نشبت أزمة ثلاثية أطرافها اتحاد كرة السلة المصري ونادي الاتحاد وعمرو أبو الخير المدير الفني للمنتخب بسبب اتفاق الأخير مع النادي السكندري على تدريب الفريق. وكان عمرو أبو الخير قد قرر الرحيل عن المنتخب الأول وهو ما رفضه اتحاد السلة بسبب ضيق الوقت وهو السبب ذاته الذي تسبب في وجود أزمة مع الفريق السكندري. وينتهي عقد أبو الخير في شهر سبتمبر من عام 2015 بعد كأس الأمم الإفريقية في تونس بشهر واحد. وقال أبو الخير لFilGoal.com "عقدي ليس به شرط جزائي وهو ما يتيح لي الرحيل في أي وقت، الفترة المتبقية ليس بها أي ارتباطات مع المنتخب سوى كأس الأمم الإفريقية في أغسطس المقبل". وأضاف "لو تمكنت من الصعود للأولمبياد وكأس العالم ليس هناك أي ضمانات للبقاء مع الفريق بعيدا عن أنه من الصعب أن يصل، إذن من السهل أن أرحل الآن لأي فريق". ورد محمد عبد المطلب نائب رئيس اتحاد السلة في تصريحات لFilGoal.com "وزارة الرياضة هي من تدفع راتبه ماذا سأقول لهم عندما يرحل؟ فأبو الخير قاد المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية منذ أن تولى تدريب الفريق". وتابع "أبو الخير يبني فريقا الآن ونحن نسعى للوصول لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ولو استطاع سنقوم بتمديد عقده". وأضاف "اتفاقه مع الاتحاد السكندري وضعه في أزمة ويريد تصديرها لنا، لو رحل الآن من سيكون البديل؟ كل المدربين الجيدين مرتبطين مع أندية فالدوري سينطلق منتصف أكتوبر ولم يتبقى سوى مدربي الدرجة الثانية". وعلى الجانب الآخر موقف عمرو أبو الخير مع اتحاد الكرة وضع الاتحاد السكندري في أزمة إذ مازال ينتظر عمرو أبو الخير لتدريب الفريق في بطولة الدوري بعد أقل من أسبوعين فقط.