احتفالات جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي بالأهداف دائما ما يثير الجدل ككل شيء آخر يفعله المدرب الاستثنائي، ومساء يوم الأحد أغضب جمهور مانشستر سيتي بشدة. مورينيو احتفل بالتوجه إلى المدرجات لاحتضان جمهور تشيلسي، مارا أمام جمهور سيتي ومدرب الفريق مانويل بيللجريني. وجاء احتفال مورينيو بعد إحراز فرناندو توريس لهدف قاتل في فوز تشيلسي على سيتي بنتيجة 2-1. بيللجريني رفض مصافحة مورينيو عقب المباراة بسبب اعتباره أن الاحتفال كان خارجا عن المقبول في عالم الرياضة. ورد مورينيو اليوم الاثنين "تشيلسي هو السبب.. لقد طلبت تذكرة لابني ليحضر المباراة فوضعه النادي في المدرجات المجاورة لمانشستر سيتي". وتابع "كنت قد وعدت ابني بالاحتفال معه في حال فزنا، لذلك مع هدف توريس ركضت نحوه فعبرت جمهور سيتي ووصلت له". وأضاف "لم أقصد إهانة سيتي، أعتذر لهم لو اعتبروا في احتفالي ما يسيء إليهم، ولا أعلم هل سيصدقون أن ابني كان هناك فعلا أم لا". احتفال مورينيو أمام سيتي مساء الأحد أعاد للأذهان احتفال آخر مجنون للبرتغالي أمام الفريق نفسه، لكن في الموسم الماضي حين كان مديرا فنيا لريال مدريد. كريستيانو رونالدو سجل هدفا قاتلا في الوقت الضائع نصر ريال مدريد في سانتياجو برنابيو على سيتي. وعقب مورينيو "في تلك المباراة زحفت على ركبتي كاحتفال، كانت النتيجة أن بنطالي تمزق تماما". وأفاد "في مباراة بايرن ميونيخ خلال السوبر الأوروبي مع نهاية اللقاء وجدت من يضع سكينا في ظهري، هذه هي أجواء كرة القدم واحتفالاتها الدرامية لا تكون معدة ومخططة مسبقا، تخرج كما تشعر في وقتها".