قال العميد عبدالعزيز خضر، رئيس قطاع غرب القاهرة، إنه كان مسئول الإشراف عن خدمات البحث الجنائى فى ميدان التحرير خلال احتفالات المواطنين عقب حلف الرئيس عبدالفتاح السيسى اليمين الدستورية أمام أعضاء المحكمة الدستورية، وأن المواطنين كانوا يترددون على الميدان طوال ساعات اليوم للمشاركة فى الاحتفالات، ولم تحدث أى حالات تحرش طوال ساعات النهار، وأضاف أنه عندما تزايدت أعداد المتظاهرين عقب أذان المغرب، بقرابة نصف ساعة حضر إليه أحد الأشخاص، وأخبره بتعرض سيدة للاغتصاب بالقرب من المنصة، فتوجه على رأس قوة شارك فيها العقيد نبيل سليم، مفتش مباحث فرقة الغرب، وضمت المقدمين محمد السيد، رئيس مباحث قسم قصر النيل، ومحمد رضا، رئيس مباحث قسم الأزبكية، وعدداً من المجندين. وأضاف رئيس مباحث قطاع الغرب فى تصريحات ل«الوطن»: عندما وصلنا فى محيط المنصة شاهدت سيدة ملقاة على الأرض وملابسها ممزقة وكانت فاقدة للوعى، وتمكنا من نقلها إلى سيارة الإسعاف، بعد أن طلبت من المجندين الذين شاركوا معى فى إنقاذها بإحضار علم مصر وقمنا بلف العلم حول جسدها، وهى فاقدة للوعى، وبعد إفاقتها داخل سيارة الإسعاف، تعرفت على المتهمين الذين تحرشوا بها بعد أن تمكنا من القبض عليهم قبل محاولتهم الهروب من المكان عن طريق إرشاد شهود العيان عن مواصفاتهم». وقال العميد عبدالعزيز خضر: «أنا حملت الفتاة من جانب المنصة وكانت فاقدة للوعى بعد ما لففنا حولها العلم، وخرجت من غير القميص اللى كنت لابسه بسبب حالات التدافع بين الحضور». وتابع العميد عبدالعزيز خضر أن وقائع التحرش التى حدثت داخل الميدان 3 حالات كانت البداية يوم إعلان نتيجة الانتخابات بتعرض ربة منزل للتحرش كانت بصحبة نجلتها، وتمكنا من القبض على المتهمين وبعرضهم على المجنى عليها تعرفت عليهم وتم اقتيادهم إلى قسم شرطة قصر النيل وتحرر ضدهم محضر، وتمت إحالتهم إلى النيابة التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات. وشكك العميد عبدالعزيز خضر فى الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعى مؤكداً أنه لا يعرف مصدره حتى الآن، وأن السيدة التى تعرضت للاعتداء يوم إعلان النتيجة لم يتم تجريدها من كامل ملابسها، كما أظهرت مقاطع الفيديو، بل تم تمزيق عباءتها بالكامل، موضحاً أن المباحث تكثف جهودها لضبط مجهول أرشد عن الضحايا، وأن القوات تمكنت من القيام بواجبها وإنقاذ الضحايا، لكن وجود العناصر الإجرامية بين الحضور واندساسهم وسط الزحام كان سبباً فى وقوع مثل حالات التحرش التى تعاملت معها الشرطة بسرعة كبيرة حتى ألقت القبض على المتهمين بعد دقائق من الواقعة. وأنهى «خضر» حديثه، قائلاً إن عملية تأمين ميدان التحرير تتم بشكل صارم، بعد أن يتم تقسيم الميدان إلى 10 منافذ يتم غلق 7 منها، بينما يفتح 3 منافذ وتوضع عليها بوابات إلكترونية للكشف عن المفرقعات والأسلحة وهى منفذ من ناحية كوبرى قصر النيل ومنفذ من ناحية عبدالمنعم رياض والمنفذ الأخير من ناحية طلعت حرب، وتنتشر القوات بالتنسيق مع القوات المسلحة على أطراف الميدان، بينما تنتشر خدمات المباحث داخل الميدان لرصد الحالة الأمنية والمشاجرات والتحرش الجنسى بالسيدات والفتيات.