أحمد أبو النجا ومحمد الصاوي أدلى الدكتور محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب بشهادته في قضية موقعة الجمل والذي أكد في شهادته أن البلطجية اقتحموا الميدان يوم 2 فبراير بصورة منظمة ومكثفة وأنه سمع من المتظاهرين المتواجدين فى الميدان عن تواجد سيارات نقل تابعة لجهات حكومية محملة بالسيراميك وكسر الرخام أعلى كوبرى 6 أكتوبر وذلك لكى يستخدمها البلطجية فى القائها على المتظاهرين. وأشار البلتاجى الى أنه لم يشاهد هؤلاء الاشخاص ، لكن تردد أنهم كانو يحملون قطع حديدية لمحاولة إرهاب المتظاهريين السلميين ، وبدأت الاشتباكات وحدثت إصابات وضحايا من الجانب المتظاهريين ، وهو ما دفعهم لكسر الارصفة لاستخدامها فى الدفاع عن أنفسهم ومنع هؤلاء من الدخول الى الميدان. مضيفا الى وجود مجموعات ثانية من نفس الاتجاه السابق لكن هذة المرة كانت يركبون الجمال والخيل ومعهم قضبان حديدة واقتحمو الميدان ضربا فى المتظاهرين ثم تجمع بعض الشباب المتظاهرينواستطاعو محاصرتهم وطاردوهم وامسكو بالبعض ثم حدث هجمة ثالثة من مجموعات جديدة وباعداد أكبر جاءت من اسفل كوبر 6 أكتوبر . و أوضح أنه جاءت سيارة نقل تابعة لموسسات حكومية محملة بقطع من السيراميك والرخام ، واستخدمت من خلال هذه المجموعات فى الاعتداء على المتظاهريين وطوال الوقت كان يسقط منهم مصابيين وكنا نناشد سيارات الاسعاف للدخول لنقلهم الى خارج الميدان، مشير الى ان هناك من اسقط بطلق نارى من مصابى المتظاهرين لكن ذلك كان بشكل متقطع فى مدخل الميدان وأضاف : نادنى بعض الواقفين وقال لى أن بعض القيادات الامنية يرد مقابلتى فى مكتب سفير للسياحة ،وذهبت الى هذا المكان وقال لي الشخص أنه اللواء عبد الفتاح من المخابرات العامة، وقال لى بعد حوار انة طللب منا اخلاء ميدان التحرير ، منعا لارقة الدماء ، وقال لي أن لديه معلومات مؤكدة أن مجموعة من انصار مبارك ستدخل بعد قليل الى ميدان التحرير وهي مجهزة للاشتباك مع المتظاهريين ، وأنه سيترتب على ذلك حدوث دماء كثير وانه من الأجدى للمتظاهريين اخلاء الميدان قال هم مواطنون ، مصريون يرودون ان يعبروا عن تأييدهم لمبارك. وأضاف البلتاجي أنه رد على الاواء بأنه ، اذا ضاق بهم ميدان مصطفى محمود فأمامهم كل ميادين مصر ، ماعدا ميدان التحرير ، وكذا من الممكن أن تفتحوا لهم استاد القاهرة ، ما دام الامر مجرد تعبير عن تأييد هم لمبارك ، فقال له هم يردون ان يعبرو فى الميدان التحرير مثلكم ولن أستطيع منعهم ، ولم يطل الحديث بيننا الى اكثر من حوالى ساعة ، لكنه دلف إلى داخل المكتب سفير لخمس ساعات ، يجرى في الاتصالات ويتابع بصوت غير مسموع الاحداث