بدأ بعض المتظاهرين يغادرون ميدان التحرير مع قرب نهاية يوم ''جمعة رد الشرف لحرائر مصر''، في الوقت الذي مازال فيه بعض المتظاهرين مستمرون بالميدان وسط غموض عن موقفهم من البقاء والاعتصام أو الرحيل. ومازال بعض المتظاهرين يقومون بعدة مسيرات بالطواف داخل الميدان والشوارع المحيطة به رافعين الأعلام والشعارات التى تطالب بتسليم السلطة الى سلطة مدنية منتخبة وعودة الجيش إلى ثكناته، في الوقت الذي قام فيه المتظاهرون بإزالة المنصة الرئيسية وتفكيكها. وشوهد اليوم توافد أعدادًا كبيرة من النساء والفتيات اللاتي يطالبن باعتذار المجلس العسكري عما بدر منه تجاه المتظاهرين من سحل وتعرية، ولم تقم أي حركة سياسية برفع لافتات تشير إلي انتمائهم وفقًا لميثاق الميدان الذي تم الاتفاق عليه بين القوي المختلفة. فى الوقت نفسه، وزع عدد من أنصار حركة "الاشتراكيين الثوريين" فى شوارع وسط البلد وميدان التحرير بيانا أكدوا فيه أنهم "يريدون إسقاط دولة الظلم والاستبداد"، وذلك ردا على الاتهامات التى وجهت إليهم بأنهم يريدون إسقاط مؤسسات الدولة. ووسط هذه الفاعليات قام بعض المتظاهرون بعرض لقطات مصورة من خلال شاشة عرض وسط الميدان تعرض من خلالها فيديوهات للاعتداءات الوحشية التي تعرض لها الثوار المعتصمين ولقطات آخري لبعض الأشخاص الذين يرتدون زيًا عسكريًا وآخرين مدنيًا ممن يعتلون سطح مبني البرلمان ومجلس الوزراء ويقومون بإلقاء زجاجات المولوتوف والحجارة علي المتظاهرين. كما قاموا بعرض لقطات آخري تُظهر المتظاهرين أثناء محاولتهم إطفاء حريق المجمع العلمي ويقومون بإنقاذ بعض الكتب النادرة داخله. اقرأ ايضا : مظاهرات بالقليوبية تضامنا مع جمعة رد الشرف