بلومبرج نيوز: البنك الدولي قد يجمع 20 مليار دولار كدعم لمرحلة ما بعد الحرب    إطلاق دفعة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل    ستارمر يندد بهجمات إيران على دول الخليج    البابا تواضروس يترأس صلوات الجمعة العظيمة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية    أسعار الذهب اليوم الجمعة 10 أبريل 2026    باكستان تهاجم إسرائيل: دولة سرطانية وشر على البشرية    أمن الشرقية يكثف جهوده لكشف ملابسات العثور على جثة فتاة    فيديو يوثق خطف طفل والتعدي على والدته في الشرقية    وزير إماراتي يفجر مفاجأة: مضيق هرمز مسيطر عليه ومسلح ويخضع لشروط وتحكمات    أسامة كمال: مصر لعبت دورا هاما في تقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران    تغييرات جديدة في مواعيد غلق المحلات.. تستمر لنهاية الشهر    شم النسيم يرفع أسعار الخضار للسماء.. اعرف الأسعار الجديدة    حالة الطقس اليوم الجمعة.. اختفاء الأجواء الباردة وارتفاع لافت في الحرارة    هام بشأن الغياب في المدارس.. وحقيقة خصم 2.5 درجة عن كل يوم غياب    نائب وزير الخارجية يوقع إعلان نوايا للتعاون مع الجانب الألمانى    حمادة هلال: نجاح أغنية محمد نبينا ألهمني فكرة تقديم مسلسل يحمل اسم المداح    إسرائيل تقصف مواقع تابعة لحزب الله في لبنان    صدمة في باريس.. محمد صلاح خارج الحسابات وقرار سلوت يشعل الغضب    قشر البيض والجبس لصناعة ديكور ربيعي مميز    تموين القليوبية تحدد أسعار «الفينو» وتدعو المواطنين للإبلاغ عن المخالفات    مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    كاف يرد على اتهامات الفساد: من يملك دليلا فليتوجه للقضاء، والمغرب شريك أساسي في تطوير الكرة الأفريقية    ضبط نصف طن دقيق بلدي وكميات من الخبز المدعم وأسماك فاسدة بالمنوفية    الزمالك في مهمة صعبة بالجزائر أمام شباب بلوزداد بنصف نهائي الكونفدرالية    المنوفية تنظم اليوم العلمي ال31 لتعزيز الاستخدام الآمن لمضادات التجلط    ساقية الصاوي ترفع شعار "الفن للجميع" في أبريل، خريطة متنوعة تجمع بين الطرب والأندرجراوند والكوميديا    رفع كفاءة أطباء وتمريض الأسنان بالمنوفية.. صور    محافظ البحيرة: إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بدمسنا تضم 5 أجهزة متطورة    دورة تدريبية للأئمة والواعظات بشمال سيناء لرفع الوعي بقضايا السكان    شاختار يكتسح ألكمار بثلاثية في ذهاب ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي    متحدث الحكومة: نمتلك مخزونا استراتيجيا من السلع يكفي 6 أشهر.. ومصر غير معرضة لأي أزمة طاقة    CNN: ترامب يضغط للحصول على التزام من الناتو لتأمين مضيق هرمز خلال أيام    محمد زكريا يتأهل لنهائي بطولة الجونة الدولية للإسكواش    حسام رشوان: الفنان أحمد عثمان لم يأخذ حقه .. وإنجازاته تشهد له    كريمة منصور تشيد ب منى زكي بعد فيلم Alone: الفنان عليه مسؤولية في المجتمع وأنا أحيّيها على قرارها    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    كرة يد - تألق علي يقود لشبونة لربع نهائي أبطال أوروبا.. ورباعي فيزبريم يتفوق على يحيى خالد    فرايبورج وأستون فيلا على أعتاب نصف نهائي الدوري الأوروبي    وكيل وزارة التموين بكفر الشيخ: تجهيزات ب27 موقع لاستقبال القمح من المزارعين    غذاء طفلك سر تفوقه الدراسي، معهد التغذية يكشف النظام المثالي طوال اليوم    نقيب القراء يناشد وزير الأوقاف لدعم تعديل قانون النقابة    شروط القبول ببرنامج "هندسة الطاقة" بهندسة المطرية    خالد جلال: الإسماعيلى يتعرض للظلم.. ولاعبى الدراويش نجوم    فشل خطة إسقاط إيران وترامب يبحث عن كبش فداء لإنقاذ نفسه فى الانتخابات.. فيديو    رئيس لجنة تحكيم البوكر العربية: رواية سعيد خطيبى تترك انطباعا مريرا    باسكال مشعلانى: لازم المجتمع الدولى يتدخل.. إسرائيل بتضرب الطلاب وهما فى المدارس    إنقاذ سيدة تعانى من انسداد معوى كامل بسبب حصوة مرارية بمركز الكبد في كفر الشيخ    إصابة 8 أشخاص في حادثي انقلاب وتصادم بالطريق الدولي الساحلي بمطروح    موعد الحكم علي الفنانه بدرية طلبه بتهمة نشر أخبار كاذبة    الأنبا دميان يترأس صلوات خميس العهد وقداس اللقان بالكنيسة القبطية في برلين    إخلاء سبيل الطالبة المتهمة بتوزيع أقراص منومة داخل مدرسة بطنطا    محافظ الإسكندرية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد    هل امتناع المرأة عن العلاقة الزوجية بدون عذر حرام؟..أمين الفتوى يجيب    القصة الكاملة لدرجات الحضور والتقييمات، مستند رسمي يكشف إعادة التقييم للطالب المتغيب بعذر    جامعة المنصورة تشارك في «ملتقى الحضارات» بجامعة المنيا بحضور وزير التعليم العالي    ختام مسابقة الأزهري الصغير في الإسكندرية وسط إشادة بتشجيع المواهب الناشئة    النوم عن صلاة الفجر: هل تجوز قضاؤها بعد شروق الشمس؟    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026 فى مصر فلكيًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الجمهورية الأسبوعي" شاهد عيان علي تفوق قواتنا البحرية في "جزيرة كريت"

شاركت قواتنا البحرية بأربع قطع بحرية عبارة عن مدمرة وفرقاطة ولنشي صواريخ بالاضافة إلي الطائرة الهليوكبتر sh2G المحمولة علي ظهر المدمرة المصرية بالاضافة إلي مجموعات اقتحام السفن.. كما شارك الجانب اليوناني بالمدمرة ميكو وفرقاطة وغواصة وطائرتين اف-16 بالاضافة إلي الطائرة المحمولة علي ظهر المدمرة sh60 بالاضافة إلي لنشي صواريخ.
"الجمهورية" رافقت الوحدات البحرية المصرية المشاركة في التدريب البحري المصري - اليوناني المشترك بالإسكندرية "2010" منذ ابحارها من ميناء الإسكندرية وحتي ميناء السودا بجزيرة كريت باليونان وعاشت كافة تفاصيل التدريب البحري من علي ظهر الفرقاطة المصرية وحتي العودة إلي ميناء الإسكندرية لتنقل للقاريء قصة تفوق ونجاح قواتنا البحرية واشادة الجانب اليوناني بقدرة وتدريب القوات المصرية المشاركة في التدريب وأساليب تنفيذها لجميع المهام القتالية البحرية وأيضا قدرتهم علي التوافق والعمل مع وحدات بحرية متطورة وغير متجانسة.
قبل انطلاق الوحدات البحرية من ميناء الإسكندرية حرص الفريق مهاب مميش قائد القوات البحرية علي وداع القوات المشاركة في تقليد بحري أصيل حيث طالب خلال كلمته كل فرد علي تمثيل مصر والقوات المسلحة والقوات البحرية بشكل مشرف وان كل واحد منهم هو سفير لبلاده في أدائه وانضباطه خلال التدريب مع الجانب اليوناني وان أي تصرف يمثل مصر بأكملها وان يضع في اعتباره سمعة القوات المسلحة المصرية وقواتها البحرية.
كما أكد الفريق مميش علي ضرورة تحقيق أعلي معدلات استفادة من التدريب البحري الإسكندرية خاصة ان اليونانيين لديهم خبرات عريضة ونحن أيضا وهم يعلمون ذلك وان العديد من البحريات العريقة والمتقدمة تتكالب وتسعي لتنفيذ تدريبات مشتركة مع القوات البحرية المصرية للاستفادة من خبراتها الطويلة التي اكتسبتها خلال عقود طويلة وان هذه الخبرات لا تقدر بثمن وعلينا نحن أولاً الاستفادة منها ونقلها من جيل إلي جيل.
طالب الفريق مميش القوات المشاركة بضرورة الاستفادة من كل نقطة وقود سواء في الذهاب أو العودة وذلك بالتدريب علي كل ما هو ضروري وصقل المهارات مشيرا إلي ان مصر والقوات المسلحة لم تبخل علينا بأي دعم لذلك لابد ان نعرف الأخرين بماضي وقدرات القوات البحرية.
وفي تصريحات صحفية أكد الفريق مميش ان التدريبات المشتركة تحقق الاستفادة المتبادلة للدول المشاركة فيها وتبادل الخبرات فيما بينها مشيرا إلي أن القوات البحرية تجري العديد من التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة..وتجري هذه التدريبات في البحرين الأحمر و المتوسط والذي تملك مصر عليهما شواطئ ممتدة.
أضاف الفريق مهاب مميش ان القوات البحرية المصرية لديها امكانيات هائلة وأفراد علي أعلي مستوي من التأهيل حتي آصبحت القوات البحرية ذات أداء رفيع تشهد به كبري البحريات في العالم التي تسعي لإجراء تدريبات مشتركة معنا ونحن كذلك لأننا نعلم بحجم الاستفادة التي تتحقق من وراء ذلك.
أشار إلي أن التدريب البحري المصري - اليوناني "الإسكندرية 2010" يشمل العديد من الأنشطة التي يتم تنفيذها مع الجانب اليوناني بوحدات بحرية غير متجانسة بالاضافة إلي مشاركة القوات الجوية وأيضا بالاضافة إلي تنفيذ مهام بحرية قتالية يتضمن أنشطة دفاع جوي وعمليات خاصة للقوات البحرية الخاصة أو الصاعقة البحرية الأمر الذي يحقق قدرة علي التعاون مع أصحاب المدارس البحرية المختلفة والاطلاع علي أحدث التكنولوجيا في مجال البحرية.
أكد الفريق مهاب مميش ان جميع التدريبات المشتركة التي تجريها القوات البحرية مع الدول الصديقة والشقيقة ليست موجهة ضد أحد فمصر دولة سلام في المنطقة ولديها علاقات جيدة مع الجميع وأن هذه التدريبات هدفها تدريبي بحت لتدريب قواتنا ووحداتنا علي تنفيذ المهام القتالية البحرية والمستجدات علي الساحة البحرية والمهام غير النمطية وتبادل الخبرات في استخدام الوحدات.
اضاف الفريق مميش ان هدفنا كقوات بحرية هو تأمين مياهنا الاقليمية والاقتصادية في البحرين المتوسط والأحمر ضد أي خطر أو تهديدات لتأمين مصالح مصر علي كافة الأصعدة علي مدار ال24 ساعة.
تدريبات خلال رحلة الذهاب
ومن منطلق استغلال كل دقيقة ونقطة وقود في التدريب حرص التشكيل البحري المصري المكون من أربع وحدات البحرية علي إجراء تمرينات مشتركة خلال الرحلة من ميناء الإسكندرية إلي ميناء السودا بجزيرة كريت باليونان بدأت هذه التدريبات بتشكيلات الابحار المختلفة سواء بالطول أو بالعرض أو احتلال قطاعات مختلفة تم تنفيذ تمرين حريق وحصر عطب بافتراض ان الطائرة المحمولة اصطدمت بسطح المدمرة خلال هبوطها وقام علي الفور فريق الحريق وحصر العطب بالتعامل مع الموقف والنجاح في إطفاء الحريق ثم تم إجراء تمرين حق الزيارة والتفتيش الاعتراض البحري من خلال التطبيق الصوتي للتمرين بالاتصال بسفينة تجارية لمعرفة محتوياتها وبياناتها المختلفة والتأكد من مطابقتها للشروط وإذا لم تمتثل يتم إجراء حق الزيارة والتفتيش كما يتم في حالة الشك في صحة هذه البيانات من خلال بعض التصرفات المريبة من قبل السفينة التجارية.
كما نفذت القطع البحرية المصرية فيما بينها تمارين مواصلات ليلاً ونهاراً بتبادل الاشارات الضوئية "المورس" والإعلام الدولية وتنفيذ ستارات الحماية وتنظيم جميع أنواع الدفاعات والتدريب علي استعادة الكفاءة القتالية للوحدات البحرية وتبادل قطع الغيارات من وحدة إلي أخري والامداد بالساعي.
أيام في جزيرة كريت
وبوصول الوحدات البحرية إلي ميناء السودا بجزيرة كريت اليونانية بدأت مرحلة التدريب المسبق بين الجانبين أي مرحلة ما قبل الابحار لتنفيذ المهام القتالية البحرية وهي مرحلة التخطيط والاعداد للتدريب وتنظيم التعاون ومؤتمرات ما قبل الابحار وتجارب المواصلات وتبادل الضباط والمراقبين وكانت بهدف التعرف إلي أحداث الأسلحة الموجودة لدي الجانب اليوناني واستخدام كل جانب للوحدات والأسلحة في تنفيذ المهام القتالية بالبحر وتدقيق الأنشطة التدريبية المخطط تنفيذها بالبحر وأسلوب تنفيذها.
غادرت الوحدات البحرية المصرية واليونانية ميناء "السودا" بجزيرة كريت إلي منطقة التدريب بالبحر لتنفيذ الأنشطة البحرية المخططة المختلفة وإدارة الأعمال القتالية والاستخدام الفعلي للأسلحة والمعدات وشملت عدة أنشطة تدريبية بدأت بتنفيذ تشكيلات ابحار مختلفة تم تنفيذ تدريب مكافحة الغواصات من خلال ثلاثة تمارين متدرجة الأول ويطلق عليه تمرين جاف لمكافحة الغواصات ولا يشترط هذا التدريب وجود غواصة ثم البحث عن غواصة في منطقة متفق عليها ثم التدريب الثالث ويتضمن وجود غواصة في منطقة حرة غير متفق عليها وجري البحث عنها دون وجود معلومات مسبقة عنها حيث تمت إجراءات البحث وتصنيف الصدي الخاصة بالغواصة بواسطة أجهزة السونار السلبي والايجابي وباستخدام الطائرات الهليوكبتر المحمولة علي القطع البحرية وتمييز الصدي بغواصة معادية مكتشفة ثم البدء في تنفيذ إجراءات الاقتراب والهجوم والاشتباك بواسطة الطوربيدات والطوربيدات الصاروخية المحملة علي أسطح الوحدات البحرية.
شارك في تدريب مكافحة الغواصات الفرقاطة والمدمرة المصرية والهليوكبتر المصري sh2G بالاضافة إلي الفرقاطة اليونانية ميكو ومدمرة يونانية أخري والطائرة الهليوكبتر "sh60" كما تم تنفيذ إجراءات إعادة الاتصال مع الغواصة عند فقدان تتبعها.
واصلت الوحدات البحرية المصرية واليونانية المشاركة في تدريب الإسكندرية 2010 تدريباتها في البحر حيث نفذت مناورات وتشكيلات ابحار مشترك غير متجانسة بفرقاطات ومدمرات ولنشات الصواريخ ليلا ونهارا لتدريب أطقم الوحدات البحرية علي تنفيذ التشكيلات الخاصة بالابحار وكذلك تشكيلات القتال والفتح والاحتلال لمواقع الاطلاق واستخدام الأسلحة وتنفيذ الدعم الملاحي للأفرع المختلفة حيث تم تنفيذ تشكيلات خط واحد بالطول وبالعرض وستارات حماية ضد الغواصات والأهداف الجوية ثم تشكيلات للتمرين بالبحر ثم قام الجانبان بتبادل الاشارات باستخدام الاعلام الدولية والسيمافور والمورس ليلا لتحقيق السرية في تبادل الاشارات أثناء تنفيذ تشكيلات الابحار والقتال.
رماية بحرية بالذخيرة الحية
بدأ الجانبان تنفيذ مرحلة الاستخدام الفعلي للسلاح حيث تم تنفيذ رمايات مدفعية سطحي بالأعيرة المختلفة متوسطة وكبيرة الحجم مع هدف بحري سطحي مقطور حيث تم استخدام تشكيل خط واحد بالطول للوحدات المصرية واليونانية ولنشات الصواريخ حيث شاركت الفرقاطات والمدمرات ولنشات الصواريخ في الرماية بالذخيرة الحية مع الهدف المقطور في أجواء جومناخية غاية في الصعوبة وسط سرعة الريح وارتفاع الأمواج حيث تصعب القيادة والسيطرة علي 8 قطع بحرية وقامت كل وحدة بحرية بالرمي علي الهدف الهيكلي بالذخيرة الحية ونجحت الوحدات المصرية في إصابة أهدافها بدقة أو في الرمي في منطقة التأثير.
مكافأة
أمر قائد التشكيل البحري المصري بصرف مكافأة فورية لطاقم الرماية بالمدفعية لتفوقه في أداء الرمايات بالذخيرة الحية وإصابته للهدف بدقة.
دفاع جوي
أجري الجانبان تمرينات الدفاع الجوي عن تشكيل بحري غير متجانس باشتراك مدمرات ولنشات الصواريخ من الجانبين حيث تم تنفيذ ستارة حماية قريبة وبعيدة ضد الأهداف الجوية للبحث واكتشاف وتتبع الجوية علي الارتفاعات المختلفة وخاصة المنخفضة مثل الجانب المعادي.
طائرتان مقاتلتان يونانيتان من طراز إف-16 لتمثيل أهداف جوية معادية تنقض علي التشكيل البحري علي مدايات بعيدة حيث تم تنفيذ إجراءات البحث والاكتشاف والتتبع بين وحدات التشكيل وتخصيص الأهداف لكل الوحدات البحرية المشتركة للتعامل مع الأهداف الجوية.
الاعتراض البحري
نفذ الجانبان المصري واليوناني خلال مرحلة التدريب بالبحر تمرين الاعتراض البحري وشمل حق الزيارة والتفتيش علي السفن التجارية حيث تم تقسيم الوحدات البحرية فرقاطة مصرية تعمل مع مدمرة يونانية ثم مدمرة مصرية مع فرقاطة يونانية بحيث يتبادل الجانبان حق ممارسة الزيارة والتفتيش علي الآخر حيث تم التدريب علي إجراءات المعارضة للسفن المشتبه فيها وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش في حالة عدم امتثالها للقانون الدولي البحري داخل المياه الاقليمية والدولية باستخدام مجموعات الوحدات الخاصة البحرية لتنفيذ حق الزيارة والتفتيش علي الوحدات بالتناوب.
المعركة التصادمية
قامت الوحدات البحرية المصرية واليونانية بتنفيذ معركة تصادمية بحرية لحماية احد الأهداف الحيوية حيث تم تقسيم الوحدات المشاركة بالتدريب إلي جانبين الأول يمثل قوة دولية بحرية مسئولة عن تأمين وحماية احد الأهداف الحيوية ومنع الجانب المعادي من الوصول إليه وتهديد تلك الأهداف المعادية.. ويهدف هذا التدريب إلي تحقيق لغة التفاهم والانسجام بين المدارس البحرية العسكرية المختلفة.
وتضمن تمرين المعركة التصادمية جانبين الأول يحمي الهدف الحيوي وهو عبارة عن جزيرة وتكون من الفرقاطة اليونانية "سبستاي" والفرقاطة المصرية و2 لنش صواريخ يوناني ثم الجانب الآخر المعادي الذي يحاول عبور خط المنع أو الهجوم علي الجزيرة تكون من الفرقاطة المصرية والمدمرة اليونانية نفاريتون ولنشي صواريخ مصري وكانت مهمة الجانب الأول حماية الجزيرة والجانب الثاني هدفه تجاوز خط المنع ومهاجمة الجزيرة وتم اتخاذ إجراءات البحث والاكتشاف وبتبادل المعلومات المكتشفة عن الأهداف السطحية المعادية للاشتباك معها بواسطة تشكيل الحراسة.
حماية سفينة
كما نفذ الجانبان المصري واليوناني تمرين حماية سفينة ذات شحنة هامة وحراستها حتي تبلغ المكان الذي تصل إليه بأمان وكانت السفينة ذات الشحنة الهامة عبارة عن سفينة تعمل ضمن برنامج الغذاء العالمي وتسعي لنقل هذه الشحنة إلي مكان ما مثلث السفينة ذات الشحنة الهامة الفرقاطة اليونانية "سبستاي" وقامت باقي الفرقاطات والمدمرات المصرية واليونانية بحماية السفن بينما قامت لنشات الصواريخ المصرية واليونانية بتمثيل الجانب الذي يحاول تجاوز خط المنع أو دخول الجزيرة.
خلال مرحلة التدريب المسبق الذي سبق مرحلة تنفيذ الأنشطة في البحر قامت قوات الصاعقة البحرية "الضفادع البشرية بالتدريب بمركز الاعتراض البحري بميناء السودا التابع لحلف الناتو ومقره اليونان وهو الثالث من نوعه في العالم حيث يوجد منه مركز في الولايات المتحدة الأمريكية وآخر في جنوب شرق آسيا وهو مخصص لتلقي التدريب علي تأمين سفن الحلف وخطوط مواصلاته لمواجهة عمليات غير نمطيةحيث يتعلمون كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف وهي المرة الأولي التي تتلقي فيها القوات البحرية الخاصة مثل هذه التدريبات في مركز من هذا النوع المتقدم حيث تدرب الفريق المصري علي كيفية تفتيش مركب والوثائق المطلوب تواجدها وفي حالة عدم وجود مثل هذه الوثائق كيفية البحث عنها وأصول الشحنة التي تحملها مثل هذه السفن ثم عناصر أخري مهمة مثل التدريب علي متي يتم استخدام السلاح ووسائل المواصلات وتقدير الموقف واتخاذ القرار المناسب وكيفية إدارة الأزمات وكيفية التعامل مع كل حالة منفصلة حيث ان لكل حالة لها أسلوب تعامل مختلف ويمتلك هذا المركز أجهزة ذات تكنولوجيا متقدمة مثل أجهزة الرؤية الليلية والحرارية التي يتم استخدامها في مثل هذه الحالات.
وفي خلال رحلة العودة من ميناء "السودا" بجزيرة "كريت" باليونان إلي ميناء الإسكندرية لم تفوت الوحدات البحرية المصرية فرصة التدريب المشترك فيها بينها حيث قامت الفرقاطة والمدمرة المصرية ولنشات الصواريخ المصرية بتنفيذ تدريبات فيما بينها مثل تدريبيات الابحار المشترك وخطوط المواصلات ليلا ونهارا علي مدار يومي العودة.. كما تم تنفيذ رماية مدفعية بالذخيرة الحية من الفرقاطة المصرية علي هدف ونجحت أطقم الرماية في إصابة الهدف.
حقق التدريب البحري المصري - اليوناني المشترك "الإسكندرية 2010" العديد من الأهداف والدروس المستفادة أبرزها تنمية وتنشيط العلاقات والتعاون العسكري مع الدول الصديقة ومنها اليونان في إطار استراتيجية القوات المسلحة المصرية بإجراء التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة والانفتاح علي المدارس العسكرية المختلفة لتبادل الخبرات وأساليب التنفيذ للمهام القتالية والعمليات وفكر كل دولة في هذا المجال.
* التعرف علي أحدث ما تم انتاجه من أسلحة حديثة لدي بحريات الدول المتقدمة والتعرف علي كيفية تنفيذها للمهام المختلفة.
* حرص القوات المسلحة بصفة عامة والقوات البحرية كأحد أفرعها الرئيسية بالتدريب مع مختلف المدارس المختلفة في مجال البحرية فمصر تشارك العديد من الدول المتقدمة في تدريبات مشتركة.. وهذا يعكس نجاح استراتيجية القوات المسلحة في إجراء التدريبات المشتركة مع دول عربية شقيقة ودول صديقة والانفتاح علي مدارس عسكرية بحرية مختلفة.
* تضمن التدريب البحري المصري - اليوناني المشترك الإسكندرية 2010 مجموعة من الأنشطة تواكب المستجدات البحرية مثل عمليات الاعتراض البحري والتصدي لتهديدات غير نمطية وإدارة الأزمات البحرية وبالتالي فإن التدريب يواكب المستجدات البحرية ليتم التدريب عليها لمواجهة مثل هذه الأحداث بأفكار وأساليب جديدة ومبتكرة.
* عكس التدريب البحري المصري - اليوناني المشترك الإسكندرية 2010 أهمية الخبرات التي تمتلكها القوات البحرية وضرورة عدم التوقف عندها ولابد من تنميتها بأساليب جديدة وحديثة وهذا يجسد أهمية وفلسفة سياسة القوات المسلحة المصرية في الانفتاح علي كافة المدارس العسكرية المختلفة سواء في مجال التسليح أو إجراء التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة اضافة إلي ان هذه التدريبات تتمتع بقدر كبير من الواقعية وأجواء المعارك الحقيقية.
إشادة يونانية
الجانب اليوناني عبر عن سعادته بإجراء التدريب مع القوات البحرية المصرية حيث أكد قائد لواء المدمرات والتشكيل اليوناني ان البحرية المصرية صاحبة تاريخ عريق ولديها من الخبرات والامكانيات ما يجعل التدريب يخرج بالعديد من النجاحات وتبادل الخبرات بين الجانبين.
أشاد القائد اليوناني بأداء الأطقم المصرية خلال تنفيذ التدريب البحري المشترك "الإسكندرية 2010" خاصة تمارين مكافحة الغواصات والرمايات بالذخيرة الحية علي أهداف هيكلية والمعركة التصادمية وإصرار هذه الأطقم علي النجاح رغم سوء الأحوال الجوية كارتفاع الأمواج وسرعة الرياح.
أضاف ان التدريب البحري الإسكندرية 2010 يمثل أهمية كبيرة للجانبين المصري واليوناني علي حد سواء لتوطيد أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين خاصة وانهما يملكان سواحل كبيرة علي البحر الأبيض المتوسط الذي يمثل أمنه نقطة محورية لكافة الأطراف المطلة عليه ولمواجهة المستجدات والتحديات الجديدة في المجال البحري.
نالت أطقم مكافحة الغواصات المصرية والرماية بالمدفعية اشادة كبيرة خاصة من الجانب اليوناني بعد نجاح الفرقاطة المصرية في اكتشاف وتتبع الغواصة اليونانية وهي من أحدث الطرازات في العالم حيث ظهر في مؤتمر التحليل في الميناء "السودا اليوناني" الذي يعقب عملية تنفيذ الأنشطة في البحر ان الفرقاطة المصرية نجحت في اكتشاف الغواصة اليونانية علي بعد 10 آلاف ياردة "5 ميل بحري" الأمر الذي أدي إلي محاولات مضنية دون جدوي من الجانب اليوناني لمعرفة لتفاصيل الاكتشاف الأمر الذي عكس التدريب الراقي والكفاءة القتالية للأطقم المصرية وحقق هذا التدريب استفادة كبيرة في اكتساب الخبرات في اكتشاف ورصد وتتبع غواصة هي الأحدث في العالم.
كما نالت أطقم الرماية المدفعية بالذخيرة الحية اشادة كبيرة سواء من الفرقاطات أو لنشات الصواريخ لدقة إصابتها سواء بشكل مباشر أو في مرمي الإصابة رغم سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج وشدة الريح في البحر الأمر الذي عكس كفاءة الأطقم والمستوي التدريبي لها خاصة وان التدريب تم في أجواء واقعية تماما في ظل هذه الأجواء الجومناخية الصعبة.. كما تعرفت الأطقم البحرية المصرية علي كيفية تنفيذ الجانب اليوناني وأساليبه في تنفيذ الرمايات في مثل هذه الأجواء.
براعة لنش الصواريخ المصري
حرص قائد التشكيل اليوناني علي تقديم الشكر لطاقم لنش الصواريخ المصري الذي قام بإصابة الهدف بدقة بالغة أبهرت التشكيل اليوناني.. وأكد ان مهارة الطاقم المصري غير عادية في ظل أحوال جوية سيئة.
حفاوة مصرية
أقام التشكيل البحري المصري حفل استقبال للجانب اليوناني.. حيث قدم القائد المصري الهدايا التذكارية والدروع ذات الطابع المصري والأعلام وذلك علي ظهر الفرقاطة المصرية.. وتناول الجانبان العشاء حيث أبدي الجانب اليوناني اعجابه بالطعام المصري مشيرا إلي اقتراب طباع الجانبين.. وتم توزيع كتيبات مصرية عن الحضارة الفرعونية والمناطق السياحية والآثرية التي تتميز بها مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.