قال مهدي عفيفي، المحلل السياسي، وعضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى العلاج بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد19" على أيدي أقوى فريق طبي على وجه الأرض في مستشفى "والتر ريد"، وهو مكان يعالج ضحايا الحرب، سواء كانت حربًا نووية أو كيماوية. وأضاف "عفيفي"، في مداخلة مع برنامج "صالة التحرير"، المذاع على قناة صدى البلد الفضائية، السبت، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، أن ترامب أخد مجموعة من الأدوية لم تُستخدم مع أحد من المرضى من قبل، لافتًا إلى أن أحد هذه الأدوية في مرحلة التجربة. وتابع عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، "بالطبع يوجد بهذا الأمر مخاطرة، ولكن الرئيس الأمريكي يتلقى رعاية صحية لا تتوافر لأي إنسان آخر، ويُنظر إلى الأمر على أنه متعلق بالولاياتالمتحدةالأمريكية ولا يجب أن يحدث شيئ خاطئ، وبالتالي يجب التفرقة بين ما حدث مع ترامب، ومع أي شخص آخر أصيب بالفيروس". ودلل على ذلك بمثال مفاده أن حاكم ولاية نيويورك، و3 قيادات من الحزب الجمهوري ما زالوا في المستشفيات يعالجون من الفيروس ولم يتلقوا نفس معاملة ترامب، والذي يعتبر انتصاره على المرض هو انتصار في الانتخابات، وإثبات لنظرياته بأن هذا الأمر سوف يختفي، وهو استمرار لمسلسل التخبطات التي يقوم بها. وشدد على أن الناس يجب عليهم الانتباه، من خلال ارتداء الكمامات، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، وألا يقارنوا أنفسهم بتصرفات ترامب وما حدث معه. وأشار إلى أن أفريقيا التي لا يوجد بها رعاية صحية عالية، استطاعت التحكم في فيروس كورونا أفضل من الولاياتالمتحدة، قائلًا "الواقع أن بعض الدول الأفريقية مثل مصر وغيرها، كان لديها احتياطات جعلتها أفضل في مسألة التعامل مع الفيروس من أمريكا".