قتل أكثر من 60 عنصراً من تنظيم "داعش" شرقي الرمادي وشمال تكريت في العراق علي يد قوات الشرطة والحشد الشعبي. بينما تمكن التحالف الدولي من تدمير موقع لانتاج سيارات مفخخة بالحويجة. أعلن مسئولون عراقيون أن موقعاً مهماً لتجهيز السيارات المفخخة التي يستخدمها المتطرفون دُمّر بالكامل في غارة جوية عند مدخل مدينة الحويجة شمال بغداد. وقال عقيد عراقي إن الموقع الذي دمرته الغارة هو "الأكبر" لتنظيم "الدولة" في العراق لتجهيز السيارات المفخخة التي تعتبر من أكثر الوسائل دموية التي يستخدمها "داعش". من جهة أخري. أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية أمس عن مقتل 13 إرهابياً شرقي مدينة الرمادي. فيما أشارت إلي تدمير ثكنة ل "داعش" في صلاح الدين. وأعلنت الشرطة الاتحادية عن تعزيز قطعها "الالتحامية" ب 800 مقاتل من قوات النخبة للمشاركة في عمليات عسكرية وصفتها ب "المهمات الخاصة" ضمن معارك "لبيك يا عراق". وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن "800 مقاتل من قوات النخبة أنهوا تدريبات عسكرية مكثفة علي عمليات القنص وقتال الشوارع ومعالجة العجلات المفخخة والهجمات المظلية واقتحام الثكنات المحصنة". كما أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن مقتل أكثر من 40 عنصراً من "داعش" شمال تكريت. علي يد القوات الأمنية والحشد الشعبي. مضيفة في بيان صادر عنها أن "العملية أسفرت عن حرق 4 عجلات وجرافة مصفحة تحمل أسلحة ثقيلة". يذكر أن مقاتلي الحشد الشعبي من قبيلة العبيد تمكنوا أمس من قتل 6 عناصر من تنظيم "داعش" في اشتباكات بمنطقة ربيضة بالقرب من سلسلة جبال حمرين شمال شرق مدينة تكريت. وخفض "تنظيم الدولة" كمية المياه التي تتدفق إلي المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في محافظة الأنبار غربي العراق. بحسب مسئول برلمان. وحذر عضو مجلس محافظة الأنبار. طه عبدالغني. من أن قرار تقليص تدفق المياه عن طريق سد علي نهر الفرات. سيهدد أنظمة الري ومحطات معالجة المياه في المناطق القريبة التي تسيطر عليها القوات والعشائر المعارضة للجماعة المتطرفة. وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية. ستيفان دوجاريك: "استخدام المياه كأداة حرب تجب إدانته بعبارات واضحة لا لبس فيها. هذه الأنواع من التقارير تبعث علي القلق علي أقل تقدير". وأضاف أن الأممالمتحدة والشركاء في المجال الإنساني سيحاولون "سد الفجوات" للوفاء باحتياجات المياه للسكان المتضررين. وفي سوريا. سيطر متشددو داعش علي مناطق استراتيجية في محافظة الحسكة خلال تقدمهم إلي مركز المحافظة وسط مواجهات مع القوات الحكومية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وذكرت شبكة "سوريا مباشر" المعارضة أن مسلحي التنظيم سيطروا. بعد معارك وصفت بالعنيفة. علي قرية أمر الروس. ونجحوا في قطع الطريق الذي يصل بلدتي تل براك وتل خميس بريف الحسكة. كما تقدم تنظيم داعش إلي مشارف مدينة الحسكة. حيث بات "علي بعد 500 متر تقريباً من مداخل المدينة بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها". حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. من جهته. قال زعيم جبهة النصرة. جناح تنظيم القاعدة في سوريا في مقابلة مع تليفزيون الجزيرة. إنه لا يري حلاً قريباً لصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية المنافس في سوريا أدي إلي مقتل مئات المقاتلين. وقال أبو محمد الجولاني للجزيرة "ليس هناك حل بينا وبينهم في الوقت الحالي وليس هناك حل منظور ونحن نأمل أن يتوبوا إلي الله ويعودوا إلي رشدهم". وحققت جبهة النصرة في الأسابيع القليلة الماضية مكاسب في شمال غرب سوريا إلي جانب جماعات أخري من مقاتلي المعارضة شملت الاستيلاء علي مدينة ادلب وبلدة جسر الشغور والاقتراب من مناطق ساحلية تسيطر عليها الحكومة شمالي العاصمة دمشق. وقال الجولاني إن ما يقارب 30 بالمائة من مقاتلي الجبهة "من كل العالم.. يوجد أوروبيون وأمريكان عدد قليل وآسيويون يوجد كثير ويوجد روس من الشيشان". في غضون ذلك. أعلنت منظمة الشرطة الدولية "إنتربول" أنها حددت هويات أكثر من 4 آلاف مقاتل أجنبي انضموا إلي تنظيم داعش في العراقوسوريا. وقالت المنظمة الدولية إنها تحققت في سبتمبر العام الماضي من هوية 900 مقاتل أجنبي علي الأقل انخرطوا في صفوف داعش. لكن العدد وبعد أقل من عام فاق 4 آلاف مقاتل. تتوفر لدي الانتربول بياناتهم الشخصية. ودعت المنظمة أجهزة الأمن الدولية إلي تقاسم أفضل للمعلومات. ولتسهيل وصول السلطات الدولية إليها. فيما تشير احصاءات الأممالمتحدة إلي انضمام نحو 25 ألف مقاتل أجنبي من 100 دولة إلي صفوف داعش في كل من العراقوسوريا. من جهتها. نشرت تصحيفة الجادريان مقالاً لسوماس ميلين تحت عنوان "كيف ساهمت الولاياتالمتحدة في نشأة تنظيم الدولة الإسلامية في سورياوالعراق؟". أكد فيه أن "الحزب الطائفي الإرهابي لن يهزم من قبل نفس القوي التي ساهمت في تكوينه". وأضاف أن "حملة الحرب علي الإرهاب التي بدأها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش منذ 14 عاماً والتي بدأ أنها لن تنتهي. بدأ الحبل يلتف حول عنقها". وأشار كاتب المقال إلي أن "محكمة بريطانية اضطرت إلي إيقاف محاكمة رجل سويدي يدعي بيرلهين غيلدو بتهمة ممارسة الإرهاب في سوريا. بعد الكشف عن أن المخابرات البريطانية كانت تمول نفس الجماعة المعارضة التي ينتمي إليها". وأوضح أن "تداعيات هذا التمويل واضحة بصورة كافية. فبعد مرور عام علي الثورة السورية. فإن الولاياتالمتحدة وحلفاءها لم يدعموا ويسلحوا المعارضة التي تترأسها مجموعات إسلامية متشددة فقط بل كانوا مستعدين لدعم تنظيم الدولة من أجل إضعاف سوريا".