"التعليم العالي": اجتماع لجنة تقييم المعاهد العليا الخاصة بقطاع الدراسات التجارية    وكيل أوقاف الفيوم يواصل جولاته على المساجد لتعزيز الانضباط الإداري والدعوي.. صور    محافظ أسيوط يلتقي رئيس محكمة الاستئناف ويؤكد دعم التعاون المؤسسي    أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 16 يناير 2026    وزير التعليم يصطحب نظيره الياباني لتفقد "محور شينزو آبي"    «الزراعة» تصدر 790 رخصة تشغيل لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة    اكتشافات بترولية جديدة تضيف 47 مليون قدم مكعب غاز و4300 برميل يوميًا للإنتاج    سجن الرئيس الكوري السابق 5 سنوات بتهمة عرقلة اعتقاله    بدء أول اجتماع لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بالقاهرة    ألمانيا تستعد لاستقبال الرئيس السوري مطلع الأسبوع المقبل    حسام حسن : راض عما قدمناه في أمم أفريقيا ونلعب للفوز أمام نيجيريا    مواعيد مباريات الجمعة 16 يناير - كأس عاصمة مصر.. وقمة فرنسية والدوري السعودي    ديانج ينتظم في تدريبات الأهلي اليوم بعد انتهاء الراحة    اليوم.. انطلاق منافسات بطولة كأس السوبر المصري للكرة الطائرة رجال    اتحاد جدة ينتظر رد كانتي    ضبط قضايا إتجار بالنقد الأجنبي بقيمة 77 مليون جنيه خلال أسبوع    طقس الإسكندرية اليوم الجمعة مستقر نهارا شديد البرودة ليلا.. فيديو    ضبط طالب تسبب في إصابة سائق و12 عاملا بحادث مروري بالجيزة    إحباط محاولات تهريب مخدرات وتنفيذ أحكام بمطار القاهرة    عودة حركة الملاحة بميناء البرلس واستئناف رحلات الصيد    القبض على عاطلين بحوزتهما مواد مخدرة وأسلحة بيضاء بمنشأة ناصر    حياتي خط أحمر، ويجز يفاجئ الجميع بخطوبته ويضرب سياجًا من السرية حول العروس    احدث اصدرات المتوسط ..غزة آندرغراوند ..لعاطف أبو سيف    تشييع جثمان الفنان محمد الإمام من مسجد النصر بالإسكندرية.. صور    هيئة الرعاية الصحية تعلن نجاح جراحات زراعة قرنية بالإسماعيلية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل    الصحة تعلن التشغيل الرسمي لمركز فاكسيرا للأبحاث الإكلينيكية لدعم البحث العلمي في إفريقيا    إصابة 3 أشخاص فى انهيار جزئى لمنزل بقنا    شهيدة ومصابون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلى غرب خان يونس    إصابة 3 أشخاص في حريق داخل مطعم شهير بالعجوزة    الصحة توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة CSAI الإسبانية لتطوير منظومة التبرع بالأعضاء    كبير الأثريين بوزارة السياحة: يجب استغلال زيارة ويل سميث في إنتاج فيلم عالمي عن الحضارة المصرية    منتخب مصر : لا صحة لاعتزال محمد صلاح والشناوى دوليا بعد كأس العالم    إيران تعتقل 3 آلاف شخص بتهمة التورط فى «أعمال شغب مسلح»    شيخوخة أوروبا تفاقم أزمة المعاشات التقاعدية وتضع الحكومات أمام تحديات مالية وسياسية    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 16يناير 2026 فى المنيا    تعرف على عدد المنسحبين من انتخابات رئاسة حزب الوفد    عاشور: التعاون مع OBREAL يفتح آفاقًا جديدة أمام الجامعات لإعداد مشروعات بحثية مشتركة    مديرة القسم المصرى فى "اللوفر" تكشف أخطر 7 دقائق من عمر المتحف.. هيلين غيتشارد: المجموعات المصرية آمنة تماما.. والتسريب لم يشكل أى خطورة على المعروضات.. جار البحث عن المسروقات والعقل المدبر لا يزال هاربا    مسلسل ميدترم الحلقة 30.. ياسمينا العبد تخضع للعلاج النفسى    أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 16يناير 2026    آداب وسنن يوم الجمعة    قراءة تربوية قيميّة في ذكرى الإسراء والمعراج    تسليم عقود المنتفعين بالتجمعات التنموية بالحسنة    بدعم إقليمي.. «ترامب» يعلن السعي لاتفاق شامل لنزع سلاح حماس    فضل قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج وأهميته في التقرب إلى الله    تعرف على عقوبة تزوير التقرير الطبي وفقًا للقانون    شيخ الأزهر يحذِّر من خطورة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك    زعيمة المعارضة الفنزويلية تلتقى ترامب وتهديه ميدالية جائزة نوبل للسلام    الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع حال شن ضربة عسكرية على إيران    بعد انقطاع 5 سنوات.. وزير الثقافة يقرر سفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى أكاديمية روما    وزارة الصحة: أكثر من 22.8 مليون خدمة طبية بمحافظة البحيرة خلال عام 2025 ضمن جهود تطوير الرعاية الصحية    جامعة سوهاج ترد رسميًا على أزمة الطالبة الأولى بقسم اللغة الفارسية    أحمد أموي: الهدف الأساسي للجمارك هو حماية الصناعة المصرية وتنظيم الأسواق    أول تعليق من فليك على وداع ريال مدريد التاريخي لكأس إسبانيا    ميلان يقلب تأخره لفوز على كومو ويواصل مطاردة إنتر في الدوري الإيطالي    متحدث الحكومة: أنفقنا 300 مليار جنيه على تطوير الموانئ المصرية    أبطال وصناع فيلم مؤلف ومخرج وحرامي يحتفلون بعرضه الخاص    لأول مرة في تاريخ الطب البشري، نجاح أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إدانة واسعة لجريمة سفاح دمياط ومطالب بردع قاسِ: "سفاح في دولة يقودها بلطجي"

تسيطر جريمة بلطجي دمياط على ساحات التواصل الاجتماعي بعد أن أصبحت البلطجة ظاهرة منتشرة في العديد من شوارع مصر؛ فعقب قتل نيرة أشرف وما تبعها من قتل طالبتين أخريين على يد شباب وذبح أحد البلطجية بائع السمك في الإسماعيلية، وقتل عائلة لزوج ابنتهم الصيدلانية لأنه تزوج عليها تحولت الشوارع إلى ساحات معارك يخشى الكثير من المصريين السير فيها حيث لا أمن بعد أن تفرغت الشرطة لمطاردة رافضي الانقلاب وتخلت عن دورها في حفظ الأمن.

فماذا حدث؟
دشن مغردون هاشتاج #سفاح_كفر_البطيخ و #السفاح_إبراهيم_الخياط، و#كارثة_دمياط ، كشفت عنها تقرير أنها فحد البلطجية فى محافظ دمياط يدعى إبراهيم الخياط، مزق جسد جاره ووالدتهوقام ببتر أيديهم فى وضح النهار، لقيامه بالتعدي على مواطن ووالدته، باستخدام سلاح أبيض (ساطور) كان بحوزته.
وغرد نور..ربنا ينتقم من السفاح ويارب ياخد عقابه الشديد.
https://twitter.com/MazenShabna/status/1574614095596204032
كانت البداية من مازن شبانة شقيق المجنى عليه الذي غرد قائلا: "ليست أول جريمة للمجرم . بل سبق له تمزيق بطن شاب قبلها وتهجم على شاب آخر بالسيف حتى قطع شراينه".
#إعدام_إبراهيم_الخياط
#كارثة_دمياط
#المحاكمة_العاجلة_للسفاح_إبراهيم_الخياط

المجرم لسه متحاسبش ولا اتحاكم، فضلاً انشروا الهاشتاج ده علشان الموضوع يوصل ونجيب حق أهل صديقنا.
نهلة الشافعي..ساهموا في نصرة مظلوم .
https://twitter.com/jl1bdR/status/1575982143074816000
وطالب "شريف إبراهيم" المغردين قائلا: "فضلا شيروا البوستات والهاشتاج ده على أوسع نطاق".
https://twitter.com/mahmoud50608/status/1575988085707673600
أما "حامد" فقال: "نطالب بالمحاكمة العاجلة للبلطجى "إبراهيم الخياط" الذى حاول ذبح أخونا"محمد شبانة" على مرأى من الناس وقطع رقبته بآلة حادة، وأصابه بقطع فى الرقبة 10 سم وقطع أوتار اليدين ثم استكمل وهو ملقى على الأرض..".
https://twitter.com/oweiss_ahmed/status/1575871355433590784
وعلق أحمد مصطفى : نحن فى زمن السفاحين،فى زمن البلطجة والدراع..هذا البلطجى (ويقصد إبراهيم الخياط) سفاح صغير ولد فى زمن سفاح وبلطجى كبير.
شريف إبراهيم أيضا:نطالب بالمحاكمة العاجلة للبلطجى "إبراهيم الخياط" الذى حاول ذبح أخونا"محمد شبانة" على مرأى من الناس وقطع رقبته بآلة حادة
وأصابه بقطع فى الرقبة 10 سم وقطع أوتار اليدين ثم استكمل وهو ملقى على الأرض".
https://twitter.com/osgaweesh/status/1575974407180537856

في قبضة البلطجية
ويشهد المجتمع المصري خلال فترة حكم الانقلاب العسكرى،تزايدا كبيرا في معدلات الجرائم،منها والتي انتشرت بطابع دموي من قتل وذبح وتعذيب، وأبرز مثال كانت الجريمة التي شهدتها الإسماعيلية،وبعدها حادثتى فتاة الشرقية والمنصورة.
استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز، أوضح أن انتشار مثل هذه الجرائم له عدة أسباب منها المخدرات والاضطرابات الشخصية والأمراض النفسية ودور كبير على وسائل الإعلام والمجتمع والعنف الأسري، كل هذه العوامل أدت إلى مثل هذه الجرائم البشعة التي نشهدها في الأيام الأخيرة.
وتابع فرويز بالقول إن المخدرات لها تأثير كبير على سلوك الأفراد، حيث تسبب بعض الأنواع من المخدرات الهلاوس السمعية والبصرية، ومع ظهور أنواع مختلفة من المخدرات وانخفاض أسعارها فأصبحت في متناول كل الفئات وكل الأعمار، ما يتسبب في سلوكيات غير واعية، حيث تفقد هذه المخدرات الشخص وعيه وتجعله يتخيل أحداثا غير واقعية وتضيف له شعورا بالسعادة، وللأسف نرى الكثير من الجرائم الدموية يكون الجاني فيها متعاطيا للمخدرات أو تحت تأثير المخدر.

احصاءات مرعبة
وكشفت دراسة صادرة عن جامعة عين شمس أن جرائم القتل العائلي وحدها تُشكِّل نسبة الربع إلى الثلث من إجمالي جرائم القتل، فيما أكَّدت دراسة أخرى "للمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية" أن 92% من هذه الجرائم تُرتكب بدافع العِرض والشرف، فضلا عن العوامل الاقتصادية التي باتت من أبرز أسباب تضاعف معدلات القتل العائلى والاقتصادى والعرقى.

الإعلام والبلطجة
هذا بالإضافة إلى دور الإعلام في نشر بعض الرموز السلبية من دراما وأفلام تعرض نماذج سلبية ومشاهد عنيفة تشجع على البلطجة والسلوك العنيف، وهو ما يجب أن يكون في مواجهته برامج للتوعية ونشر محتوى ثقافي وتعليمي لمحاربة المحتوى الذي يشجع على العنف.

فتش عن الأخلاق
من جانبها تقول الدكتورة سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن المجتمع يمر حاليًا بأزمة انفلات أخلاقى ودينى، وأصبح هناك خلل كبير فى سلوك الأفراد نتيجة التنشئة والتربية الخاطئة، فضلًا عن أزمة تعاطى المخدرات التى تؤثر على سلوك المتعاطى وتفكيره، مطالبة بالقضاء على أماكن بيع المخدرات ومنع وصولها للشباب .
وأكدت أن أغلب جرائم العنف والقتل ناتجة عن الإدمان أو المرض النفسى، موضحة أن القيم التربوية والأخلاقية التى تربى عليها المجتمع غابت بشكل كبير، وحملت وسائل الإعلام والدراما مسئولية نشر القيم من خلال البرامج الدينية والاجتماعية وبرامج الأطفال التى تنمى المبادئ والسلوكيات التربوية السليمة.

البوابة الخليفة
فى حين حذرت هالة منصور، أستاذ علم الاجتماع بجامعة بنها، من أن هناك حالة من العنف غير المبرر وشددت على أن العدالة لابد أن تكون ناجزة وسريعة، وعدم الخروج من الجرائم من خلال المحامين باستغلال الثغرات القانونية بما يؤجج العنف العام، مشيرة إلى أن الجريمة الأسرية مرتبطة بعدم التربية والمخدرات والأزمات النفسية .
وتوقعت المزيد من العنف طالما هناك غياب لمعالجة الأسباب الاجتماعية سواء فى الخطاب الدينى أو القيم والأخلاق والتربية السليمة، بما يؤدى إلى عدم استقرار العلاقات السوية بين الناس، مشددة على ضرورة تعزيز الجانب الإنسانى والدينى والتسامح، بما يحجم من مشاهد العنف والجرائم التى ترتكب فى حق الآخرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.