قال المستشار منصف سليمان، عضو المجلس الملى العام للأقباط الأرثوذكس، فى مؤتمر صحفى مشترك مع الأنبا توماس أسقف القوصية ومير اليوم الأربعاء بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إن "المجمع المقدس أكد من جديد أن الكنيسة تقف على بعد واحد من جميع المرشحين وليس لها مرشحا بعينه" فى انتخابات الرئاسة المصرية. وأضاف منصف القول "فى الوقت ذاته تهيب الكنيسة بكل مصرى أن يسارع إلى أداء واجبه الانتخابى. نمر الآن بلحظة مصيرية فى تاريخ مصر، ولا يجوز لإنسان أن يتخلف عن واجبه الانتخابى" ومن جانبه أوضح الأنبا توماس أسقف القوصية ومير "أن الكنيسة، كمؤسسة روحية، ترفع صلوات من أجل بلدنا، البلد الذى قال عنها البابا شنودة (مصر ليست وطنا نعيش يه ولكنها وطن يعيش فينا). ونقيم صلوات من أجل بلدنا، إلا أننا نعطى الحرية الكاملة لكل أولادنا أن يختاروا من يرغبون، فالكنيسة ليس لها أن تعطى أولادها أسماء معينة لأنها مؤسسة روحية ، ونعطى أولادنا هذه الحرية الكاملة فى أن يختاروا من بين المرشحين من يرونه مناسبا حسب ضمائرهم". كما قرر المجمع المقدس أن تشارك الكنيسة الإريترية فى انتخاب البابا البطريرك بموجب البروتوكول الموقع بين الكنيستين فى 8 مايو 1998. وقال سليمان أن البروتوكول يقضى بأن توفد الكنيسة الإريترية عشرة ممثلين عنها لحضور الانتخابات بصفتهم ضيوفا دون أن يكون لهم حق التصويت. وأضاف أنه تم الاتصال بالكنيسة الإريترية لاختيار العشرة ممثلين لها بواسطة الأسقف أو البطريرك الإريترى وأشار سليمان أيضا، فى مؤتمر صحفى عقده عقب اجتماع المجمع المقدس مع الأنبا توماس أسقف القوصية ومير، إلى أن المجمع قرر إطلاق اسم قداسة البابا شنودة الثالث على قاعة الاجتماعات الموجودة أسفل الكاتدرائية، ومنح الكلية الإكليريكية دون غيرها حق طباعة كتب قداسته منعا للعبث بها. وكان المجمع قد أعلن عن القائمة الأولية لأسماء المرشحين لانتخابات البابا البطريرك وعددهم 17 مرشحا. اقرا ايضا : المجمع المقدس يؤيد انسحاب المجلس الملي من تأسيسية الدستور