قال خالد سعد زغلول، محلل سياسي، إن الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس أمس، هي الأكبر في تاريخ فرنسا والاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى أن سرعة تدخل الأمن الفرنسي حال دون وقوع مزيد من الضحايا. وأضاف زغلول، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "لازم نفهم"، مع الإعلامي مجدي الجلاد، على قناة "سي بي سي إكسترا"، من باريس، أن الإرهابيين كانوا يخططون لإحداث تفجيرات في الاستاد الذي كان يوجد به الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند. كانت عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي شنت هجمات دامية على مناطق متفرقة في أوقات متزامنة ب"باريس"، أسفرت عن وقوع أكثر من 128 قتيلا ونحو 180 مصابا، وأعلن الرئيس الفرنسي حالة الطوارئ وإغلاق الحدود حتى إشعار آخر، فضلا عن إعلانه الحداد الوطني 3 أيام بكل أنحاء البلاد.