داخل جناح روافد للنشر والتوزيع بصالة 2 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2020، وقع إمام أحمد، الكاتب الصحفي بجريدة الوطن، مجموعته القصصية "ثورة الحمير" وسط حضور من جانب محبيه ومتابعيه، وكان أبرز الحاضرين لحفل التوقيع عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، والكاتب الصحفي عادل السنهوري، مدير التحرير التنفيذي باليوم السابع، وحرص الحضور على التقاط الصور التذكارية مع "إمام" ومجموعته القصصية "ثورة الحمير". وأوضح "إمام" أن "ثورة الحمير" عبارة عن مجموعة قصصية تتكون من 10 قصص مختلفة، أول قصة هي "قرية العميان" وآخر قصة هي "ثورة الحمير"، وبينها قصص مختلفة أمثال "كأس نبيذ"، "الأخ وحيد الطبال"، "حي سعادة"، "جوازة إسماعيل وبثينة"، "الحب الأزرق"، "الغرفة 118"، "زغلول المسكين". وأكد "إمام" أن السمة الأساسية بين القصص هي التنوع في الموضوعات التي تناقش مختلف القضايا الاجتماعية المختلفة كالحب والزواج والسوشيال ميديا ومرض السرطان، وأن "ثورة الحمير" هي القصة الأخيرة داخل المجموعة وتدور حول شخصيات فانتازيا بين مجموعة من الحيوانات، مؤكدا أن "ثورة الحمير" بعيدة تماما عن أي مواقف سياسية، قائلا: "ده نوع من الأدب استخدم على مدار التاريخ، كان أشهر ما فيه كتاب كليلة ودمنة"، مشيرا إلى أن الرسالة الحقيقة من القصة سيصل إليها القارئ بعد الانتهاء من قراءتها، "كانت هناك حيرة بين اسمي كأس نبيذ وثروة الحمير ولكننا استقرينا على ذلك الاسم لأنه سهل ولافت للانتباه". كتب "إمام" كثيرا في الصحافة والتحقيقات، ولكنه شعر ببعض من القلق والتوتر مع خروج مجموعته القصصية "ثورة الحمير" إلى النور، لأنها أول أعماله الأدبية، حسبما أوضح، متابعا: "هناك رواية أخرى بدأت في كتابتها قبل ثورة الحمير، ولكني لم أنتهِ منها بعد". وكان "إمام" قد توجه بإهداء عمله الأدبي إلى والده الذى توفى منذ 10 سنوات، "هو صاحب الفضل الأول في اللي وصلتله وكان نفسه يشوفني كاتب وصحفي"، مختتما حديثه بتوجيه الشكر إلى كافة زملائه الصحفيين الذين ساعدوه، وإلى أساتذته داخل جريدة الوطن. وأشاد عماد الدين حسين بإمام وكتابته، موضحا أنه يتمتع في الكتابة بأسلوب جذاب ولديه فهم ووعي كبير في مختلف المجالات الحياتية، "بقوله ألف مبروك وربنا يوفقه، لأن الواحد بيفرح لما بيشوف موهبة جديدة زي إمام"، مشيرا إلى أنه لم يقرأ المجموعة القصصية بعد ولكنه قرأ له العديد من الكتابات والمقالات الصحفية وأعجب بها كثيرا.