هنأ رؤساء الدول الأوروبية أورسولا فون دير لاين لفوزها بولاية ثانية كرئيسة للمفوضية الأوروبية، محققة فوزا حاسما في البرلمان الأوروبي حيث توحد المشرعون الرئيسيون ضد القوى المناهضة للاتحاد الأوروبي واليمين المتطرف. وبعد اقتراع سري، حصلت المسؤولة الألمانية على 401 صوت مؤيد (مقابل 284 صوتا ضد، وامتناع 15 عن التصويت، و7 ورقات ملغاة)، ما يتجاوز الغالبية المطلقة التي كانت تحتاج إليها. أول امرأة تتولى قيادة الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي وبحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، فإن قاعة البرلمان الأوروبي في ستراسبورج ضجت بالتصفيق عندما اتضح أن فون دير لاين، وهي أول امرأة تتولى قيادة الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، قد تجاوزت العقبة ب 41 صوتًا وهي نتيجة أقوى من انتخابها الأول في عام 2019. وغردت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين قائلة: «لا أستطيع أن أبدأ في التعبير عن مدى امتناني للثقة التي منحوني إياها جميع أعضاء البرلمان الأوروبي الذين صوتوا لي». واحدة من أكثر رؤساء المفوضية أهمية في تاريخ المشروع الأوروبي ويعزز هذا الفوز مكانة فون دير لاين كواحدة من أكثر رؤساء المفوضية أهمية في تاريخ المشروع الأوروبي الممتد على مدار 67 عامًا، وقد حظيت بالتقدير لدعمها الواضح والمبكر لأوكرانيا، والاستجابة الرائدة للجائحة التي أدت إلى الشراء المشترك للقاحات وأول اقتراض مشترك على الإطلاق مع إنشاء صندوق التعافي من كوفيد. كما تعرضت لانتقادات بسبب اعتمادها بشكل كبير على مجموعة ضيقة من المستشارين وتجنب التدقيق. ووعدت فون دير لاين، يوم الخميس، بمزيد من الشفافية، ومزيد من المساءلة ومزيد من الزيارات المتكررة للبرلمان. فازت باجمالي 401 صوت من أعضاء البرلمان الأوروبي وفي المجمل، صوت لصالحها 401 عضو في البرلمان الأوروبي، وعارضها 284، وامتنع 15 عن التصويت، وأبطلت سبعة أصوات، وكانت تحتاج إلى 360 صوتا لإعادة انتخابها. والنتيجة جاءت بمثابة ارتياح لزعماء الاتحاد الأوروبي الذين رشحوها لولاية ثانية الشهر الماضي بعد أن أدت الانتخابات الأوروبية إلى تحول البرلمان نحو اليمين. زعماء دول أوروبية يهنئو فون دير لاين وهنأ المستشار الألماني أولاف شولتز فون دير لاين قائلا إن إعادة انتخابها «إشارة واضحة على قدرتنا على العمل في الاتحاد الأوروبي، وخاصة في الأوقات الصعبة». وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك: «أنا متأكد من أنك ستؤدين عملا رائعا، سنفعل ذلك معًا». وأكدت فون دير لاين دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا وأصدرت أقوى انتقاد لها حتى الآن لزيارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الأخيرة إلى موسكو، وقالت لأعضاء البرلمان الأوروبي: «إن ما يسمى بمهمة السلام لم تكن سوى مهمة استرضاء»، مما أثار أكبر تصفيق بين الأعضاء في خطابها الذي استغرق 50 دقيقة.