بولندا: بدء تطبيق قانون يهدف إلى خفض أسعار البنزين    نائب شعبة البترول يثمن افتتاح الرئيس ل«إيجبس»: خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد    وزير الدفاع الأمريكي: الأيام القادمة في حرب إيران ستكون حاسمة    سفارة واشنطن في الرياض تصدر إنذارا أمنيا للأمريكيين في السعودية    محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان تطورات الأوضاع في المنطقة    إيران تعلن ضربات "مهلكة" لأهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة    60 دقيقة، استمرار التعادل السلبي بين مصر وإسبانيا    تعرف على الفرق المتأهلة لربع نهائي كأس مصر للكرة الطائرة    ملحق كأس العالم، تعادل سلبي بين تركيا وكوسوفو في الشوط الأول    ريال مدريد يقترب من ضم كوناتي بعد نهاية عقده مع ليفربول    منتخب الأردن يتعادل مع نيجيريا بثنائية مثيرة في تركيا    تحذير عاجل من الأرصاد.. أمطار ونشاط رياح الأربعاء والخميس    ضبط طالب بتهمة التحرش بسيدة وتهديدها عبر مواقع التواصل بزعم نفوذ والده الشرطي    مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين في حريق مصنع ملابس بحي الزيتون    أبريل المقبل.. بدء تصوير مسلسل «طاهر المصري» ل خالد النبوي    «كذبة أبريل».. حكاية يوم يختلط فيه المزاح بالحقيقة    سريع الانتشار.. جمال شعبان يعلن عن متحور جديد لكورونا    محافظ المنوفية يشدد على الالتزام الكامل بتفعيل «نظام العمل عن بعد»    مصرع وإصابة 11 شخصًا في حادث انقلاب ميكروباص على الطريق الأوسطي    مباشر ودية - إسبانيا (0)-(0) مصر.. انطلاق المباراة    ورش حرفية وعروض مسرحية بالإسماعيلية ضمن أنشطة قصور الثقافة    الموت يفجع الفنان باسم سمرة.. اعرف التفاصيل    نقابة السينمائيين تثمن دور الدولة والشركات للإنتاج المتميز في رمضان 2026    أحمد عبد الرشيد: توظيف البحوث الإجرائية عابرة التخصصات لإنتاج مشروعات تلبي احتياجات سوق العمل    هل يجوز إدخال الأم دار مسنين رغم القدرة على رعايتها؟.. أمين الفتوى يجيب    الحكومة تتابع تداعيات الحرب وتستعرض إجراءات المواجهة.. وتوصية بتعليق قرارات الإغلاق خلال أسبوع الأقباط    المجلس الوطني للاعتماد يوقع بروتوكول تعاون مع العامة للبترول لتقديم الدعم الفني لمعامل التكرير    إنجاز دولي جديد.."القومي لحقوق الإنسان" يحصد أعلى تصنيف أممي في جنيف    وزير الرياضة يلتقي الممثل المقيم لليونيسف لمناقشة دعم وتمكين الأطفال والنشء والشباب    ضبط مخزن يعيد تدوير دواجن نافقة وضبط طن و250 كجم قبل وصولها للمواطنين بسوق الجملة في الدقهلية    موانئ البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد والطوارئ بسبب الطقس السيئ    هل فلوس النقطة في الأفراح دين واجب سداده؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)    الألومنيوم يتجه إلى أكبر مكاسب شهرية منذ 8 سنوات بفعل الحرب    رئيس جامعة بني سويف يطمئن على المرضى الفلسطينيين بالمستشفى الجامعي    «ماسبيرو» يحتفل بالشمعة ال 62 لإذاعة القرآن الكريم    وكيل تعليم بنى سويف ونقيب المعلمين يبحثان تحقيق بيئة تعليمية مستقرة    منافس مصر - إيران تكتسح كوستاريكا بخماسية تحت أنظار إنفانتينو    الإعلامية آيات أباظة تكشف تطورات حالتها الصحية    طلب إحاطة بشأن تخريج أطباء دون مستشفى تعليمي يثير أزمة في «طب فاقوس»    بسبب تعرض تلميذ للخطر، إدارة الخصوص التعليمية تحيل مدير إحدى المدارس للتحقيق    مياه القليوبية: رفع درجة الاستعداد بكافة الفروع لمواجهة التقلبات الجوية    ضبط بؤر إجرامية بحوزتها نصف طن مخدرات و104 أسلحة نارية بعدة محافظات    غدًا بدء صرف معاشات أبريل 2026 ل 11.5 مليون مواطن    تحالف جديد لدعم وتنشيط السياحة الثقافية بالأقصر وأسوان    عمرو الغريب: جامعة المنوفية بيت الخبرة الاستشاري للمحافظة    القومي لذوي الإعاقة يشارك في مؤتمر «الجامعات والمجتمع»    خلال 24 ساعة.. تحرير 1002 مخالفة لمحال خالفت مواعيد الغلق    ختامي "الصحة" 2024-2025.. الانتهاء من 11 مشروعًا صحيًا قوميًا ب7.5 مليار جنيه    نجوم سينما يوسف شاهين في افتتاح معرض لأعماله بمهرجان الأقصر الأفريقي    إسرائيل تخطط لتدمير "جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية"    رسائل السيسي ل بوتين: يبرز ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط.. ويؤكد دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة    التأمين الصحي الشامل: 7.4 مليار جنيه إجمالي التكلفة المالية للخدمات الطبية المقدمة ببورسعيد    "الوطنية للإعلام" تنعى الكاتبة والباحثة الكبيرة هالة مصطفي: نموذج للجدية والانضباط    الجيش الإسرائيلي: جاهزون لمواصلة ضرب إيران لأسابيع    وفاة الدكتورة هالة مصطفى أستاذ العلوم السياسية    تصعيد إسرائيلي واسع على جنوب لبنان والبقاع.. عشرات الغارات وسقوط قتلى وجرحى    بالتزامن مع العيد القومي.. مطرانية المنيا تنظم الملتقى العلمي السادس بعنوان "المنيا.. أجيال من الصمود"    دعاء الفجر.. أدعية خاصة لطلب الرزق وتفريج الهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حصاد تدوينات وتغريدات مشاهير السياسة المصريين عام 2013
نشر في مصراوي يوم 26 - 12 - 2013

أيام ويسدل الستار على واحد من أخطر وأهم الأعوام في التاريخ المصري المعاصر والذي شهد الكثير من الأحداث الجسيمة والتي بدأت مع اشتعال الأحداث في الشارع المصري في السادس والعشرين من شهر يناير الماضي بعد قرار محكمة جنايات بورسعيد بإعدام 21 متهما في قضية أحداث استاد بورسعيد، حيث اجتاحت المدينة عاصفة شديدة من الغضب وحاول أهالي المتهمين اقتحام سجن بورسعيد لتهريب ذويهم ونتج عن ذلك مقتل أحد الضباط وإصابة عدد من أفراد الشرطة في محيط السجن.
ومع استمرار أعمال العنف في بورسعيد وسقوط الكثير من القتلى والجرحى، أعلن الرئيس السابق محمد مرسي الطوارئ في بورسعيد والإسماعيلية والسويس لمدة شهر، أعقبها سلسلة من الاحتجاجات ضد مرسي حيث حاول عدد من المتظاهرين اقتحام قصر الاتحادية بمصر الجديدة أوائل شهر فبراير الماضي وذلك اعتراضا على عدم تنفيذ مطالب تشكيل حكومة إنقاذ وطني وتشكيل لجنة لتعديل مواد دستور 2012 وعدم وجود قصاص للشهداء.
وشهدت مصر بعد ذلك حالة من الانقسام الشديد بين المؤيدين والمعارضين لحكم مرسي، ظهرت بشكل واضح في وسائل الإعلام، وخرجت بعدها الاحتجاجات والمظاهرات للشارع لتطالب الرئيس السابق محمد مرسي بانتخابات رئاسية مبكرة، وظهرت حركة تمرد على الساحة لتعلن جمعها توقيعات لسحب الثقة من مرسي وظهرت في المقابل لها حركة مؤيدة لمرسي باسم "تجرد" ومع رفض مرسي مطلب إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتمسكه بالشرعية وتمسك المتظاهرين في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية برحيله في 30 من يونيو، أعلن وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي بيان القوات المسلحة مساء الثالث من يوليو والذي اشتمل على تعطيل الدستور وعزل مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئيسا لمصر وتم إغلاق القنوات الدينية المؤيدة لمرسي عقب إذاعة البيان، وهو ما اعتبره أنصار مرسي انقلابا على شرعيته واعتبره المعارضين له انتصارا لما أسموه بثورة 30 يونيو.
ولم تكن شبكات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك وتويتر) بعيدة عن الجدل المشتعل في الشارع المصري خلال عام 2013 ، فقد كانت أداة تعبير رئيسية لكل من مؤيدي ومعارضي جماعة الإخوان المسلمين وساحة للهجوم على الخصوم ومحاولة التأثير على مستخدمي هذه المواقع واستقطابهم سياسيا.
وقد دشن الرئيس السابق محمد مرسي حسابا على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) للتواصل مع الشعب المصري في تقليد جديد على المصريين، وذلك على غرار ما يقوم به رؤساء وحكومات دول العالم المختلفة، وكانت أهم تغريدات مرسي عبر هذا الحساب خلال عام 2013 :" القضاء المصري هو تاج الوطن في حفظ العدل، المواطن المصري هو الهدف الأول والأخير لزياراتي الخارجية، لا نقوم بالتحريض على الإعلام ولكن الرأي العام المصري متضرر من بعض تجاوزات الإعلام ، إن نقصت مياه النيل قطرة واحدة فدماؤنا هي البديل، لن أسمح بالإساءة أو التعدي على القوات المسلحة ولا يرضي أي مصري ذلك".
أما الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق ورئيس حزب الدستور السابق والذي يحظى حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بنسبة اهتمام على المستويين المحلي والعالمي، فقد شهد خلال عام 2013 الكثير من التغريدات المهمة والمثيرة للجدل تعليقا منه على مجريات الأمور في مصر، ومن أهم تغريدات البرادعي خلال عام 2013 كانت كالتالي : "عندما يفتي شيوخ بوجوب القتل باسم الدين دون أن يتم القبض عليهم، فقل على النظام ودولته السلام، كم من الجرائم ترتكب في حق الإسلام وباسمه"، نظام فاشل مستبد يقتل روح الثورة، أدعو كل مصري للتوقيع علي تمرد لنسترد ثورتنا. قوتنا في سلميتنا وعددنا ووحدتنا، إلى الدكتور مرسي ومن معه: أحملك باسم جموع الشعب المصري المسؤولية الكاملة عن حالة الإستقطاب التي تمزق الوطن. إستمعوا لصوت العقل قبل فوات الأوان، دعوي إسقاط الجنسية عني : يبقي انت أكيد في مصر"، وردا على الهجوم عليه عقب تقديمه لاستقاله من منصب نائب رئيس الجمهوية منتصف أغسطس الماضي اعتراضا على فض اعتصامات جماعة الإخوان بالقوة ، كتب البرادعي :" دعاوي كيدية عبثية أمام القضاء وتخرصات من قبل عسكريين سابقين واعلاميين موجهين بشأن مقابلات لي بالخارج :هل أصبح الإفك والنفاق هوية البعض منا؟".
ومن أشهر التدوينات التي انتشرت خلال عام 2013 والتي ارتبطت بما أطلق عليه فضيحة إذاعة الحوار الوطني الخاص بمناقشة سد النهضة على الهواء مباشرة، تدوينة مستشارة الرئيس السابق محمد مرسي الدكتورة باكينام الشرقاوي، والتي كتبت عبر صفحتها على الفيس بوك :" إنه كان مرتبا أن يذاع الاجتماع الوطني مسجلا، كعادة هذه اللقاءات، ولكن ارتؤي لأهمية موضوع الأمن المائي قبل اللقاء مباشرة إذاعته على الهواء، فغاب عني إبلاغ الحضور بهذا التعديل، لذلك أعتذر عن أي حرج غير مقصود لأي من القيادات السياسية سببه عدم الإشارة إلى البث المباشر للقاء».
وقد كانت آخر تغريدات للشرقاوي يوم الثالث من يوليو قبل بيان القوات المسلحة تحث الثوى الوطنية على القبول بالانتخابات البرلمانية حيث كتبت :" الانتخابات البرلمانية المنتظرة منذ أكثر من سنتين هى الحل لنقل ارادة الشعب في حكومة تعبر عن البرلمان الجديد بدلا من انتخابات رئاسية بعد عام واحد، صوت الشعب ليس في التحرير والاتحادية بل في رابعة العدوية والنهضة".
وقد تسبب خطأ للدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء السابق في تدوينة له عبر صفحته على الفيس بوك في إثارة الكثير من اللغط والسخرية حول شخصية قنديل وكفاءته فقد كتب قنديل :" أهنيء الشعب المصري بمناسبة الذكري الرابعة عشر لعودة طابا الي السيادة المصرية"، ثم قام بعد عدة ساعات بتعديلها لكي تصبح الرابع والعشرون وليس الرابع عشر.
ومع اشتداد أزمة سد النهضة الإثيوبي كتب قنديل :"من يشمت فى أزمات مصر إنما يشمت فى أهله وشعبه.. وأحزننى أن يزايد البعض على قضية أمن قومى مثل سد النهضة".
أما عن الدكتور محمد البلتاجي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين فقد كانت أشهر تدويناته عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك عام 2013 تدوينة نعى من خلالها ابنته أسماء التي قتلت أثناء فض اعتصام رابعة العدوية منتصف أغسطس الماضي، حيث كتب :" ابنتي الحبيبة وأستاذتي الجليلة الشهيدة أسماء البلتاجي لا أقول وداعا بل أقول غدا نلتقي ..عشت مرفوعة الرأس متمردة على الطغيان ورافضه لكل القيود وعاشقة للحرية بلا حدود وباحثة في صمت عن آفاق جديدة لإعادة بناء وبعث هذه الأمة من جديد لتتبوأ مكانتها الحضارية. وعن مقطع الفيديو الشهير للبلتاجي والذي أشار فيه لتوقف أعمال العنف في سيناء مع عودة مرسي للحكم، أشار البلتاجي في تدوينة له لوجود ما وصفه بالدبلجة الإعلامية المخابراتية قائلا :"الدباجة الإعلامية المخابراتية التي اقتطعت جزء من حوار معي حول أحداث العنف في سيناء، وقامت بقص ولصق في الكلمات لتبدو وكأننا المحركين للأحداث في سيناء".
ومع النجاح الذي حققه برنامج "البرنامج" للإعلامي الساخر باسم يوسف، تزايد أعداد متابعي يوسف على حسابه على موقع تويتر في مصر والعالم، وكانت أشهر تغريداته خلال عام 2013 والتي وصف من خلالها مرسي بالمحرض :" بعد خطاب نيرون لا مجال لإذاعة البرنامج حتى تهدأ الامور. الموضوع مش هزار بالطريقة دي. ربنا يستر على البلد، أول رئيس محرض منتخب. بعد ظهور جبريل و الناصر صلاح الدين في رابعة نحن في انتظار تجلي العذراء و رجوع المهدي لتنشيط السياحة الدينية، الإعلام الخاص اللطيف الثوري أصبح يتبنى خطاب عنصري بامتياز. مافرقتوش حاجة عن قنوات الفتنة اللي اتقفلت، و اوعدكم لو السيسي قال درنك و درايفينج و لو البرادعي حبرش اكيد حييجوا في البرنامج. قلتلكم التحدي صعب".
أما عن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية فكانت كانت أهم تغريداته عبر حسابه على تويتر على التوالي كالتالي :" العقلاء وحدهم هم من يدركون دروس التاريخ . علي د/مرسي تقديم إستقالته فورا تلبية لمطالب الجماهير وحفاظا علي مقدرات الوطن ، خروج هذه الأعداد الغفيرة من الشعب المصرى بشكل سلمي يؤكد على أن هناك غضبا شعبيا حقيقيا بما يوجب على الرئيس تلبية مطالب الشارع حفاظا على الوطن، في حين كتب أبو الفتوح مستنكرا محاكمة مرسي في نوفمبر الماضي :"إن المصريين الشرفاء ومنهم القضاء يبرؤون من المحاكمة الهزلية لأول رئيس منتخب، ويلعنون كل من يشارك في إهانة إرادة المصريين"
وقد تسببت تغريدة لأيمن نور رئيس حزب غد الثورة طالب من خلالها الفريق السيسي وزير الدفاع بسحب طلبه لتفويض المصريين له لمواجهة الإرهاب في يوليو الماضي أو خلع ملابسه العسكرية كثير من اللغط، فقد سافر بعدها نور للبنان، وصرح بأن السيسي عبر لعدد من المقربين له عن غضبه من هذه التغريدة حسب قوله، حيث كتب أيمن نور حينها :"نطلب من الفريق السيسي سحب دعوته للتظاهر أو يستقيل ويخلع ملابسه العسكرية وينزل لساحة العمل السياسي».
في حين كانت أهم تغريدات حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية عام 2013 حيث كتب يوم 3 يوليو تغريدة يعبر من خلالها عن فرحته بعزل الرئيس السابق محمد مرسي قائلا :" الحمد لله والله أكبر .. التحية للشعب المصرى العظيم القائد والمعلم دائما وأبدا .. التحية للقوات المسلحة .. النصر للثورة والمجد للشهداء."، وكتب في 27 نوفمبر الماضي تغريدة طالب من خلالها الرئيس المؤقت عدلي منصور باستخدام صلاحياته للعفو عن فتيات الإسكندرية المنتميات لجماعة الإخوان المسلمين والمتهمات بالبلطجة وقطع الطريق.
أما عن خالد علي المحامي والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية فقد كتب عبر حسابه على تويتر تغريدة يوم 30 يونيو قال من خلالها :" اليوم مصر تكتب التاريخ من جديد وتعلم العالم كيف تكون الثورة دائمة ومستمرة حتى تحقق أهدافها تحيا الثورة... يسقط الإخوان .... تحيا مصر ."، وانتقد في 11 يوليو الماضي تعمق الخصومة السياسية بين المصريين قائلا :" الخصومة السياسية التى تعمى البعض عن حرمة كل الدم المصرى وحرمة كل دور العبادة ليست فقط خصومة فاجرة ولكنها تجرد صاحبها أى معنى إنسانى".
وقد تسببت تدوينة للكاتب والروائي يوسف زيدان معلقا على كلمة محمد مرسي خلال احتفاله بالحصول على الدكتوراه الفخرية من باكستان الكثير من الجدل والهجوم الإلكتروني الذي تعرض له زيدان، والذي كتب عبر صفحته على الفيس بوك :" ما كان لك وأنت رئيس مصر أن تُلقي بالكلمة المليئة بالأخطاء التي كُتبت لك لتقرأها في حفل حصولك على الدكتوراه الفخرية من باكستان، "البيروني (الذي نطقت اسمه بطريقة خاطئة، بتسكين الياء التي بعد الباء) لم يكتشف الدورة الدموية الصغرى، ولم يسمع بها، الذي قام بذلك هو (ابن النفيس) الذي اكتشف الدورتين ، الكبرى والصغرى، وقد قام بذلك في مصر بعد زمن البيروني بعدة قرون".
أما عن الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة فقد تسببت تدويناته عبر صفحته على الفيس بوك الكثير من الجدل والنقد والتي كان من أشهرها :" البرادعي ظل 12 سنة ممثلاً ?مريكا وأوروبا وليس مدعومًا أو مرشحًا من وطنه مصر، ويجب محاكمة هؤ?ء وطنيًا ودوليًا، الشعب المصري يستكمل ثورته رغم الغضب والمجازر الوحشية، من وسط مظاهرات اليوم ستنتصر إرادة الحياة على الموت مصر تثور وتسقط الانقلاب الدموي. فشل الانقلاب فى شهره ا?ول،وبدأت الخلافات بين الانقلابيين، وستقفز الفئران من السفينة الغارقة. يجب أو? التبرؤ من جريمة المشاركة فى الانقلاب قبل البحث عن مبادرات أو مخارج. فى أعراس الشهداء كنت اليوم بمسجد (ا?يمان) .رأيت السكينة التي تنزلت با?مس على معتصمي (رابعة العدوية) بالميدان وفى غرف تكدست بها جثامين الشهيدات والشهداء. كنا نقرأ ونسمع عن أنها غمامة تنزل من السماء لتشمل أصحابها بطمأنينة عجيبة."
وأثارت تغريدة للناقد الرياضي علاء صادق قبل 30 يونيو الكثير من الجدل فقط طالب الرئيس السابق محمد مرسي بالضرب من بيد من حديد أو الهرب قائلا :يا تضرب يا تهرب ،التصعيد السياسي والإعلامي والتجاري للعنف في 30 يونيو ينذر بأكبر معركة دموية بين قوى الشعب المختلفة.. لو كنت مكان مرسي: أعلن الطوارئ ونزول الجيش، وإغلاق كل القنوات التليفزيونية باستثناء القناة الاولى الرسمية وإغلاق كل الصحف باستثناء الاهرام والاخبار والجمهورية".
وكذلك حظيت تغريدات ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي المهاجمة لجماعة الإخوان المسلمين عبر حسابه على تويتر في عام 2013 بالكثير من الجدل والاهتمام والتي كان من أشهرها :"الإخوان عادوا الامارات وصالحوا إسرائيل وسيندمون أكبر ندم . شخصيا اقر للإخوان بشئ واحد الأ وهو أنهم صناع هدم لا بناء." بكاء اردوغان على أحداث مصر ( فيلم تركي ) متقن الإخراج !، مضيفا :" إخونجية الخليج يجب أن يعلموا دروسا في الولاء للوطن و ليس للمرشد، شئ واحد فقط يوقفنا عن ملاحقة الإخوان والتصدي لهم إعلان التوبة".
أما عن الشيخ مظهر شاهين امام وخطيب مسجد عمر مكرم فقد خصص جزء من صفحته على موقع "الفيس بوك" للهجوم على الفيس بوك واتهامهم بالكذب وكان من أشهر ما كتبه خلال عام 2013 :" احمد ربنا أنه لم يجعلك إخوانى أحسن كان ممكن يبتليك بهذا البلاء..الحمد لله إنى مش إخوانى ، احفادي حيعايروني بمرسي . الشيخ محمد حسان أخيرًا ظهر، ويطالب بالإفراج عن فتيات الإخوان، يا شيخ حسان أين كنت حينما قتل جنودنا في رفح والعريش، أين كنت حينما قتل الضباط في كرداسة، ألف خسارة على المشايخ، تُب إلى الله يا شيخ حسان واجعل مصلحة مصر فوق أي مصالح أخرى".
و عصام سلطان المحامي ونائب رئيس حزب الوسط فقد حملت تدويناته عبر صفحته على موقع الفيس بوك الكثير من الهجوم شديد الحدة معارضي الرئيس السابق محمد مرسي فقط كتب عقب عزل مرسي في 3 يوليو الماضي :" حذاء الرئيس المنتخب عندي، هو أفضل وأشرف وأنزه وأعلى وأغلى قيمة من كل الروؤس المتواطئة المتآمرة عليه. أرجو أن يعتبر السيسى أن مدة الثمانى و أربعين ساعة التى تفضل سيادته مشكورا بمنحها للارهابيين المارقين أمثالنا قد انقضت ، وأن التفويضات قد صدرت له من الملايين و سلمت لالهام شاهين الممثل الشرعى وليس العرفي للشعب المصري لتقوم بدورها بتسليمها له فى حفل على شرف دماء الحرس الجمهوري والنهضة والمنصورة ورمسيس" .
وأخيرا حظيت تدوينات الناشط الإخواني أحمد المغير بجانب من الاهتمام والجدل خلال عام 2013 لتحريضها على العنف في بعض الأحيان والتي كان من أشهرها ما كتبه قبل 30 يونيو الماضي عبر صفحته على الفيس بوك :" أنت دلوقتي بتنزل ومش عارف أنت راجع ولا لا، راجع نيتك أنت مش نازل عشان مرسي، أنت نازل كي تكون كلمة الله هي العليا، أنت نازل عشان بلدك تستحق منك تضحيات، التمانين سنة اللي فاتت وتستحق أكتر من كده كمان".وأضاف الناشط الإخواني: " أنت نازل تنصر الحق، وتعين المظلوم، وتتصدى للظالم، أكتب وصيتك، وتصالح مع الجميع، وودع أهلك، وضم أطفالك إلى صدرك، وأمض، فإنما خيارك إما النصر وإما الشهادة ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.