مارتن لوثر اسم مطابق لشخصين الاول كان مؤسس المذهب البرستانتي الذي ظهر في بدايه عصر النهضه في القرن 15 فجعل باب السماء مفتوح لاصحاب الخطايا واحدث ضجه لم تكن مسبوقه بترجمه الكتاب المقدس ورفض السلطه التعليميه لكنيسه الكاثوليكيه وزواج القس الذي كان ممنوع. الثاني هو مارتن لوثر كينج صاحب المقوله الشهيره لا يسطيع احد ركب ظهرك الا وانت منحي الزعيم أمريكي من أصول إفريقية، قس وناشط سياسي إنساني، من المطالبين بإنهاء التمييز العنصري ضد بني جلدته الذي استمر لفتره وطويله ومن الزمن الا ان الزمن لم يكن كافي لمحو العنصريه البغيضه لدي جموع البيض الامريكان. كانت جذور هذا الطفل تمتد بعيداً في التربة الأفريقية التي اقتلع منها أجداده ليباعوا ويشتروا في الأراضي الأمريكية، ولكي تستغل أجسادهم وأرواحهم لخدمة السيد الأبيض فالاب كان راعيا لكنيسه التي تعلم فيه ان المسيح جاء لمحو الاثار العنصريه لدي اليهود من نبذ الزناه واصحاب الخطايا فكانت الشراره الاولي 1954. حيث رفضت السيدة روزا باركس وهي سيدة سوداء أن تخلي مقعدها لراكب أبيض، فما كان من السائق إلا أن استدعى رجال الشرطة الذين ألقوا القبض عليها بتهمة مخالفة فكانت البداية. كانت العنصريه البغيضه تصل الي اقص حد ممكن من سقوط الدماء الا ان كنيج فضل اختار للمقاومة طريقا آخر غير الدم. فنادى بمقاومة تعتمد مبدأ "اللا عنف" أو "المقاومة السلمية" اعملا بقول المسيح أحب أعداءك واطلب الرحمة لمن يلعنونك، وادع الله لأولئك الذين يسيئون معاملتك"من هما بداء النضال امتنع السود من ركوب النقل الجماعي حيث كان 70% من ركاب النقل الجماعي من السود الا الامر لم يقف الي هذا الحد تم اعتقال كنيج بحجه مخالفه تعلمات القياده واستطع لوثر كنيج ان يري بنفسه الظروف الغير انسانيه من الاعتقال حتي تم الافراج عنها واطلق خطابه الي جموع السود سنه 1956 هجم عليه مجموع من البيض واستخدموا السلاح والقئ عليه قنبله كاد تفقده زوجته وقف كينج يخاطب أنصاره: "دعوا الذعر جانبا، ولا تفعلوا شيئا يمليه عليكم شعور الذعر، إننا لا ندعو إلى العنف". وبعد أيام من الحادث أُلقي القبض عليه ومعه مجموعة من القادة البارزين بتهمة الاشتراك في مؤامرة لإعاقة العمل دون سبب قانوني بسبب المقاطعة اخذ كينج اعتقال دون سبب قانوني 1957حتي وجه كينج خطابه الذي هاجم فيه الحزبين السياسيين الرئيسيين (الجمهوري والديمقراطي) وردد صيحته الشهيرة: "أعطونا حق الانتخاب"، ونجحت مساعيه في تسجيل خمسة ملايين من الأمريكان ذو الأصول الأفريقية في سجلات الناخبين في الجنوب الا انه حدث شي لم يكن متوقع حدث مصدمات عنيفه بين الشرطه والسود الاطفال وظهرت صور لكلاب الشرطه وهي تنهش اجساد الاطفال الامر الذي دعا الي مزيد من التصادمات مع الشرطه وبيض واستطاع لوثر كنيج ايجاد لجنه تفاوض من اجل فك العنصريه المرتبطه بالقوانين والتميز في العمل الا ان اعداء المساوه هجمه علي بيوت السود واطر كنيدي اعلان حاله الطوارئ واتحد كينج مع زعيم السود المسلمين وحدث المظاهره التي هزت ارجاء امريكا العنصرية سنه 1963 بسم لدي حلم تلقى أفارقة أمريكا درسهم من الأحداث العظام فقاموا في عام 1963 بثورة لم يسبق لها مثيل في قوتها اشترك فيها 250 ألف شخص، منهم نحو 60 ألفا من البيض متجهة صوب نصب لنيكولن التذكاري، فكانت أكبر مظاهرة في تاريخ الحقوق المدنية، وهنالك ألقى كينج أروع خطبه: "لدى حلم" التي قال فيها: "لدي حلم بأن يوم من الأيام أطفالي الأربعة سيعيشون في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم". في عام التالي حصل علي جائزه نوبل. وفاته 1968ابريل : استند كينغ إلى جدار الشرفة ليتبادل الحديث مع مساعده جيسي جاكسون الذي كان يقف على الأرض ، تحت الشرفة . فجأة دوى صوت طلقة ، وانفجرت حنجرة كينغ ثم سقط على أرضية الشرفة واندفع الدم من عنق كينغ . تراكض الرجال مندفعين إلى الزعيم الجريح ، ثم جاءت سيارة الإسعاف لإنقاذه ، فيما هرب جيمس تاركاً حزمة ملفوفة في الممر ، وكانت الحزمة تحتوي البندقية وصندوق طلقات وأشياء أخرى ، وبين تلك الأشياء البطاقة الشخصية ، أما الأصابع فكانت موجودة على كل تلك الأشياء . اُغتيلت أحلام مارتن لوثر كينج ببندقية أحد المتعصبين البيض ويدعى (جيمس إرل راي)، وكان قبل موته يتأهب لقيادة مسيرة في ممفيس لتأييد إضراب (جامعي النفايات) الذي كاد يتفجر في مائة مدينة أمريكية. الا ان ردود الفعل لم تكن مسبوقه في تلك الليلة ، انفجرت أعمال العنف في كثير من مدن البلاد ، واشتعلت النيران في شيكاغو وبوسطن وواشنطن ونيويورك ... في شيكاغو، إستدعي 60000 رجلاً من الحرس الوطني ، وأصدرت كوريتا سكوت كينغ، زوجة القتيل، بياناً تناشد فيه الجميع بالتوقف عن العنف والعمل تحقيقاً لأحلام كينغ . وفي يوم الأحد 7 من شهر نيسان سنة 1968م ، إستدعي 9000 رجلاً من الحرس الوطني في واشنطن ، وفرض حظر تجول وإعتقل الأٌلوف بعد نشوب 620 حريقاً.