دشن نشطاء موقع التواصل الإجتماعي " تويتر " هاشتاج تحت عنوان «إستقالة الإدارة مطلب الهلاليين»، شنت من خلاله الجماهير الهلالية موجة من الإنتقادات العنيفة تجاه الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس مجلس إدارة الزعيم وباقي أعضاء المجلس، بسبب النتائج السيئة للفريق الهلالي في دوري عبداللطيف جميل، بالرغم من فوز الفريق بالكلاسيكو علي حساب الاتحاد وصعود لدور الثمانية لبطولة كأس ولي العهد. الجماهير الهلالية عبرت عن غضبها من الطريقة التي تدار بها الأمور داخل النادي العاصمي في الفترة الماضية، ومنها تسريب بعض الأنباء والأخبار، والسكوت علي بعض التجاوزات في حقهم من بعض الإعلاميين، كذلك خروج خطابات مزورة وعدم الكشف عن هوية المتسبب في زعزعة استقرار النادي ونشر الشائعات حوله.
وانتقدت الجماهير مطالب الأمير عبدالرحمن بن مساعد، باشتراط دفع أي شخص ل81 مليون ريال مقابل الجلوس علي كرس رئاسة النادي، وتساؤلوا عن أموال الرعاية، وهل بالفعل الهلال أصبح نادياً «مفلساً» لهذه الدرجة، مع الأعتبار أن واحد من أغني الأندية في الشرق الأوسط، كما كان يطلق عليه منذ فترة وجيزة، لكن الأمور تحولت وبات الهلال عاجزاً عن دفع مستحقات لاعبيه، إضافة إلي اللجوء للإقتراض من أعضاء الشرف، وانتقدت الجماهير الهلالية تصريح الرئيس، مؤكدين أن ما ذكره بضرورة تسديد مبلغ ال81 مليون، معناه أن جالس علي كرس الرئاسة ولن يرحل مهما كانت الأسباب.
وتساؤلت الجماهير الهلالية عن الجديد الذي يستطيع الأمير عبدالرحمن بن مساعد وباقي أعضاء إدارته تقديمه للنادي ولفريق كرة القدم، خلال الأشهر المقبلة، في ظل تراجع الأداء والتعاقد مع مدرب روماني كلف خزائن النادي الكثير، دون وجود أي مردود إيجابي، فخسر الفريق البطولة الآسيوية وتراجعت نتائجه محلياً، وبات مطمعاً للأندية الصغيرة قبل الكبيرة في الدوري.
وأكد عشاق الزعيم أن ستة أعوام ونصف، والأمور الإدارية تسير من سيئ لأسوء وأن العام ونصف المتبقي من ولاية الأمير عبدالرحمن، لن ينصلح الحال، لذا فالرحيل أصبح مطلباً جماهيرياً، خصوصاً بعد استقالة الأمير بندر بن محمد بن عبدالعزيز من رئاسة أعضاء الشرف وكذلك الإشراف علي الفئات السنية في النادي، وهو صاحب اليد العليا في التعاقد مع ريجيكامب وإقالة المدرب الوطني سامي الجابر.
وتابع الهلالييون، أن الإدارة فشلت في التعاقد مع لاعبين مميزين وتخلت عن عناصر جيدة وضربت مثالاً بالنجوم المتألقين حالياً مع بعض الأندية وعلي رأسهم أحمد الفريدي وعمر الغامدي، وتطرقوا للحديث عن صفقة حسن معاذ، الذي فشل الهلال في التعاقد معه علي مدار ستة أعوام كاملة، ويفاجئ الكثيرين وقت فتح باب الانتقالات بوجود مفاوضات معه ومع ناديه ومع ذلك اللاعب شبابي، مؤكدين عدم قدرة المفاوض الهلالي علي ضم عنصر مميز سواء علي المستوي المحلي أو الأجنبي.