أدان حزب صوت الشعب المجازر اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحق الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين بالمدارس والمستشفيات والخيام، التي تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين، وآخرها قصف مدرسة «التابعين» في حي الدرج، بوسط قطاع غزة، الذي أسفر عن سقوط 100 شهيد وعشرات الجرحى من المدنيين الأبرياء. مجزرة التابعين جريمة إبادة ضد الإنسانية وقالت المهندسة مروة حسين بوريص، الأمين العام لحزب صوت الشعب، في بيان، اليوم السبت، إن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين بمدرسة «التابعين» بوسط قطاع غزة، يمثل جريمة إبادة جماعية بحق الإنسانية وتستوجب محاسبة المسئولين الإسرائيليين، في ظل صمت تام لمنظمات حقوق الإنسان العالمية والمجتمع الدولي، الذى يكيل بمكياليين عندما تتعلق الجرائم بالاحتلال الإسرائيلى.وأضافت مروة بوريص أن الاحتلال الإسرائيلي يختلق الذرائع والأكاذيب الواهية، لتبرير جرائمها لقتل المدنيين الأبرياء، الذين اتخذوا من المدارس والمستشفيات والمساجد والخيام مأوى لهم. وأكدت أن حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب تنفذ خطة مكتملة الأركان لتدمير البنية التحتية، والبنايات السكنية، لتحويل قطاع غزة إلى أرض غير قابلة للحياة مرة أخرى، ودفع الفلسطينيين إلى التهجير القسري بعيدا عن أراضيهم، مشددة أن تلك الجرائم لن تبدل إرادة الفلسطينيين في التمسك بأراضيهم والحصول على حقوقهم المشروعة وفقا للقوانين والمواثيق الدولية، وإعلان دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو.وأوضحت أن إصرار إسرائيل على ارتكاب المجازر اليومية، بحق المدنيين الفلسطينيين، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن تل أبيب لا تسعى لتحقيق التهدئة، أو التوصل إلى وقف دائم إلى إطلاق النار، بل تدفع المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار، وتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. التدخل لسرعة انقاذ الفلسطينيين ودعت الأمين العام لحزب صوت الشعب، مجلس الأمن الدولى، والولايات المتحدةالأمريكية إلى سرعة التدخل لإنقاذ أرواح المدنيين الأبرياء، ووقف العدوان الإسرائيلى على المستشفيات والمدارس والخيام التى تأوى النازحين الفلسطينيين، من النساء والأطفال والشيوخ، وإلزام إسرائيل بالانخراط في المسارات السلمية، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة. وأشادت المهندسة مروة بوريص بدور مصر الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية، والمساعى الدبلوماسية مع جميع الأطراف الدولية الفاعلى والمؤثرة ، للتوصل إلى وقف دائم لاطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية للفلسطنيين الذين يعانون من أوضاع إنسانية غير مسبوقة.