أول رد فعل للتضامن على واقعة تعذيب أطفال بإحدى دور الأيتام بالهرم.. فيديو    وفد جامعة طنطا يزور المحطة النووية في روسيا    الشرطة الفرنسية: مقتل المشتبه به الرئيسي في هجوم ستراسبورج    خبير زراعي: الاعتماد على المياه الجوفية في التنمية الزراعية خطر كبير    بالفيديو.. مصطفى بكري: هنشوف مصر تانية في 2030    الدفاع الأمريكية تستبعد شن تركيا لعملية عسكرية في سوريا قريباً    مصر تدين حادث إطلاق النار فى فرنسا    فيديو.. أرسنال يتفوق على بطل أذربيجان بهدف لاكازيت بالشوط الأول    أسامة كمال يعلن دعمه لتنظيم مصر لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2019    الأهلي يحسم صفقة الأنجولي "جيرالدو"    مصرع شخص وإصابة زوجته ونجلته في حادث تصادم بالعاشر من رمضان    ننشر أول صورة للمتهمين بقتل فتاة بعد صعق جسدها 5 دقائق بالكهرباء    "ثقافة الطفل" بالمنصورة تحتفل باليوم العالمي لذوي الاحتياجات    زياد الرحباني: لأول مرة في حياتي أزور دار الأوبرا    صحة الوادى الجديد تستعد لمبادرة "100 مليون صحة" بمسح طبى للمدارس    تنفيذ 490 مشروعاً بتكلفة 27٫2 مليار جنيه فى 13 قطاعاً    ضبط هارب من حكم بالسجن 10 سنوات في أسيوط    مصر تُرحب بنتائج مشاورات السويد بين الأطراف اليمنية    طلعت يوسف : التوفيق لم يحالف المقاصة أمام الجيش    لطيفة ناعية إبراهيم سعدة: عمرى ما أنسى تشجيعه لما جيت مصر    الأسد يبحث مع نائب رئيس الوزراء الروسى جهود إعمار سوريا    فحص 17 مليون مواطن بينهم 4.7 مليون بالمرحلة الثانية منذ انطلاق «100 مليون صحة»    تطوير التعليم الجامعى.. والدراسات القانونية!    مدارس الأقصر تشارك في تصفيات مسابقة أعياد الطفولة ب 10 عروض    15 ديسمبر.. بدء تلقي طلبات الترشح في انتخابات نقابة الصيادلة    رئيس حي الزيتون يواجه مخالفات المقاهي والمحلات في حملة مسائية..صور    ضبط جزار بعد ذبحه بقرتين نافقتين قبل بيعهما فى بلقاس بالدقهلية    طلائع الجيش يفوز على المقاصة بهدف سامى    حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بأسواق رأس البر    قرعة كأس ملك اسبانيا.. حامل اللقب يواجه ليفانتي وريال مدريد في مباراة ثأرية    سر زيارة ال48 ساعة ل«حفتر» في القاهرة    محافظ بنى سويف يصطحب وفد الزراعة لزيارة حديقة الحيوان في بني سويف    هذه العقوبة تنتظر المتورطين في الفيلم الإباحي بالهرم    7.7 مليار دولار صافي الاستثمار الأجنبي خلال عام    الاحتلال الإسرائيلى يعتقل فلسطينيين من مدينة طولكرم    مجدي البدوى رئيسا لاتحاد عمال الاسكندرية    بعد سفارة أمريكا.. إشادة أممية بأول مذيعة مصرية من ذوي القدرات الخاصة    شقيق جمال حمدان : يكشف لغز كتابه الأخير عن اليهود والصهيونية قبل وفاته    وداعا إبراهيم سعده فارس الصحافة وأحد رواد أخبار اليوم    مساء الفن.. خالد عجاج يطرح "صاروخ".. سر تغيب سارة درزاوي عن "مسرح مصر".. الأمم المتحدة تشيد بدور مصر في دمج صاحبات الهمم بالمجتمع بسبب رحمة خالد    «برزنتيشن» تعلن بث مباريات الزمالك والإسماعيلي والمصري الإفريقية على «أون سبورت» حصريا    الأرصاد: طقس الجمعة مائل للدفء والعظمى بالقاهرة 22 درجة    فيديو.. خالد الجندى: الزواج العرفى زنا وحرام    بالصور| رئيس "السكة الحديد" يكرم منتخبي الهيئة لكرة القدم وتنس الطاولة    «التموين» تتعاقد على شراء 47 ألف طن أرز مستورد من الصين    كارول سماحة تهنئ ماجدة الرومي: «عيد ميلاد سعيد للصوت الذي ألهم جيلا كاملا»    تعطل بالدائري بسبب حادث    علي جمعة يوضح كيف تكون صلاة الحاجة    ميراث المرأة بين عدل الله وظلم البشر    متحدث «النواب» ينعي إبراهيم سعدة    صور.. السعودية تدخل تاريخ فورمولا إي العالمية لأول مرة في الشرق الأوسط    تركيا: 9 قتلى و47 جريحًا في حادث قطار بأنقرة    إجمالي المفحوصين بمبادرة فيروس سى الرئاسية 17 مليون مواطن    السنغال تتأهل إلى نهائي أمم أفريقيا للكرة الشاطئية .. صور    أمين الفتوى: عشرات التطبيقات توضح اتجاه القبلة الصحيح    محافظ الأقصر يشيد بجهود جامعة الأزهر فى الترويج لسياحة المؤتمرات    هل يجوز تعجيل الزكاة.. البحوث الإسلامية تجيب    دراسة: العلاج عبر الإنترنت يقلل من الاكتئاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رأي
"فوق الستين" .. ورجالة "السلام" .. وعضوية الأندية!!
نشر في الجمهورية يوم 19 - 11 - 2018

¼ النائبة إلهام المنشاوي. عضو مجلس النواب أثارت موضوعاً مهماً.. وقضية تستحق البحث والدراسة بفكر متفتح ودون التقيد بالروتين واللوائح والأنظمة والقوانين التي يتم في أحيان كثيرة تفصيلها طبقاً للمصلحة وللظروف.. تقول: إن هناك بعض التخصصات نحتاجها للعمل بعد سن الستين عاماً لاستثمار طاقاتها وخبراتها في مجال ما. ولكي يضيفوا لمواقعهم بإسهاماتهم وقدراتهم.. مثل الأطباء الذين تتم إحالتهم للمعاش في سن الستين رغم الحاجة إليهم.
وهي قضية لا تتعلق بالأطباء فقط. وإنما بكل الوظائف والمهن التي أصبحت تبحث عن قيادات جديدة. فلا تجد ولا تتمكن من سد فراغ من أجبروا علي الرحيل بسبب الوصول إلي سن الستين.
ونحن مع النائبة في ضرورة أن تكون هناك صيغة ما للاستفادة من هذه الخبرات في بعض المجالات التي تستدعي أن يكون هناك وجود قوي لأصحاب الخبرة للمحافظة علي تماسكها وقوتها.
والاستعانة بأهل الخبرة في هذه المجالات لا تمثل تهديداً لفرص الشباب أو تحجيماً لهم. بقدر ما هي استثمار جيد لخبرات أصبحت قادرة علي الإضافة وأكثر تحرراً من القيود الاجتماعية والمادية.
منظومة العمل الجماعي لا يجب أن تكون قائمة علي الأعمار أو الجنس بقدر ما هي منظومة إبداع لمن كان قادراً علي العطاء والإضافة وتقديم الأفكار الصالحة والمناسبة للتطبيق.
وإذا كانت نائبة الشعب قد تحدثت وأثارت هذه القضية. فإننا نأمل أن يكون هناك حوار مجتمعي يطرح كيفية التنفيذ.. وكيفية الاستفادة دون أن يكون الباب مفتوحاً أمام اقتراحات بالمد المطلق لسن الخدمة فوق الستين عاماً. والمد والاستعانة بالخبرات يكون للكفاءات فقط.
* * *
¼ ونحزن نتألم لما حدث في منطقة السلام من جريمة بشعة أقدم فيها بلطجي علي قتل شاب صغير السن بمطواة قرن غزال.
والجريمة نفسها ليست حدثاً غريباً. فهي تقع وستقع في أي مكان. ولكن ما نحزن له هو موقف رجال المنطقة الذين اكتفوا بمشاهدة الجريمة ولم يسارعوا إلي نجدة الشاب وإيقاف الاعتداء ونقله علي الفور للمستشفي لإسعافه!!
فرجالة السلام وقفوا خائفين مترددين في تقديم المساعدة خوفاً من بلطجي واحد كان يرفع المطواة!!.. والذين شاهدوا الحادث. لو أن كل واحد منهم أمسك بعصا وتجمعوا حول البلطجي لكانوا قد أوقفوا المضي في الجريمة. ولكانوا قد اقتصوا أيضاً منه!!
والذين اكتفوا بالفرجة مثلهم مثل كثيرين الآن. يتركون الجريمة تتم ويتفرغون لالتقاط الصور والفيديوهات علي الموبايل. وكأن وظيفتهم تصوير الحادث فقط!!
والرجال الذين اكتفوا بالفرجة وشاهدوا وتابعوا الشاب وهو يُذْبَح أمام أعينهم. عليهم أن يرتدوا منذ الآن "الطُرَح" وأن ينسوا أنهم كانوا رجالاً!!
* * *
¼ ونتحدث في قضية أخري.. نتحدث عن الأندية الجماهيرية الشعبية التي أوقفت باب العضوية أو التي وصلت العضوية فيها لأرقام خيالية.
وأحد هذه الأندية الشعبية وصلت العضوية فيه إلي نصف مليون جنيه فقط!!
وإذا كانت عضوية الأندية الشعبية بهذه الأرقام. فإن أندية الصفوة لا تقبل العضوية بالجنيه المصري.. وإنما لحائزي الدولار فقط.. فليس معقولاً أن تعلن عن قيمة العضوية بالجنيه المصري منعاً للحسد والقر والحقد!!.. وعضوية هذه الأندية علي أي حال أفضل وأهم عند تعريف الشخص بنفسه من أي وظيفة.. والعضوية نفسها أصبحت وظيفة و"برستيج" جامد جداً!!
* * *
¼ وبينما العضوية في النوادي بالآلاف والآلاف. فإن التكاتك في الشارع وصلت لملايين وملايين!!
والدكتور محمد عرفة. أستاذ الإدارة المحلية يقول: إن عدد التكاتك في مصر يصل إلي 2.9 مليون توك توك. بما يعادل سكان 4 دول خليجية مجتمعة!!
ولا ندري بالطبع قيمة ومعني الربط بين عدد التكاتك وعدد السكان في دول أخري. ودلالات هذا الربط وعلاقة الخليج بالتكاتك. ولكننا ندري ونفهم دوافع وأسباب انتشار التكاتك علي هذا النحو. وهذه الأعداد المدمرة.
فالتوك توك أصبح مهنة من لا مهنة له. والناس سعيدة بوجوده في المحافظات والمدن. فهو الأفضل والأسرع والمتواجد دائماً في كل الأوقات.. ولكن الناس غير راضية عن تجاوزات بعض قائدي التوك توك خاصة من الصبية الصغار السن. عديمي الأدب والأخلاق!!
والناس تبحث عن الانضباط فقط.. وتريد أن يكون هناك سيطرة علي التوك توك. وتنظيم له وتوظيفه بشكل جيد.
والناس تعلم أن أصحاب التكاتك والعاملين عليها اعتادوا الفوضي لأنهم لم يعرفوا غيرها.
* * *
¼ ونتحدث عن نجمنا محمد صلاح. الذي أصبح مثار جدل علي مواقع السوشيال ميديا. وتعرَّض لانتقادات كثيرة مؤخراً.
وصلاح أصبح نجماً.. ونجماً عالمياً.. وللنجوم حياة خاصة مختلفة. وصلاح دخل المنظومة ليتأقلم معها ويصبح جزءاً منها.
وحياته الجديدة لم تنل رضاء جمهوره القديم.. يريدونه صلاح الذي يعرفونه. ولا يريدون أي تغيير في حياته وشكله وتعليقاته.. ولهذا انهالت التعليقات والانتقادات.. وسينتظرون أول فرصة لسقوط صلاح لينهالوا عليه تقطيعاً. نحن نحب ونكره بنفس درجة الحماس والانفعال.. لا يوجد أبداً وسطية ولا اعتدال في الحب والكره.. وإنما نوع مدمر من التعصب وغياب الوعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.