هنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أمريكا، الرئيس المنتخب، جو بايدن، بمناسبة تنصيبه رئيسا للولايات المتحدةالأمريكية، وبعث الأنبا سرابيون، مطران لوس أنجلوس وكاليفورنيا وهاواي للأقباط الأرثوذكس، نيابة عن أساقفة شمال أمريكا وشعب الكنيسة القبطية الأرثودكسية؛ برقية التهنئة للرئيس الأمريكي، الذي تم تنصيبه رسميا يوم الأربعاء الماضي، ليكون الرئيس ال46 للولايات المتحدةالأمريكية عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية التي خاضها ضد الرئيس السابق دونالد ترامب. الأنبا سرابيون يهنئ بايدن نيابة عن أساقفة أمريكا وبحسب إيبارشية لوس أنجلوس، فإن الأنبا سرابيون، عبر في برقية التهنئة عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للرئيس جو بايدن، كما أكد له أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تصلي من أجل الرؤساء، وأن تكون الأمة الأمريكية موحدة ويعم السلام الولاياتالمتحدةالأمريكية وجميع دول العالم. يُذكر أن عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الذين يحملون الجنسية الأمريكية كانوا أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وحثوا الأقباط المهاجرين بالولاياتالمتحدةالأمريكية، على المشاركة الإيجابية في تلك الانتخابات. بايدن استبق تنصيبه بالصلاة في كنيسة كاثوليكية و«بايدن» الذي يتبع الطائفة الكاثوليكية، البالغ من العمر 78 عاما، ترأس قبل حفل تنصيبه قداسا في كاتدرائية بواشنطن، إلى جانب أربعة من قادة الكونجرس الكاثوليكيين، من الديمقراطيين والجمهوريين. وأُقيم حفل تنصيب «بايدن» الذي كان مختلفا عما هو مألوف بالنسبة للرؤساء الأمريكيين بسبب إجراءات مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، في مبنى الكابيتول الأمريكي، بمشاركة ثلاثة رؤساء سابقين للولايات المتحدةالأمريكية هم: «باراك أوباما - الذي كان بايدن نائبا له لمدة ثماني سنوات - وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش»، ولم يشارك دونالد ترامب، الذي لم يقر رسميا بخسارته السباق الرئاسي أمام بايدن، في مراسم التنصيب. وأصبح جو بايدن، الرئيس ال46 للولايات المتحدة، بعد أن أدى اليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، مشيرا في كلمة له خلال حفل التنصيب أن تلك اللحظة هي انتصار للديمقراطية بالولاياتالمتحدةالأمريكية.