بعد الدور القاسي الذي قام به العام الماضي، يصالح الفنان ماجد المصري جمهوره هذا العام بدور رومانسي في نمط لم نعتده منه، بل وافتقده الجمهور على مدار سنوات طويلة، وبخاصة في الأعمال التليفزيونية، حيث كانت نادرًا ما تطل علينا أعمال من هذا النوع منه. وأكد الفنان ماجد المصري أنه سعيد بدوره في مسلسل مع سبق الإصرار، نافيًا أي تخوف من كون بطلة المسلسل الفنانة غادة عبد الرازق، التي وضعها الجمهور الثوري على القائمة السوداء، بل ودعوا لمقاطعة أعمالها. وأضاف أنه ليس معنى هذه الدعوة أن لا ينجح المسلسل، موضحًا: ''قد واجهت موقفًا كهذا في العام الماضي مع دوري في مسلسل آدم، حين دعى البعض لمقاطعة أعمال تامر حسني، ومع ذلك نجح العمل نجاحًا كبيرًا، ومازال يُشاهد حتى الآن، فهذه في الغالب تكون أقلية لا تؤثر على شعبية الممثل أو شعبية أعماله. وتعجب ماجد من موقف من يصنف الممثلين حسب آرائهم قائلًا، هل هذا جزاء من يُعبر عن رأيه بصراحة، على حين يطالب نفس هؤلاء بالديمقراطية، مضيفًا: ''أنا لا أعتد بهذه الدعوات، ونسبة المتابعة هي التي تحكم في النهاية''. كذلك، قال المصري أنه لا يستطيع أن يفصح عن تفاصيل الدور، وأوضح: ''ما جذبني فيه أنه ينقلني لمنطقة مختلفة تمامًا عما قدمته العام الماضي، كما أنني اشتقت للأدوار الرومانسية، وهذا الدور بالرغم من كونه رومانسي، إلا أنه يخدم خط الإثارة في المسلسل ويحرك الأحداث بحيث يكون المسلسل بالكامل مليئًا بالتراجيديا والحركة''. أوضح ماجد أن المسلسل على وشك الانتهاء، قائلًا: ''لم يبق سوى أيام قليلة''، وعن مشاهده في العمل قال: ''تبقت بعض المشاهد، وسأسافر لبيروت لتصويرها خلال هذا الأسبوع لأنتهي منها قبل بداية شهر رمضان''. كذلك، نفى ماجد المصري علمه بأن المسلسل سيقيم مؤتمرًا صحفيًا، موضحًا أن هذه الأشياء تخص شركة الإنتاج وقناة سي بي سي، صاحبة حق إذاعة العمل، كما نفى تمامًا أن تكون تمت دعوة قيادات في جماعة الإخوان لزيارة موقع العمل، أو حتى حدوث هذا بدون دعوة، وأكد أن هذا لم يحدث على مدار أيام التصوير التي حضرها.