي يقوم بها التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن الممثل لدول مجلس التعاون لدول الخليج وعدد من الدول العربية والاسلامية بدعوة من فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمينة".
وأوضحت الصحيفة أن المجلس عبر عن أمله في أن تؤدي هذه الإجراءات العسكرية إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن بقيادة شرعيتها الدستورية والتصدي لكل محاولات جماعة الحوثي - وبدعم من اطراف خارجية - الرامية الي تهديد امن اليمن والمنطقة والامن القومي العربي وتهديد السلم والامن الدوليين وذلك عبر مصادرة الارادة اليمينة واثارة الفتن فيه وتفكيك نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية.
ورصدت صحيفة "الجمهورية" ردود الفعل العالمية الواسعة لعملية "عاصفة الحزم" حيث ذكرت أن المتحدثة باسم الخارجية الامريكية جين ساكي صرحت بأن الولايات المتحدة تشارك المملكة العربية السعودية والدول الاخري الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي قلقهما إزاء الاعمال العنيفة التي يرتكبها الحوثيون في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن المسئولة الأمريكية قولها "إن القلق السعودي إزاء الآثار الممكنة للتطورات الجارية في اليمن علي أمن المملكة مشروع نظرا للقرب الجغرافي بين الدولتين".
ورفضت ساكي التعليق على مدي دعم واشنطن لأي تدخل عسكري من جانب السعودية أو دول عربية أخري في اليمن قائلة إنها لاتستطيع التحدث عن مسألة افتراضية في هذه المرحلة غير انها أوضحت أن واشنطن تتفهم أن السعودية تتخذ حاليا الاجراءات الاحترازية المناسبة لضمان تأمين حدود البلاد.
وأوضحت الصحيفة أن فرنسا أكدت وقوفها بجانب شركائها في المنطقة لاستعادة استقرار وحدة اليمن معربة عن إدانتها لعمليات زعزعة الاستقرار التي يقوم بها التمرد الحوثي.
وأشارت الخارجية الفرنسية إلى أن الضربات الجوية التي قامت بها عدة دول في المنطقة جاءت استجابة لطلب السلطات الشرعية في اليمن مؤكدة دعمها لحكومة اليمن و للرئيس عبد ربه منصور هادي...ودعت فرنسا كل من يساند التمرد الحوثي إلي الانفصال عنه فورا والعودة إلي العملية السياسية مؤكدة¢ انه حيال هذا الوضع المثير للقلق فإنها تقف إلي جانب شركائها في المنطقة لاستعادة استقرار ووحدة اليمن.
وفي لندن، أعلنت الحكومة البريطانية تأييدها للعمل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن حيث قال متحدث باسم الخارجية الربيطانية "إننا نؤيد التدخل العسكري السعودي في اليمن بعد طلب الرئيس هادي الدعم بكل الوسائل والتدابير لحماية اليمن وردع العدوان الحوثي".
ونقلت "الجمهورية " عن المتحدث قوله "كما أوضح مجلس الأمن الدولي فان الرئيس هادي هو الرئيس الشرعي لليمن، متابعا أن تصرفات الحوثيين الأخيرة في اليمن دليل علي عدم اكتراثهم بالعملية السياسية".
وأكد المتحدث أنه يجب أن يكون الحل نهاية المطاف سياسياً، مضيفا أن المجتمع الدولي سيواصل استخدام الدعم الدبلوماسي والإنساني لتحقيق الاستقرار علي المدي الطويل وتجنب الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي وأزمة إنسانية أعمق في اليمن.
وأوضحت الصحيفة أن موسكو أعربت عن قلقها من تطور الأوضاع في اليمن داعية جميع أطراف النزاع إلي وقف الضربات العسكرية.
وذكر بيان للخارجية الروسية تعليقا علي الوضع في اليمن - نُشر علي موقعها الإلكتروني - أن الوضع السياسي والعسكري في الجمهورية اليمنية تفاقم بشكل حاد.
وأشار البيان إلى أن الرياض قامت بضربات جوية بدعم من دول الخليج العربية "باستثناء سلطنة عمان" وبدعم من بعض البلدان الأخري في ظل مساعدة لوجيستية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبناء علي طلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأشارت صحيفة "الجمهورية " أن بكين أعربت عن قلقها البالغ من التطورات الأخيرة في اليمن ..كما أعربت عن أملها أن تقوم جميع الأطراف بالتغلب علي الخلافات وحل الأزمة الحالية من خلال الحوار السياسي لإعادة الاستقرار الوطني والنظام بأسرع ما يمكن.
ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشان يينغ، الجميع الى التصرف وفقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ومبادرات مجلس التعاون الخليجي والوثائق التي تمخض عنها الحوار الوطني اليمني إلي جانب اتفاقية الشراكة الوطنية.
ولفتت الصحيفة إلى أن تركيا أعربت عن مساندتها للضربات العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن.
ورصدت صحيفة "الأهرام" الدول التي أيدت العملية العسكرية ضد الحوثييين في اليمن وأعلنت المشاركة فيها، حيث نقلت عن مصدر رسمي أردنى تأكيده أمس مشاركة بلاده إلى جانب عدد من الدول العربية والإسلامية فى العملية العسكرية باليمن التى أطلق عليها "عاصفة الحزم" لدعم الشرعية هناك..كما نقلت عن المصدر قوله أمس "إن مقاتلات سلاح الطيران الأردنى تشارك فى العملية، التى تقودها السعودية مع حلفاء عرب على الحوثيين فى اليمن".
وأكد المصدر المسئول أن مشاركة الطائرات الأردنية تأتى دعما للشرعية فى اليمن وأمنه واستقراره، مضيفا أن اليمن وأمن منطقة الخليج يمثلان مصلحة استراتيجية عليا للأردن، وأن مشاركة الأردن فى هذه العملية تأتى متسقة مع دعمه للشرعية فى اليمن وأمنه واستقراره، وأيضا تجسيدا للعلاقات التاريخية بين الأردن والسعودية ودول الخليج "التى نعتبر أمنها واستقرارها مصلحة استراتيجية عليا".
وشدد المصدر على أن الأردن يدعم الشرعية فى اليمن والعملية السياسية التى تجمع كافة أطراف المعادلة اليمنية، رافضا فى الوقت ذاته التعليق على مشاركات برية، قائلا "إن هذا الحديث يأتى من قبيل التخمينات الإعلامية".
وأكدت "الأهرام" أن المغرب أعلنت أمس تضامنها المطلق مع السعودية وتأييدها للحفاظ على الشرعية فى اليمن .. مشيرة إلى أن بيان لوزارة الشئون الخارجية والتعاون المغربى أفاد بأن المغرب تابعت عن كثب وبانشغال كبير التطورات الخطيرة التى عرفتها اليمن والمتمثلة فى استعمال القوة والعنف والإمعان فى نسف مكتسبات الحوار الوطنى اليمنى وضرب الشرعية..وأضاف البيان أنه «أمام هذه السلوكيات وما تحمله من مخاطر على نطاق واسع، فإن المملكة المغربية تعلن عن تضامنها الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية وتأييدها للحفاظ على الشرعية فى اليمن.
وأكد البيان استعداد المغرب للدفاع عن السعودية فى خطاها لدرء أى سوء قد يطال أرضها أو يمس من قريب أو من بعيد، الحرم الشريف أو يهدد السلم والأمن فى المنطقة برمتها.
وعن موقف السودان، أكدت صحيفة الأهرام" أن الخرطوم أعلنت أمس مشاركته فى العملية العسكرية التى تقودها السعودية فى اليمن من أجل دعم الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادى المهدد من قبل المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، حيث قال المكتب الإعلامى للقوات المسلحة السودانية فى الخرطوم إن السودان يشارك فى العملية العسكرية فى اليمن..وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن الرئيس السودانى عمر حسن البشير زارالسعودية أمس الأول الاربعاء حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
ومن جانبه، صرح على كرتى وزير الخارجية السودانى بأن قرار بلاده المشاركة فى التحالف مع دول الخليج العربية لمواجهة مجموعات الحوثيين فى اليمن، يأتى من منطلق حرصه على أمن المنطقة والسعودية.. وأضاف كرتى، فى تصريحات أمس، أن السودان بقربه من السعودية ومن منطلق العلاقات التاريخية الوثيقة والخطر الذى يهدد المنطقة جميعا والسعودية على وجه التحديد اتخذ هذا القرار.
وأوضح الوزير أن السودان يعلم تماما أن مشاركته فى هذه الحرب هى مشاركة للدفاع عن أمن السعودية وأمن السودان وأمن المنطقة عموما، قائلا "إن القرار اتخذ بحسبان لكل هذه الأمور".
وتحت عنوان "باكستان تدرس طلبا سعوديا بالمشاركة البرية" أوضحت "الأهرام" أن باكستان أعلنت أمس أنها تدرس طلبا من السعودية بالمشاركة فى تدخلها العسكري في اليمن الذى يهدف إلى دعم الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى فى مواجهة تقدم الحوثيين.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم إسلام «يمكننى أن أؤكد أن السعودية اتصلت بنا، هذا كل ما يمكننى قوله حاليا" .. مشيرة إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن إغلاق سفارة باكستان فى اليمن.
وكانت وكالة الأنباء السعودية قد ذكرت أن باكستان هى إحدى الدول التى أعربت عن رغبتها فى المشاركة فى العملية العسكرية الجارية حاليا فى اليمن.
وحول الموقف التركي، أكدت الصحيفة أن وزير الخارجية التركى مولود جاويش اوغلو أعلن فى بيان امس عن تاييد بلاده للعملية الجوية العسكرية التى تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين فى اليمن، داعيا عناصر ميليشيات الحركة الحوثية وأنصارهم فى الخارج - فى إشارة إلى إيران - إلى التخلي عن الاعمال التى من شانها تهديد السلام والامن فى المنطقة .
وأوضح البيان أن الرياض ابغلت انقرة بالضربة الجوية قبل القيام بها ..واعرب اوغلو عن اعتقادة بان هذه العملية العسكرية ستعيد السلطة الشرعية فى اليمن وتمنع خطر انزلاق البلاد الى حرب اهلية .
وأوضحت صحيفة "الجمهورية" أن عددا من الخبراء العسكريين والمحللين الاستراتيجيون أكدوا أن الضربات الجوية التي وجهتها عشر دول عربية بدعم أمريكي تمثل النواة الحقيقية لتشكيل قوات الردع العربية للحفاظ علي المنطقة كما أنها تعتبر سداً منيعاً لسقوط العاصمة اليمنية الثانية عدن لأن سقوطها سيؤدي إلي الدخول في حرب داخلية في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن اللواء سامح أبو هشيمة الخبير العسكري والاستراتيجي قوله "إن الحوثيين شعروا بأن هناك تجمعاً دولياً يدعم الرئيس هادي وهذا في حد ذاته كفيل بحسم الأمور في اليمن قريبا"ً.
وأضاف ابو هشيمة "وإذا نظرنا إلي التجمع العربي الذي تشارك فيه دول الخليج الست عدا سلطنةعمان بالاضافة إلي الدعم اللوجيستي الأمريكي نجد أنه بداية لنواة قوة عربية طالما نادت بها مصر علي لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي.. فهذه القوة العربية ونحن نعقد قمة شرم الشيخ لابد أن يبحث أمرها ويتم تشكيلها لتعيد التوازن إلي المنطقة العربية وتكون قادرة علي إعادة الأمور إلي نصابها وتحصين الدول العربية ضد القلاقل".
وتابع أبوهشيمة قائلا أن إيران لا تملك سوي الصمت لأنها رأت بعينيها كيف تتصرف الدول العربية عند حدوث دعم إيراني لأي قلاقل تحدث في المنطقة ونحن كعرب لا يجب ألا نقلق اطلاقاً من التدخل الإيراني في اليمن.
أما اللواء محمود منصور الخبير العسكري والاستراتيجي فقال لصحيفة "الجمهورية" إن الضربة السعودية للحوثيين في اليمن كانت ضرورية، مضيفا أن الوفاق العربي حول الخطوة يمثل إنذاراً شديد اللهجة للقوي الغربية أو الأنظمة التي تدعم الحوثيين وهي في نفس الوقت مؤشر علي تجمع الدول العربية علي شيء موحد وهو وحدة اليمن ودعم الرئيس عبد ربه منصور هادي.
من جهته أوضح اللواء منصور ل"الصحيفة" أن هذا الإجراء يعتبر خطوة فعالة لتكوين القوات العربية ليعرف العالم أن العرب قادرون علي حماية بلادهم، مشددا على أن إيران تفهم أن الغرب وأمريكا يلعبان نفس لعبة صدام حسين ليضعوا إيران في مواجهة مباشرة مع العرب وتشتعل الصراعات بين إيران والعرب ثم يتدخل الغرب وأمريكا لتقسيم المنطقة بالكامل.
وأكد اللواء سمير بدوي الخبير الاستراتيجي، أن "عاصفة الحزم" ضربة موفقة للغاية وأن خطورة الموقف أجبرت الرياض علي التصرف بهذا الشكل لأن معني سيطرة الحوثيين علي اليمن أن إيران هي التي تحكم اليمن بهدف الوصول إلي باب المندب."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.