«عزومة على الغداء»، كانت هى «حجة غياب» محافظ بورسعيد اللواء أحمد عبد الله، عن حضور مباراة المصرى والأهلى، التى انتهت بمأساة، راح ضحيتها أكثر من 70 شابا، ومئات الجرحى من جماهير «ألتراس أهلاوى»، بل وبعض أبناء بورسعيد الذين حاولوا الدفاع عنهم من الهجوم الإجرامى المنظم للبلطجية ومحترفى الشغب، من أبناء المدينة. مصدر من دائرة المحافظ، قال ل«التحرير» إن اللواء عبد الله كان «يستضيف فى منزله، زوج ابنته القاهرى وأسرته، الذين كانوا فى زيارة أسرة المحافظ، ولذلك لم يذهب لحضور اللقاء، وتابعه مع ضيوفه عبر شاشات التليفزيون». لكن المصدر أوضح أن عبد الله «ترك ضيوفه، فور علمه بالأحداث، وتوجه مع مسؤولى المحافظة وقيادات الأمن لمتابعة الموقف». لكن المصدر نفسه لفت إلى أنه، رغم الفترة القصيرة التى قضاها اللواء أحمد عبد الله فى منصبه، وهى أقل من عام، محافظا لبورسعيد، فإن أهالى المحافظة يعتبرونه «من أفضل من تولى المسؤولية فيها»، وفق قول المصدر، الذى أضاف أن المحافظ «حقق إنجازات ملموسة فى نواحٍ عدة، خصوصا نظافة المدينة وتجميل شوارعها وميادينها، خصوصا فى المناطق العشوائية، ومحاولاته حل مشكلتى الإسكان والبطالة، خصوصا للشباب من أهالى بورسعيد»، وفق قول المصدر. واللواء أركان حرب أحمد عبد الله، كان أحد قادة الجيش الثالث الميدانى، ثم عمل مديرا لكلية القادة والأركان العسكرية، قبل توليه منصب محافظ بورسعيد، بقرار من رئيس الوزراء السابق الدكتور عصام شرف.