أمر المستشار محمد بدوي، رئيس نيابة أوسيم بالجيزة، الثلاثاء، بحبس 7 من عناصر الجماعة الإخوانية 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم، لتكوينهم خلية لاستهداف المنشآت الشرطية، وقتل رجال الشرطة والقوات المسلحة، كما أمرت النيابة بالتحفظ على المضبوطات، وإرسالها للمعمل الجنائي لفحصها . وكشفت التحقيقات التي باشرها المستشار محمد هاني، وكيل أول النيابة، مع المتهم الرئيسي، والذي تبين فور القبض عليه داخل منزله حيازته كتب، وأسلحة بيضاء، ومطبوعات خاصة بشعارات جماعة الإخوان، ورابعة العدوية، وأسلحة بيضاء منها أنواع خاصة برياضة الكاراتيه . وأنكر المتهم "إسلام. ع"، يعمل محاسب، وأقر أمام النيابة بأن ليس له صلته بجماعة الإخوان، وتم مواجهته بالكتاب، الذي تم ضبطه داخل منزله، وهو عبارة عن كتاب يسمى "المرشد الحائر" والذي يحرض على قتل الشيوخ باعتبارهم خرجوا على الحاكم، وهو الرئيس الأسبق محمد مرسي. وتبين أن الكتاب- لا يحتوى على رقم إيداع- ويبيح قتل الشيوخ، وتصفيتهم لخروجهم على الحاكم، كما أباح قتل مؤيدي الرئيس السيسي تحت مسمى "مؤيدي الانقلاب" وكل من يعارض مرسي، وتبين أن الكتاب مكون من 300 صفحة. كما تم مواجهة المتهم باستمارة استبيان تم العثور عليها مكتوب عليها عدد من الأسئلة، التي تتطلب الإجابة عليها، وكان من بينها سؤال "هل توافق على المسار السياسي للدولة؟" وأجاب المتهم عليه بخط يده قائلا "إنه لا أوافق على المسار السياسي ويجب إحداث الضرر برجال الشرطة، والجيش كلما سقط قتيل أو شهيد"، وأقر المتهم بملكيته للكتاب. كما عثر بحوزة باقي المتهمين على كتب خاصة بحسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان، وكتب أخرى للشيخ يوسف القرضاوي، وأجهزة لاب توب خاصة بالمتهمين، وشهادات تقدير خاصة بالمتهم الأول، وأسطوانات مدمجة عليها بعض الأدعية الدينية والأغاني الخاصة بالإخوان. كما تم العثور على أدوات تستخدم في صناعة الأسلحة النارية بحوزة أحد المتهمين، ويعمل سباك معادن، وأقر المتهم بملكيته للمضبوطات داخل منزله، وتبين من التحريات أن أحد المتهمين يعمل مأمور جمرك، وأن اثنان منهم طلبة جامعيين، وآخر فني يعمل في مجال تصنيع الأطراف الصناعية، تولت النيابة التحقيقات، وأمرت بقرارها المتقدم .