ينتظر المصريون يومًا بعد يوم انتهاء جائحة كورونا من مصر والعالم أجمع، بعدما تسبب «كوفيد - 19 »، في وفاة وإصابة الملايين حول العالم، فضلًا عن تأثيره السلبي على اقتصاديات الدول، ووضعت الحكومة سيناريو معتدل لانتهاء الأزمة، حيث اوضحت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال إلقاء بيانها حول مشروع خطّة التنمية المُستدامة للعام المالي 21/2022، في الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار حنفي جبالي، سيناريوهات احتواء جائحة كورونا. السيناريو المعتدل واضافت السعيد، أنّ من بينِ السيناريوهات المطروحة في شأْنِ المدى الزمني لزوال الْجائحة وعودة الأمور إلى طبيعتها، تبنّت خطّة التَّنْمية لعام 21/2022 سيناريو معتدلًا، يفترض التحسن التدريجي في الأداء الاقتصادي خلال النصف الأول من عام الخطة، ثم النّمو المتسارع في النِّصْف الثَّاني منْه، مع إحكام السّيطرة واحتواء الْجَائحة. في السياق ذاته، جاءت مطالبات برلمانية عاجلة، بفرض حظر جزئي بعد الإفطار في شهر رمضان، واستغلال الأسبوع المقبل الذي سيشهد أكثر من يوم إجازة للحد من إصابات كورونا، بسبب زيادة الأعداد وخوفًا من تفشي الوباء بصورة أكبر، حيث دعا النائب محمود سامي، عضو مجلس الشيوخ، الحكومة إلى فرض حظر جزئي لمواجهة الفيروس اللعين. مطالبات بالحظر وطالب نائب الشيوخ، بعقد اجتماع لممثلي الشعب في البرلمان بغرفتيه «النواب والشيوخ» مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، لعرض الوضع الحقيقي الحالي للفيروس اللعين، وشرح الموقف بالكامل بشأن الإجراءات الخاصة لمجابهتها، موضحًا أنّ الفترة الحالية مع تزايد الأعداد تستوجب سرعة عقد جلسة بحضور الوزيرة، والنظر فى المُقترح الخاص بفرض حظر جزئي، واستغلال الإسبوع المقبل الذي يتصادف خلاله عدد من الإجازات. وجاء مقترح النائب أن يُدرس تطبيق الحظر من بعد الإفطار وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، مشددًا على ضرورة تدشين حملة توعية جديدة لشراسة الموجة الثالثة تحث على ارتداء الكمامة والرجوع لاستخدام أدوات النظافة والتطهير، وزيادة حملات التطعيم بعد التأكد من توافر المصل بكميات كبيرة وكافية.