يستعد الأهلي لخوض مباراة العودة أمام الجيش الرواندي في دور ال32 من دوري أبطال إفريقيا، ولم يغادر المارد الأحمر هذه المرحلة سوى مرتين فقط في ال20 سنة الأخيرة. فدائما ما يكون الأهلي ندا قويا وصعبا لجميع منافسيه في المسابقة القارية، كيف لا وهو زعيم البطولة بثمانية ألقاب. وكان الأهلي قد فاز في رواندا بمباراة الذهاب 2-0 بهدفي عماد متعب ووليد سليمان، ويستقبل الجيش الرواندي غدا السبت على أرضية استاد القاهرة في لقاء العودة. ويدخل الأهلي المباراة ليس فقط متسلحا بفوزه بلقاء الذهاب، ولكن أيضا بتاريخه الممتاز في هذه المرحلة من دوري أبطال إفريقيا. فمنذ أكثر من 20 سنة، لم يغادر المارد الأحمر دور ال32 من دوري أبطال إفريقيا سوى مرتين فقط. الأولى كانت عام 1998 حين اصطدم الفريق بالبن الأثيوبي وتعادل 1-1 ذهابا بهدف سجله حسام حسن. ولكنه فشل في الاستفادة من الأسبقية التي حققها في إثيوبيا، وتعادل 2-2 بالقاهرة وودع المسابقة، وكان الثنائي أحمد نخلة وأحمد كشري هما صاحبي الهدفين. خاض الأهلي تلك المباراة ب10 تغييرات كاملة عن التشكيل الأساسي الذي لعب مباراة الذهاب..فقط كشري هو من شارك في المباراتين. وكانت المرة الثانية عام 2004، وهو آخر موسم خسره فيه الأهلي بطولة الدوري المحلية، أمام فريق الهلال السوداني. خسر الأهلي على ملعبه بهدف دون رد، وفشل في التعويض بأم درمان، وتعادل سلبيا، وغادر المسابقة. وخاض الأهلي هذا الدور من المسابقة لأخر مرة العام الماضي، حين تأهل بصعوبة بالغة على حساب يانج أفريكانز التنزاني. خسر لقاء الذهاب في تنزانيا 1-0، ثم أحرز سيد معوض هدف الفوز بلقاء العودة في استاد "حرس الحدود" بالإسكندرية في أخر 20 دقيقة من المباراة..وتأهل الأهلي عن طريق ركلات الترجيح بعد ذلك.