كيف يمكن إضافة الزوجة والأبناء إلى البطاقة التموينية؟    «الجميل»: تقرير «فيتش» بتصنيف السوق المصرى الثالث شهادة بقوة الاقتصاد الوطنى وتنوعه وقدرته على جذب الاستثمارات    محافظ الشرقية: استرداد حقوق الدولة مع مراعاة البُعد الإجتماعي للمواطنين الجادين    مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن ستكون «مباشرة»    "كاتس": إسرائيل وأمريكا اشترطا إخراج اليورانيوم المخصب من إيران لإنهاء الحرب    نوير: نثق فى أنفسنا أمام ريال مدريد.. ولم أحسم مستقبلى بالاعتزال حتى الآن    محمد شحاتة: مواجهة شباب بلوزداد صعبة.. ونحترم المنافس    آس: بعد قرار الرحيل.. لونين حسم تجديده بسبب دعم ريال مدريد لأوكرانيا    مفيدة شيحة: أجواء الطقس المتقلبة تتطلب من المواطنين توخي الحذر    «القومي للسينما» يعرض أفلامًا تناقش قضايا المرأة والرجل    خالد الجندي: لا تنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر    خالد الجندي: كل الأنبياء تعرضوا لامتحانات وابتلاءات في الدنيا    معاينة موقع حريق مصنع الزاوية الحمراء: النيران التهمت 3 طوابق وأسفرت عن وفاة 7 فتيات    ضبط 6 أطنان دواجن فاسدة وتحرير 34 محضرًا تموينيًا في الإسكندرية    ضبط متهم بالتعرض لفتاة وسبها في الجيزة بعد تداول فيديو الواقعة    الوطنية للإعلام تهنئ السفير رمزي عز الدين لتعيينه مستشارًا للرئيس للشؤون السياسية    مصر وتتارستان تبحثان التعاون الثقافى وتنفيذ عدد من البرامج الثقافية    تعليم القاهرة: ضرورة تحقيق الانضباط المدرسي واستمرار المتابعة اليومية    مصر وتتارستان تبحثان التعاون الثقافي وتنفيذ برامج مشتركة    محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل بمشروعات «حياة كريمة»    ليلة الدم في ثان شبرا.. كيف أطاحت الأسلحة الآلية ب مسجل خطر؟    إصابة 4 أشخاص في تصادم "توك توك" وميكروباص بالدقهلية    تشكيل مودرن سبورت أمام الجونة في الدوري    وزير الكهرباء: محطة الضبعة النووية أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة    "الحالة حرجة".. نقل الفنان سامي عبد الحليم للرعاية المركزة    بيان دولى مشترك: 17 دولة تدعو لإشراك لبنان بجهود خفض التصعيد الإقليمى    بتوجيهات الإمام الأكبر.. "البحوث الإسلاميَّة" يطلق مبادرة "تحدَّث معنا" الدَّعم النَّفسي للجمهور    التحقيق مع مسجل خطر بتهمة غسل 170 مليون جنيه حصيلة الاتجار بالنقد الأجنبى    رئيس جامعة كفر الشيخ: انطلاق فعاليات مؤتمر الذكاء الاصطناعي لكلية التربية بمشاركة 19 جامعة و108 أبحاث    مدرب ليدز بعد الفوز على مانشستر يونايتد: لسنا الفريق المثالي بعد    المنيا تعلن تحقيق طفرة كبيرة في محصول القمح الموسم الحالي    طرح الإعلان التشويقي لفيلم BLUE 52    «القومي للإعاقة» يستجيب لاستغاثة مواطن ويوفر الرعاية الطبية لابنته    النيابة العامة: تطوير الخدمات الرقمية المقدمة للمحامين عبر البوابة الإلكترونية    الصحة: مشروع مدينة اللقاحات خطوة نحو الاكتفاء الذاتي وتقليل الاستيراد    الصحة العالمية تحذر: العنف ضد المرأة يضاعف مخاطر الإجهاض والأمراض النفسية    صفاء أبو السعود تقدم نماذج مضيئة في البرنامج الإذاعي "الملهمون"    صندوق إعانات الطوارئ للعمال يُعلن صرف 2.52 مليار جنيه    إسرائيل: ليست لدينا اتفاقية أمنية مع إيطاليا    صندوق تطوير التعليم وجامعة ساكسوني يطلقان أول أكاديمية telc-SIS عالميا من القاهرة    ذاكرت 3 لغات والفيلم استغرق عامًا كاملا، نور النبوي يعلن انتهاء تصوير "كان ياما كان"    المشروع الأسود.. حينما تتحدث «أنابيب المصالح» في ذروة حروب الصواريخ    الشرق الأوسط: زيادة متوقعة لمقاعد أندية السعودية واليابان في دوري أبطال آسيا للنخبة    أحمد مجاهد يرد على اتهامات بشأن أزمة مباراة الأهلي وسيراميكا    «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب برنامج هاني حتحوت    الأسواق العالمية ترتفع على وقع آمال تهدئة في الشرق الأوسط    رسميًا.. زيورخ السويسري يعلن تعيين مارسيل كولر مدربًا للفريق بداية من موسم 2026-2027    لافروف يبحث مع نظيريه الإماراتي والتركي التصعيد في منطقة الخليج    موعد إجازة عيد الأضحى المبارك 2026.. تبدأ فى هذا التوقيت    الصحة تُفعّل العلاج على نفقة الدولة ب100 وحدة رعاية أولية    نجاح جراحة دقيقة لعلاج كسر الوجه والفكين بالمحلة العام بالتعاون مع خبير عالمي    إدارة البحوث بالجامعة العربية: مبادرات لرؤية عربية مشتركة حول الهوية    شوبير يكشف الحالة الصحية لحسن المستكاوي    ارتفاع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 أمام الجنيه بالبنوك    رئيس الشئون الدينية بالحرمين الشريفين: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية    رئيس تتارستان يدعو السيسي لزيارة كازان    من الضيق إلى الطمأنينة.. الأوقاف تكشف علاج اليأس في الإسلام    نائب وزير الصحة تلقي بيان مصر أمام لجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحمد عز عن فيلم "الممر": أرتدى "أفرول" الفنان لخدمة بلدي مثل ضابط الجيش والشرطة (حوار)
نشر في الوطن يوم 03 - 06 - 2019

حرص الفنان أحمد عز على تناول القضايا الوطنية في أعماله السينمائية والتليفزيونية خلال الآونة الأخيرة، فبعد تناوله قضية الفتنة الطائفية في فيلم "الرهينة"، انتقل إلى قضية الإرهاب في فيلم "الخلية" ومسلسل "أبوعمر المصري"، إلا أنه في فيلمه الجديد "الممر"، ينافس عز في سباق أفلام عيد الفطر المبارك بفيلم عن بطولات القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف بعد النكسة عام 1967.
ويكشف "عز" في حواره مع "الوطن" أسباب موافقته على بطولة الفيلم، والصعوبات التي واجهها أثناء التصوير، كما يكشف لأول مرة عن مساع يبذلها للتمثيل في أوروبا، ويرد على أنباء ارتباطه بفتاة مصرية مقيمة في لندن، والكثير من التفاصيل... وإلى نص الحوار:
* ما الذي حمسك للموافقة على بطولة فيلم "الممر"؟
- عدم تعرض السينما لبطولاتنا بشكل كبير، رغم كثرتها وتعددها منذ قديم الأزل، ولذلك تحمست ل"الممر" لافتقادنا هذه النوعية من الأفلام، التي نشأنا وتربينا عليها وحببتنا في الشاشة الفضية، ولنا في فيلمي "الناصر صلاح الدين" و"الرصاصة لا تزال في جيبي" خير مثال، وبالتالي حينما أتلقى عرضاً بفيلم على هذه الشاكلة، ويكون تحت إدارة مخرج كبير بحجم شريف عرفة، وأجد منتجه هشام عبدالخالق يسعى لتنفيذه وفقاً للمقاييس العالمية، فلا بد أن تنتابني الحماسة إزاء فيلم كهذا، بخاصة أنه يرصد قصة بطولة بلد بأكمله.
والفيلم يكشف حقائق ووقائع حقيقية دون مواربة، وبعيداً عن هذا وذاك، فطبيعة هذه الأفلام تخلق حالة من الالتفاف القومي، كما تُخلد في ذاكرة السينما بحيث تصلح للعرض في كل العصور ولمختلف الأجيال، وعن نفسي أطمح لأفلامي بأن تعيش لسنوات وسنوات، بحيث لا تصبح شهية في وقتها "وبعد كده طبخة وراحت".
* كيف يرصد الفيلم بطولة بلد بأكمله، بحسب وصفك، وأحداثه تدور في زمن نكسة 1967؟
- تلقيت تعليقات عديدة بشأن جملة "مكنتش نكسة ولا هزيمة ولا حرب بقوانينها وما ابتدتش في 5 يونيو"، وتركزت أغلبها على تساؤل واحد وهو "أومال إيه يعني؟"، وهنا أوضح أن النكسة لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، وإنما جزء منها كان معلوماتياً ومدنياً وحالة نفسية ربما أدت إلى أخطاء أو تضليل، حيث أسهمت كل هذه العوامل في حدوث النكسة، خاصة أننا لم نحارب في 5 يونيو، ولكننا استطعنا بفضل الدراسة العلمية والمصارحة وإخلاص النوايا تحقيق انتصارات مباشرة على العدو بعد أسابيع قليلة من النكسة.
* عن أي تضليل تتحدث؟
- هى حالة عامة كانت موجودة آنذاك، حيث معلومات خاطئة وسوء تقدير لمواقف، وعدم تنبؤ الحالة المدنية واستعدادها لحدوث حرب، ولذلك أعود وأكرر بأن النكسة لم تكن عسكرية فقط.
وما موقف الفيلم من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في ظل انقسام الآراء حوله إبان النكسة ما بين مؤيد ومعارض؟
- "جمال عبدالناصر" زعيم عربي كبير، جعل الأمة العربية تلتف حوله، ولكن المسألة ليست محصورة في شخص معين، وإنما في حالة عامة كما أوضحت سلفاً، خاصة أن لكل إنسان نجاحاته وإخفاقاته وطريقة تفكيره، ولذلك نحن نتحدث عن منظومة كاملة وليس شخصاً واحداً، ولكن يظل الموقف من "عبدالناصر" هو نفسه الذي تربينا عليه بأنه قائد عربي له قيمته ومكانته، مع الأخذ في الاعتبار أننا لسنا مع أو ضد أحد، ولكننا نرصد حقائق مستمدة من كتب ومراجع تناولت هذه الفترة، لأنه ليس من دورنا توجيه المشاهد، وإنما علينا أن نبرز القضية، ويصدر المتلقي حكمه عليها كما يشاء.
أرفض أن تصبح أفلامي شهية لفترة وكأنها "طبخة وراحت".. ولا تعليق على أنباء ارتباطي بفتاة مصرية في لندن
* وما الحقائق التي يبرزها الفيلم عن النكسة؟
- إجابتي عن سؤالك ستحرق أحداث الفيلم، ولذلك لن أتمكن من الرد عليه.
* مع رفض شريف عرفة تصنيف "الممر" كفيلم حربي ومعارضة التونسية هند صبري لرأيه خلال المؤتمر الصحفي للفيلم.. فأي من الرأيين تؤيد؟
- "الممر" فيلم دراما أكشن لا تقتصر أحداثه على العمليات العسكرية فحسب، وإنما يتطرق للحالة المدنية خلال هذه الفترة الزمنية، ومن ثم فإذا كان الفيلم منذ مشهده الأول للنهاية على الجبهة لصنفته كفيلم حربي، ولكن إعلانه الدعائي تضمن مشاهد داخل منزل وسنترال وكباريه وشوارع، ما يؤكد أنه فيلم دراما أكشن، وطبيعة مشاهد الحركة فيه تدور في إطار حربي، لرصد الفيلم معركة شهدت بداية تكوين أول وحدة صاعقة مصرية، تلك التي نفذت مهام خلف خطوط العدو بعد حرب يونيو بأيام.
* هل يُشبه القائد "نور" الرائد "سيف الضبع" الذي جسدته في فيلم "الخلية" من حيث التهور، خاصة مع ظهور الأول منفعلاً في مشاهد عدة؟
- طبيعة شخصية "نور" تختلف عن "سيف"، فهو قائد صارم مُحب لبلده كثيراً، ولذلك نالت الهزيمة منه نفسياً وأوصلته للاكئتاب، ودفعته للثورة على الوضع المحيط به.
* بما أن أحداث "الممر" تدور بين عامي 1967 و1968.. لم لا تفكرون في تقديم الفيلم على أجزاء وصولاً إلى حرب أكتوبر؟
- والله العظيم إن فيه ناس قابلتهم النهارده في الشارع والجيم سألوني نفس سؤالك، فأنا أتشرف وأحلم بتكرار تجربة هذا الفيلم مجدداً رغم متاعبها وإرهاقها في كواليس تصويرها، إلا أنه من أمتع الأفلام التي قدمتها وأكثرها تنظيماً، لدرجة أنني كنت أسافر إلى السويس يومياً لمدة شهر كامل، "وكنت عارف أنا هعمل إيه بالساعة والثانية من أول يوم لآخر يوم"، ولذلك أحيي المخرج الكبير شريف عرفة لأنه يمنح ممثليه شعوراً بقيمة ما يقدمونه، فهو يمتاز بالالتزام والصرامة اللا متناهية، ما يجعلني أسعى لتقديم أفضل أداء عندي لإرضائه.
أسعي للحفاظ على نجاحي رغم تغيرات نفوس البشر.. "اللي بيحبني النهارده ممكن يكرهني بكرة"
* وماذا عن كواليس التصوير التي وصفتها بالمُتعبة؟ وما أبرز المشاهد التي اتسمت بالخطورة أثناء تصويرها؟
- صورت عدداً من مشاهد التفجيرات، فكنت أطير في الهواء ب"الواير"، كما استخدمت أسلحة مضادة للطائرات ومعدات ثقيلة ومدفعية، وهذه المشاهد نفذتها بنفسي باستخدام ذخيرة حية، لم تقتصر على رصاص البنادق الآلية والمسدسات، وإنما وصلت إلى حد مضادات الطائرات وأسلحة المدفعية، أما فيما يخص مواقع التصوير، فكنا نوجد في الصحراء منذ بزوغ الشمس، وذلك بعد قيادة ساعتين في دهاليز الصحراء، إضافة إلى عدم توافر "كرافانات"، ولكننا كنا فخورين بما ننجزه حباً في الفيلم.
موقفنا من الزعيم "جمال عبدالناصر" محايد لعدم رغبتنا في توجيه الجمهور.. وأتشرف بتقديم الفيلم على سلسلة أجزاء انتهاء بحرب أكتوبر
* لماذا أصبحت مهموماً بمناقشة قضايا وطنية في أعمالك خلال الأعوام الأخيرة بدءاً من فيلم "الخلية" ثم مسلسل "أبوعمر المصري" وأخيراً "الممر"؟
- قدمت أفلاماً تجارية عديدة منذ بداية مشوارى الفني، ولكني أعيش فترة "حاسس فيها إني عاوز أفيد أكثر"، وهنا أنا لا أعيب في نوعية الأفلام المُقدمة بغرض التسلية، لأن حالة الترفيه هي أحد أدوار السينما والدراما التليفزيونية، ولكن إذا توافرت للفنان فرصة لتقديم فيلم يكون مرجعاً أو وثيقة سينمائية وما إلى ذلك فلا بد من تصديه له، لأننا نرتدى "أفرول" كل منا في مجاله بهدف رفعة بلدنا وتقدمه، فأنا لست مطالباً بالانعزال عن قضايا بلدي بما أنني لست ضابط شرطة أو جيش، ولكن تسليط الضوء فنياً على البطولات والقضايا المجتمعية هي طريقتي في التعبير عن حبي لوطني، وهذا هو الدور المنوط به الفن والفنانون، الذين لا بد أن يقدموا أعمالاً بهدف البناء وليس الهدم.
* معنى كلامك أن بعض الأعمال الفنية قد تتسبب في هدم قيم مجتمعية؟
- مفيش فيلم هيعمل ثورة، ولكن هناك أفلاماً تكشف فساداً وظلماً أو تسهم في تغيير قوانين كما حدث في أعمال سينمائية سابقة.
استخدمنا ذخيرة حية مع الأسلحة المضادة للطائرات.. وأسعى إلى التمثيل في أوروبا بخطوات جدية
* ألا تخشى من عدم تحقيق "الممر" لإيرادات مرتفعة بسبب طبيعته العسكرية؟
- أشعر بالسعادة لتقديمي هذا الفيلم، ولكني بروح أنام وأفكر في اللي بعده، أما مسألة الإيرادات وغيرها فهي رزق من الله، فأنا أرغب في تقديم أفلام مُحببة إلىّ، ولا أفكر فيما هو أبعد من ذلك، وانطلاقاً من هذا المبدأ، فكل التقدير والاحترام لكل الأفلام المطروحة، ويا رب يجيبوا أعلى الإيرادات والأرقام، فأنا سعيد بمشواري وباختياراتي الفنية، وما يلي ذلك كرم من ربنا، ودعنا نستعيد تجربة فيلم "الخلية" الذي تناول أحد قطاعات وزارة الداخلية، ونجح في تحقيق أعلى الإيرادات وقت طرحه بالسينمات، وقياساً على هذه التجربة، أنت بتعمل فيلم حلو أما الباقي ده بتاع ربنا.

لست قلقاً من طول مدة الفيلم.. والمنتج اللي يصرف 80 مليون جنيه مش هيفكر في إيراد حفلة
* وماذا عن طول مدة الفيلم التي تصل إلى ساعتين وثلث الساعة واحتمالية انعكاسها سلباً على قلة عدد حفلاته اليومية مقارنة بباقي الأفلام؟
- المنتج الذى يُنتج فيلماً ميزانيته تتخطى ال80 مليون جنيه، لن يفكر في إيراد حفلة بقدر تفكيره في تقديم فيلم جيد الصنع يكون مدعاة لفخرنا، وإلا لكنا قدمنا 3 أفلام كوميدية بنفس ميزانية "الممر" وحققنا إيرادات مرتفعة حينها.
أعمالي الصالحة هي سندي الوحيد في قبري "لأن أفلامي ومسلسلاتي مش هينفعوني"
* "إحنا مش هندافع.. إحنا هنهاجم" جملة جاءت على لسان بطل الفيلم.. فإلى أي مدى تتعامل مع مقولة "الهجوم خير وسيلة للدفاع" في حياتك العادية؟
- هذه المقولة أقرب للتنفيذ في مباريات كرة القدم، ولكنها ليست كذلك في مواقف الحياة العادية، لأنه لا يجوز استمرار الإنسان في اتباع سياسة الهجوم المتواصل أو الدفاع المتكرر، وعن نفسي أعامل ربنا في تفاصيل حياتى كافة، لأنى "مش عاوز حاجة من حد"، وحينما سأموت سيتم سؤالي وحدي في قبري، ولا هتنفعني أفلامي ولا مسلسلاتي ولا الصحافة ولا الإعلام، اللي هينفعني أعمالي الصالحة والنوايا الطيبة، لأن ربك رب قلوب، فأنا عاوز أشتغل وأروح أنام، وبالتالي لا بد أن يتعامل الإنسان مع مراحل الحياة بثقة ويقين في كرم الله، وأن يملك من الذكاء ما يدفعه للتعامل مع متغيرات الأحداث، لأن الدنيا لا تسير على وتيرة واحدة، فمن يحبك اليوم ربما يكرهك غداً، ولكن لا بد أن تظل ناجحاً رغم هذه التغيرات، وهنا تكمن الصعوبة في رأيي.
* وكيف تتعامل مع من يظهرون محبتهم إليك ويخفون كراهيتهم؟
- أنا بعامل ربنا مش البشر، فإذا تحدثت عن تعاملاتى المادية مثلاً، فأتنازل عن جزء من أجري لتقديم أفلام جيدة، وأنا لست مُطالباً باتباع هذه السياسة، ولكني أقدم عليها حباً فيما أقدمه.
* هل تنازلت عن جزء من أجرك في "الممر"؟
- نعم، وكنت مستعد أعمله ببلاش لأجل شريف عرفة، ولكني أحدثك عن موقفي منذ بداياتي إلى الآن، ويمكنك التأكد من كل المنتجين الذين تعاونت معهم، حيث أقوم بذلك عن حب وطيب خاطر لحبي الشديد لمهنتي، ولقناعتي بما أقدمه من أعمال فنية، وعشان كده ربنا بينجيني طول ما أنا ماشي.
"شريف عرفة" من أهم مخرجي مصر والوطن العربي
* بذكر شريف عرفة.. أتميل إلى التعاون مع المخرج الذي يؤلف أفلامه كما حدث في فيلمك الجديد؟
- أحب الورق الجيد بغض النظر عن كاتبه، وأذكر أن أستاذ شريف حينما عرض علىّ "الممر" وسألني عن موقفي منه، كنت أصور حينها مسلسل "أبوعمر المصري" بمنطقة صحراوية في عز صيام رمضان، فرددت وقتها: "معاك مليون في المائة"، لأنني لن أجد أفضل من شريف عرفة مخرجاً وكاتباً، لأنه واحد من أهم مخرجي الوطن العربي إن لم يكن أهمهم، لا سيما أنه شخص مُنظم ومحدد التفكير، ويجيد فهم البشر لأنه إنسان، إضافة إلى كونه مخرجاً دؤوباً للغاية.
* ماذا عن كواليس استقبالك للفنان أمير كرارة داخل موقع تصوير "الممر" بعد شائعة خلافكما التي أثيرت منذ فترة؟
- إذا كتبت خبراً مفاده زيارة متبادلة بين فنانين، فلن يحقق صدى واسعاً على المواقع الإخبارية، ولكن إذا تحول لنبأ مشاجرة أو مشادة كلامية بينهما ستجده في تصاعد لحين وفاة طرفي الخبر، وبعيداً عن هذه الجزئية، فقد تعاونت مع الكثير من الممثلين، منهم أحمد السقا وكريم عبدالعزيز وغيرهما، ولم أدخل في أي خلاف مع أحد، وبالتالي كل ما يُثار عن خلافات أخبار مختلقة، فأنا أدعو لأمير وغيره بنجاح أفلامهم وتحقيقها لأعلى الإيرادات، لأني بشتغل وأروح أنام كما أشرت سلفاً، ولكن عاوز أروح أبعد من كدة بكتير، لأني حاسس إني معملتش حاجة لحد دلوقتي، ولذلك تجدني لا أمتلك حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مواعيدي في رمضان منعتني من متابعة المسلسلات.. و"السوشيال ميديا" قد تمنح الفنان مؤشرات مضللة
* أتعتبر مواقع التواصل الاجتماعي مُعطلة للفنان، حسبما يبدو من كلامك؟
- هى وسيلة رائعة لتواصل الفنان مع جمهوره، ولكنها لا تمنحه مؤشراً ومعياراً صحيحاً، لأنها قد تعطيه نتائج مُضللة نوعاً ما، بمعنى أنه يُمكن زيادة عدد متابعيك بالزيف والشراء، وأن تقول عن نفسك إنك بطل العالم وأنت لست كذلك، وغيرها من الحسابات التي لا أجيد فهمها، ولذلك أقيس نجاحي وفقاً لآراء الناس في الشارع أو من عامل البنزينة أو السوبر ماركت وما إلى ذلك.
أفلام البطولات الوطنية تخلق حالة من الالتفاف القومي.. والقائد "نور" مختلف تماماً عن دوري في "الخلية"
* هل تفكر في التمثيل بأوروبا استناداً إلى جملتك "نفسي أروح أبعد من اللي أنا فيه"؟
- أسعى جدياً في هذا الاتجاه حالياً، وأتلقى عروضاً بأدوار وأُجري "كاستنج" بشأنها، ومنها ما أجده ملائماً وآخر غير ملائم، نظراً لصغر مساحة الدور أو عدم وجود جديد فيه يضيف لي فنياً، ولكن مفيش لحد دلوقتي حاجة أقدر أقولك إني رايح أعملها.
* وكيف تقبل بإجراء "كاستنج" رغم نجوميتك الكبيرة؟
- وما المانع؟ أي ممثل يُجري "Audition" على الدور المُرشح له، وهذا النظام متبع عالمياً منذ قديم الأزل.
* ما تقييمك لمستوى الدراما الرمضانية هذا العام؟
- مواعيدي بعد الإفطار منعتني من متابعة المسلسلات، ولكن كل الاحترام والتقدير لجهد زملائي، الذين باركت لعدد منهم كأحمد السقا وأمير كرارة وأحمد صلاح حسنى وغيرهم، ولكنى سأتابع كل الأعمال خلال الأيام المقبلة.
* أخيراً، تردد أنك تعيش قصة حب مع فتاة مصرية مقيمة في لندن، فما حقيقة ذلك؟
- لا تعليق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.