قالت موسكو، مساء أمس الأحد، إن روسيا، لا ترى أي تقدم في العلاقات مع الولاياتالمتحدة باستثناء إطلاق حوار حول السيطرة على الأسلحة والأمن السيبراني، وأوضح سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في حديث لصحيفة «إزفيستيا» الروسية، إن موسكو لا ترى أي تقدم باستثناء إطلاق عدة عمليات للحوار المنظم حول بعض الاتجاهات التي تمثل أهمية وتعتبر من الجوانب المحورية للأمن الدولي. نائب وزير الخارجية الروسي يحث واشنطن على اتخاذ نهج مسؤول تجاه الأمن الدولي وأوضح «ريابكوف»، أنه يقصد الاستقرار الاستراتيجي وأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وحث المسؤول الروسي، الولاياتالمتحدة على اتخاذ نهج مسؤول تجاه الأمن الدولي، مشيرا إلى أن بلاده ستعمل مع واشنطن في المجالات التي تظهر فيها فرصا لذلك، وحيث تستمع الإدارة الأمريكية إلى المنطق السليم، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية. وفي سياق آخر، حذر نائب وزير الخارجية الروسي، «الناتو» من أنه سيواجه تبعات ثقيلة في حال إقدامه على استمرار التوسع إلى الشرق نحو حدود روسيا، وقال، في حديث لصحيفة «إزفيستيا»، إن موسكو بالفعل تعتبرها من المشاكل الكبيرة في المنطقة الأوروبية الأطلسية. ريابكوف: عملية توسع «الناتو» دخلت منذ زمن طويل في تناقض مع مبدأ منظمة «الأمن والتعاون» وأشار ريابكوف، إلى أن التوسع غير المحدود ل «الناتو» على مدار السنوات ال10 الأخيرة أظهر ل موسكو أن التأكيدات المسبقة والوعود والتعهدات، التي لم يتم تحديدها في شكل قانوني، لا قيمة كبيرة لها، وشدد المسؤول الروسي، على أن عملية توسع «الناتو» دخلت منذ زمن طويل في تناقض مع مبدأ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا القائل إن انضمام إلى التحالفات لا يمكن أن يحدث على حساب أمن الدول الأخرى. بدوره، قال رئيس وزراء بولندا، ماتيوش مورافيتسكي، إنه بحث مع المستشار الألماني أولاف شولتس، العقوبات المحتملة ضد بيلاروسيا على خلفية أزمة المهاجرين المستمرة. وأضاف «مورافيتسكي»، في مؤتمر صحفي مشترك عقد في وارسو في ختام محادثات الطرفين، أن الجانبين ناقشا الخطوات اللاحقة الممكنة والعقوبات المحتملة التي ستتم مناقشتها أثناء قمة الاتحاد الأوروبي القادمة. وأشار إلى أن وارسو حريصة على إظهار عزمها الدفاع عن حدود الاتحاد الأوروبي و«الناتو».