ركز علماء الدعوة أمس علي أهمية العمل ومحاربة الإسراف كوسيلتين من وسائل نهضة المجتمعات وخروجها من أزماتها. قال الدعاة في خطبة الجمعة أمس ان في التعاون انتصاراً للمجتمعات علي تحدياتها حتي لو كان عطاؤها قليلاً وفي الفرقة تسقط المجتمعات مهما كان ترفها وغناها. قال الدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف في خطبة الجمعة بالأزهر ان الالتزام بالقرآن والسنة والعمل بروحيهما هو سبيلنا إلي رضا الله وهدايته لنا لسواء السبيل. أضاف ان الله يقذف في قلوب الصالحين العاملين بكتابه نوراً يهديهم به إلي طريق النجاة من ظلمات الجهل ومعاناة الفرقة التي تمر بها الدول ومصر في مرحلة حرجة تحتاج منا إلي عمل جاد نبتغي به وجه الله حتي نخرج من هذه المرحلة التي تحتاج إلي إخلاص كل واحد منا. في مسجد السلام بمدينة نصر أكد الدكتور جمال عبدالستار وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة ان العمل الصالح لا يتوقف علي الصلاة والصيام والزكاة والحج وانما هو كل عمل ينفع المجتمع أفراداً وجماعات كما ان كل أداء جيد للأعمال من العمل الصالح. فالالتزام بقواعد العمل وانجاز مصالح الجماهير والتيسير عليهم وقضاء حوائج الناس من الأعمال الصالحة. وفي مسجد عمرو بن العاص حدث الدكتور عبده مقلد وكيل وزارة الأوقاف عن أهمية استغلال الوقت مؤكداً ان أول ما يحاسب عليه الإنسان الوقت حيث يسأله الله عن عمره فيما أبلاه. قال ان مصر في حاجة إلي استغلال كل لحظة من لحظات شبابها في بناء نهضتها واستعادة ما فاتها. مشيراً إلي ان الله يحب العاملين المجتهدين وقد كان أنبياء الله يحرصون علي ان يكون لهم عمال عادة ما كان من اشق الأعمال. وفي التجمع الخامس دعا الشيخ أحمد علي إلي الاتحاد والتعاون مشيراً إلي ان التعاون وحده هو الذي يخرج المجتمعات من أزماتها وضرب أمثلة في التاريخ لدول نفعتها وحدتها في مواجهة تحدياتها ودول اسقطها تفرقها. وفي مسجد السلطان حسن دعا الشيخ أحمد حمادة إلي التوسط وعدم الاسراف في كل مجالات الحياة مشيراً إلي ان الأمة الإسلامية أمة وسطا لا يجوز لها ان يكون فيها تطرف في أي مجال من مجالات الحياة لأن التطرف يعني التشدد الذي نهانا عنه ربنا حتي في العبادة.