محمد علي خير: زيادة ال 3 جنيهات في الوقود ستكلف من 5 إلى 7 آلاف جنيه شهريا    سويسرا ترفض عبور طائرتي استطلاع أمريكيتين فوق أراضيها التزاما بالحياد    الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه النقب    فصيل شيعي مسلح يتبنى قصف مصالح أمريكية في كردستان العراق    استشهاد وإصابة 12 شخص فى جنوب لبنان    طريقة عمل بسكوت البرتقال بخطوات بسيطة وطعم لايقاوم    أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الأحد 15 مارس 2026    علاء عابد: تأكيد الرئيس السيسي رفض استهداف الدول العربية والخليج رسالة حاسمة بأن أمن الأشقاء خط أحمر    الحرس الثوري الإيراني: صواريخنا استهدفت القطاعات الصناعية في تل أبيب    ضربات ل قاذفات بى - 52 الأمريكية وتجاوز الخطوط الحمراء.. وحرائق في وسط إسرائيل    بعثة الزمالك تصل القاهرة بعد مواجهة اوتوهو في الكونغو    محافظ الإسكندرية يوجه باستمرار رفع درجة الاستعداد لتقلبات طقس اليوم الأحد    الكينج الحلقة 26، انفجار سيارة محمد إمام وعودة زوجته للمخدرات    نوران ماجد عن نجاحها في أولاد الراعي: سعيدة بردود الأفعال وانتظروا مفاجآت    محمود عزب: "الست موناليزا" تتفوق على "وننسى اللي كان".. ياسمين حاجة عظيمة ومي قبول استثنائي    عضو بالشيوخ: كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية كشفت مصارحة ضرورية في توقيت إقليمي شديد التعقيد    مع أواخر رمضان.. إليكِ أفضل الطرق لصنع أشهى طبق قطايف    مصرع شخص بطلق ناري وإصابة 5 آخرين في مشاجرة بالإسماعيلية.. والأمن يضبط 9 متهمين    سميرة عبدالعزيز: وقفت بجانب فاتن حمامة حتى آخر أيامها    مفاجآت الكينج الحلقة 26.. حمزة يخدع المافيا ونهاية صادمة بانفجار سيارته    كيف خطط «مستريح المنوفية» للاستيلاء على أموال ضحاياه؟    الصحة توجه نصائح للحوامل لتقليل حرقة المعدة في رمضان    حسين عبد اللطيف يشيد بالتجربة القوية لمنتخب الناشئين أمام تنزانيا (صور)    الكنيسة الإنجيلية بإمبابة تنظم إفطارًا بحضور قيادات دينية ومجتمعية    أحمد موسى: أصحاب المعاشات في القلب من حزمة الحماية الاجتماعية.. محدش ينسى أهله    مصر للطيران تدعو المسافرين إلى دبي لمراجعة حجوزاتهم بعد تعديل جدول الرحلات    ضبط سائق ميكروباص لقيامه بطلب تعريفة أعلى من المقررة بالهرم    السيسي: نحن شركاء في الدولة التي هي ملكنا جميعًا.. ونعمل على اتخاذ قرارات مدروسة لتحسين حياة المواطنين    لم نفقد الأمل، أول تعليق من مدرب المصري على تعادل فريقه مع شباب بلوزداد في الكونفدرالية    حكومة دبى: الأصوات فى المارينا والصفوح نتيجة اعتراضات ناجحة    صناع مسلسل أولاد الراعي بجولة في اليوم السابع قبل ندوة تكريمهم.. صور    حكومة دبي: الأصوات التي سمعت في منطقتي المارينا والصفوح ناتجة عن عمليات اعتراض ناجحة    الأهلي يضرب موعدا مع الزمالك في نهائي كأس مصر لآنسات الطائرة    الأهلي يخوض مرانه الرئيسي قبل مواجهة الترجي على ملعب رادس    نائب محافظ الفيوم يشارك 450 صائمًا بحفل الإفطار السنوي لمؤسسة "حياة كريمة"    نونو سانتو: خروج وست هام من منطقة الهبوط لا يغير موقف الفريق    ريال مدريد يواصل عروضه الجيدة وينتصر على إلتشي برباعية    أربيلوا: سعيد بالفوز على إلتشي ومانشستر سيتي سيجعلنا نعاني كثيراً    سميرة عبدالعزيز تكشف سر دعم سميحة أيوب في بداياتها الفنية    دعاء ليلة رمضان الخامسة والعشرين..نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    مسجد الفتح يشهد صلاة التراويح وفعاليات ملتقى الفكر الإسلامي    المفتي: القرآن كله متشابه في الإعجاز والبلاغة.. والإحكام والتشابه ثنائية مذهلة وصف الله بها كتابه العزيز    محافظ الإسكندرية يوجه بتعزيز الاستعدادات لمواجهة الطقس غير المستقر    مصرع شخص في حادث سير بالصحراوي الغربي بين بني سويف والمنيا    وزير المالية في ضيافة «مستقبل وطن»: تسهيلات ضريبية وتحول رقمي لدعم الثقة في المنظومة الضريبية    «مستشفى صدر العباسية» تحتفل بمرور 90 عامًا على تأسيسها في سحور رمضاني    الإيمان الصامت    الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية تنعى فاطمة سرحان حافظة الموال والغناء الشعبى    إعادة رسم خريطة التخصصات الجامعية وتحديات التنمية    أخبار مصر اليوم، إطلاق حزمة اجتماعية جديدة لمحدودي الدخل، سيارات متنقلة لطرح الطماطم بأسعار مخفضة، وتحذيرات من حالة الطقس السيئ    رئيس جامعة المنيا يشارك الطلاب الأهلية حفل الإفطار السنوي    وكيل صحة شمال سيناء يتفقد مراكز العريش ويشدد على الانضباط وتوافر الأدوية    تكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية لحفظ القرآن بقرية طوخ مزيد في الغربية    ماذا يفعل المسلم في ليلة القدر؟.. الأزهر يحدد أفضل العبادات والأدعية    بتوجيهات رئاسية.. ملامح إعادة هيكلة التخصصات الجامعية لمواكبة سوق العمل    محافظ أسوان يصدر قرارًا بحركة تنقلات داخلية محدودة بالمحليات لرفع كفاءة العمل الإداري    ما معنى مصطلح «الإكليروس» في الكنيسة الأرثوذكسية؟.. البابا تواضروس يوضح    الهلال يستضيف الفتح في مواجهة مثيرة بدوري روشن السعودي اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المصريون يهزمون اللبنانيين فى برامج رمضان
ماجدة موريس: نيشان «برود قاتل» وبرنامج «الجلاد» السابق كان أفضل

لم تعد البرامج التى تقدم فى الشهر الفضيل أقل أهمية من مسلسلات رمضان، إن لم تزد.
حيث تحرص كل قناة على عرض باقة من أجمل برامجها، التى يقدمها أحب وأشهر الإعلاميين والمذيعين فى كل القنوات.
وقد اختلفت بورصة المذيعين ونجوم الإعلام فى برامج رمضان هذا العام اختلافا كبيرا، وهو الاختلاف الذى شعر به كل الناس فى البيوت، قبل أن يشعر به الأساتذة والنقاد والمتخصصون فى الإعلام.
ورغم الميزانيات الضخمة التى رصدت لعدد كبير من هذه البرامج، ومنها برنامج الإعلامى اللبنانى «نيشان» الذى رصدت له ميزانية ضخمة جدا تعدت ال15 مليون جنيه، والمبالغ الطائلة التى صرفت على أجور الضيوف، حيث حصلت هيفاء وهبى على 80 ألف دولار مقابل ظهورها فى البرنامج، وحصلت غادة عبدالرازق على 50 ألف دولار، ورغم كل هذه الأموال فإن البرنامج لم يحقق النجاح المتوقع له، كما يؤكد معظم النقاد وخبراء الإعلام وكما تؤكد نسب المشاهدة أيضا، وبدا أن هناك تراجعا كبيرا فى مسيرة «نيشان» الإعلامية فى مصر.
أما رامز جلال وبرنامجه «ثعلب الصحراء» فقد حقق، رغم الانتقادات الشديدة التى وجهت له، أعلى نسبة مشاهدة فى رمضان، ليتحدد من الآن أن رامز جلال هو الذى كسب الرهان فى برامج رمضان.
والمفاجأة، أو لعلها ليست مفاجأة، هى سقوط الإعلاميين اللبنانيين فى المنافسة أمام الإعلاميين المصريين، كما يقول نقادنا وخبراؤنا، حيث أعاد جورج قرداحى إنتاج نفس بضاعته السابقة فى برنامجه الجديد «المليونير»، كما لم يحقق طونى خليفة فى برنامجه «زمن الإخوان» أى نجاح، وبدا هذا من نسب مشاهدة البرنامج، وحجم الإعلانات أيضا، ويبدو أن رمضان هذا العام سيكون مختلفا بالنسبة للإعلاميين اللبنانيين، الذين فقدوا بريقهم وتألقهم خلاله.
أما الإعلاميون المصريون، فرغم بعض الانتقادات التى وجهت إليهم أيضا، فإنهم كسبوا الرهان هذا العام، وخطفوا عين المشاهد المصرى، ابتداء من عمرو الليثى ورامز جلال، وانتهاء بلميس الحديدى ومجدى الجلاد.
وفى هذا الملف نلتقى عددا من أساتذة وخبراء الإعلام، وكبار النقاد، لنتحدث معهم حول أنجح وأفشل برامج رمضان، وما هى أهم ملحوظاتهم عليها، ورأيهم فى أداء الإعلاميين اللبنانيين فى القنوات المصرية، وإلى أى حد أضافوا للإعلام المصرى، ولماذا فقدوا بريقهم، بالمقارنة بالأعوام السابقة، ولماذا تغيرت خريطة نجوم البرامج هذا العام.
أساتذة الإعلام:
فى البداية يتحدث الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام ورئيس لجنة تقييم الأداء الإعلامى، عن برامج رمضان، ويقول: «لنبدأ ببرنامج الإعلامى «نيشان»، حيث لم يكن من المفيد أبدا أن يتحدث مباشرة عن جوانب الإثارة فى جسد المرأة، وهذا حدث فى حلقة شيرين عبدالوهاب، حيث وجه لها سؤالا أجابت عنه قائلة بأن جسمها قبل الزواج كان «صاروخ»، وأيضا حدث ذلك فى حلقات غادة عبدالرازق وليلى علوى وهيفاء وهبى، حيث كان عليهم نفس الملاحظة، وبدا أن هناك تراجعا فى نوعية البرامج التى يقدمها «نيشان». أما فكرة البحث عن الخطايا وتطهير النجوم التى لجأ إليها عمرو الليثى فى برنامجه «الخطايا السبعة» فقد تكون طرحا مهما، ولكن ترتيب المذيع فى الكشف عن الخطايا التى تحمل فى طياتها أمورا جنسية خلق حالة من الإثارة، كما كانت هناك مبالغة فى مفهوم «الخطايا» نفسه، فهو يقدم مثلا «الطمع» على أنه خطيئة، وهو فى الواقع خطأ لا خطيئة، وبالتالى كان عليه أن يدقق أكثر فى اختيار معنى دقيق لما يطرحه. أما بالنسبة لبرنامج «رامز ثعلب الصحراء» لرامز جلال، وهو برنامج من نوعية المقالب، فرأيى أن زيادة العنف المصاحب للحدث لم يحقق الإضحاك المطلوب، والإضحاك يمكن أن يتحقق بمئات الطرق، دون الحاجة إلى وضع الآخرين فى مواقف تشكل خطرا على حياتهم، لأن العنف وحدة الانفعال الذى يقدمه «رامز» وارد جدا أن يؤدى إلى وفاة ضيفه. وبالنسبة لبرنامج طونى خليفة «زمن الإخوان»، فلم تتواءم فكرة البرنامج مع اسمه فى كل الحلقات، وهذا وضح جيدا فى حلقة «رغدة» التى كانت تدور عن الأزمة فى سوريا، وفى حلقة أصالة نصرى أيضا، وبالتالى كان الاسم غير موفق فى بعض الحلقات. وبالنسبة لبرنامج «سمر والرجال» الذى تقدمه سمر يسرى، فهو برنامج يحتوى على أسئلة معيبة جدا، ومستوى لا يليق بالظهور، واختيار الضيوف نفسه كان اختيارا مغرضا، لأن من بين الرجال الذين كانت تختارهم من عرف عنه أنه «زير نساء» أو شاذ جنسيا، وبالتالى كان هناك تعمد للإيحاء الجنسى، وكل الأسئلة والصور المصاحبة للديكور والأداء الصوتى للمذيعة، والشكل الذى تظهر به كل تفاصيل البرنامج كانت تدل على هذا الشعور. أما برنامج جورج قرداحى «المليونير» فهو استمرار للأدوار التقليدية التى قدمها من قبل، ولا يقدم أى جديد يذكر. أما برنامج لميس الحديدى «كرسى فى الكلوب» فأنا أشعر أنها فكرة طرح انتقائى لنوعية معينة من الضيوف. أما برنامج «لا تراجع ولا استسلام» لمجدى الجلاد ففكرته جيدة، والإعداد فيه خدم الحلقات بشكل بدا أقوى من أداء «الجلاد» نفسه، الذى أراه غير موفق فى تقديم برامج رمضانية، وإن كان موفقا إلى حد كبير فيما يقدمه خارج الموسم الرمضانى».
ويقول الدكتور سامى عبدالعزيز أستاذ الإعلام: «بالنسبة لعمرو الليثى وبرنامجه «الخطايا السبعة»، يمكن أن يكون واحدا من البرامج التى فيها، إلى حد كبير، جزء من الإعداد الجيد والجهد فى التنفيذ. وبالنسبة لبرنامج «رامز ثعلب الصحراء» الذى يقدمه رامز جلال فهو ينتمى لنوعية البرامج التى تهلك الميزانيات دون تقديم أية إضافة للمشاه. أما البرامج التى يقدمها «نيشان» وطونى خليفة فهى فى رأيى عبارة عن تسابق ومباراة لمن يستطيع أن يوقع بالفنان أو الضيف عموما فى التصريح بأسرار شخصية، معرفتها لا تضيف للمجتمع جديدا. أما برنامج «سمر والرجال» فربما تكون فكرته جيدة لكنها غريبة على المجتمع المصرى. أما برنامج «كرسى فى الكلوب» فأنا أرى أن «لميس» لديها من الإمكانيات والاتصالات والقدرات ما يجعلها تقدم برنامجا أفضل، ولكن ربما كان الوقت ضيقا معها، أو أنها أرادت أن تقدم برنامجا «لايت» بعد أن قدمت جرعات سياسية فى الفترة الأخيرة. أما برنامج «المليونير» لجورج قرداحى فهو برنامج جيد وله جاذبية خاصة، رغم أنه يحتاج أن يعيد النظر فى المحتوى الثقافى للبرنامج».
أما الدكتور ياسر عبدالعزيز الأستاذ بكلية الإعلام فيقول: «فى البداية ظهرت ملامح خطورة فى برامج المقالب هذا العام، حيث إن بعض هذه البرامج عرضت حياة بعض الضيوف إلى الخطر، وهذا يتنافى مع قيم العمل الإعلامى الرشيد، كما أن بعض هذه البرامج أدت إلى ظهور نزعة من الابتذال وتداول الألفاظ البذيئة، وهذا الأمر خطير جدا وغير مهنى بالمرة، ولكن هناك تقدما ملحوظا وواضحا فى الجوانب التقنية، وتحقيق موارد كبيرة للإنفاق على البرامج، وهذا الأمر انعكس على الجودة الفنية لكنه لم ينعكس على جودة التناول والمحتوى، ولوحظ أيضا أن هناك بعض الإعلاميين العرب كان وجودهم غير مبرر، خاصة أنهم لم يضيفوا شيئا لما قدموه».
أما الدكتورة سارة الطباخ الأستاذة بكلية الإعلام فتقول: «جاءتنى إحصاءات من خلال إحدى شركات البحث المعتمدة فى مصر، وبها أعلى نسب المشاهدة، حيث كان رامز جلال وبرنامجه «رامز ثعلب الصحراء» هو البرنامج الأعلى فى نسبة المشاهدة بين برامج رمضان، فى حين لم يحقق المذيعون اللبنانيون هذه النسب».
أما الدكتور أبوالسعود إبراهيم الأستاذ بكلية الإعلام فعلق على تجربة وجود الإعلاميين اللبنانيين فى مصر قائلا إنهم لم يضيفوا شيئا للقنوات المصرية، بل إن مصر هى التى أضافت لهم وأعلت من أسهمهم ورصيدهم لدى الناس.
ويقول أحمد بديع، صاحب إحدى الشركات الإعلانية: «مما لا شك فيه أن مجموعة قنوات «السى. بى. سى» و«النهار» أصبحت تشكل ثقلا كبيرا جدا فى الإعلام المصرى. وتحديد نسب المشاهدة يعتمد على أبحاث تقوم بها ثلاث شركات كبيرة فى مجال الأبحاث فى مصر، وترسل هذه التقارير إلى الشركات الإعلانية التى تعتمد عليها كمرجع أساسى فى تحديد الأعلى بين البرامج من حيث نسبة المشاهدة، أى إن الموضوع ليس له علاقة بجنسية المذيع، لكنه يتعلق بفكرة البرنامج، وهل هى براقة أم لا، وعلى هذا الأساس يتم تحديد نسبة المشاهدة، التى وضعت رامز جلال على القمة هذا العام، أما برنامج جورج قرداحى ف«كارت واتحرق»، كما يقولون فى مصر، لذا فإن الإعلانات عليه ضعيفة».
.. والنقاد:
تقول الناقدة ماجدة موريس فى تقييمها لبرامج رمضان إن برنامج «الخطايا السبعة» فكرته غريبة، لأن «الليثى» يقوم بدور «أب اعتراف»، يستقبل اعترافات المخطئين، ولكنها فكرة على أى حال، ولكنى أعتقد أن الضيف الموجود لن يعترف بصدق أمام كل الملايين الذين يشاهدونه، وسيجمل أخطاءه التى ستناقش فى البرنامج. أما برنامج «رامز ثعلب الصحراء» وغيره من هذه النوعية، فهى برامج «صفقات وخدع». و«نيشان» أيضا يظهر فى برنامجه ب«برود قاتل»، ولا أعتقد أنه يقدم أى جديد، وكل موضوعاته نوقشت قبل ذلك مرات عديدة، وهو برنامج استهلاكى يسير فى إطار النميمة. ومستوى طونى خليفة أيضا تراجع كثيرا بالمقارنة ب3 سنوات مضت، فهو يحاول أن يقدم اختلافا وإثارة، ولكن دون جدوى. أما لميس الحديدى فقد اختارت بعض شخصياتها بشكل موفق وفيه إضافة، ولكنها عموما ليست فى أفضل حالاتها، وإلا كيف تضيّف هى ومجدى الجلاد نائب التجميل فى برنامجيهما رغم أنهما فى قناة واحدة؟! أما مجدى الجلاد فلم أجد منه أى إضافة وبرنامجه «لازم نفهم» كان أقوى بكثير جدا وكنت أحرص دائما على متابعته. أما جورج قرداحى فهو صاحب البرنامج الوحيد الذى يقدم لى معلومات وإضافة. ولم أتابع «سمر والرجال» لأنه موجه لجنس واحد، وهذا مرفوض فى رأيى.
ويوجه الناقد نادر عدلى هجوما لاذعا لبرنامج «رامز ثعلب الصحراء» قائلا: «هذا برنامج سخيف، وكل البرامج التى تضحك على الناس وتثير الخوف هى برامج (سافلة)! ويجب أن تمنع من العرض فى أى تليفزيون محترم».
أما الناقد طارق الشناوى فيقول: «على مستوى أفكار البرامج ليس فيها جديد، ولا يوجد فيها أى اختلاف عن برامج رمضان طيلة السنوات الماضية، فطونى خليفة مثلا ليس جديدا على الشاشات المصرية، بل إن هذا العام تقريبا هو الرابع له على قناة «القاهرة والناس»، لكنه هذه السنة أضعف فى المستوى، لسبب بسيط وهو أن هناك خطأ قاتلا عنده، ألا وهو «لجنة المراقبين» الذين من المفترض أنه لا الضيف ولا الجمهور يعرفهم، ولكن فيها اثنين مشهورين جدا فى برامج «التوك شو»، وهذه نقطة ضعف كبيرة بل تضرب المنطق كله الذى تقوم عليه فكرة البرنامج، ربما هذا الخطأ لا ذنب ل«طونى» فيه، بل إن المسئول الأول عنه هو فريق الإعداد. أما عن برنامج «التفاحة» لنيكول سابا فأعتقد أنه لا جديد لديها، حتى إنى شعرت حينما رأيتها أنها تحاور نفسها. أما بالنسبة ل«جورج قرداحى» فإن (الناس شبعت منه)، كما يقولون بالبلدى كده، لكن نحن أمام قانون العرض والطلب، لأن كل قناة تبحث عن المذيع القادر على تحقيق إعلانات جاذبة، كما أن فكرة مصرى أو لبنانى أو سورى لم تعد موجودة فى سوق الإعلانات المصرية وهنا الفيصل. أما عن أسوأ البرامج فهو «الحكم بعد المزاولة» الذى تقدمه منى عبدالوهاب. أما عن برامج المقالب فطبعا كلها مفبركة من قبل المشاركين فيها، وكل المشاركين فيها يصطنعون الخوف والرعب من أجل الحصول على مستحقاتهم المادية، والبرامج كلها أسوأ من بعض».
أما الناقدة ماجدة خير الله فتقول: «بالنسبة لمذيعى لبنان الجدد على القنوات المصرية، فإن السر فى وجودهم هو نجوميتهم السابقة فى القنوات الخاصة، على الرغم من أن برامجهم تعتمد فى معظم الأحيان على الأسئلة الساخنة التى توجه إلى الضيف، وليس فيها جديد هذا العام، كما أن نيكول سابا من وجهة نظرى تسير على نفس النمط تقريبا، والملاحظ أيضا أن الضيوف مكررون فى كل البرامج. أما بالنسبة لبرنامج «رامز ثعلب الصحراء» فهو برنامج سخيف ويصل إلى حد الوقاحة، سواء كان المقلب متفقا عليه مع الضيوف أم لا، لأنه فى الأساس مقلب غير إنسانى».
أما الناقد مجدى الطيب فيقول: «كنا نتمنى أن نرى بداية مرحلة جديدة فى البرامج بعد الثورة تنتهى فيها السخافة وبرامج المقالب التى صارت «موضة وبطلت»، لكن للأسف ما زالت هذه البرامج تتصدر نسب المشاهدة بين برامج رمضان على كل القنوات المصرية، كما أن النجوم الذين يدعون كذبا أنهم «شربوا المقلب» بدأوا سنة بعد أخرى يفقدون مصداقيتهم لدى الناس، بل وقاموا بتشويه صورتهم لدى الناس، ولا يوجد بين برامج المقالب أى اختلاف عن العام الماضى، سوى أنهم هذا العام وظفوا الأحداث التى تمر بها مصر فى برامجهم مثل ظاهرة «البلطجة» التى انتشرت فى مصر أثناء الانفلات الأمنى الذى وضح جليا بعد الثورة، وهذا خطأ كبير وجرم فى حق هذا الشعب، لأن هذه البرامج تكرس لمثل هذه الظواهر دون أن تدرى. أما عن أفضل البرامج فهو «مراتى فى ورطة» لبساطة فكرته، ولاتسامه بخفة الدم وبعده عن لغة السخف التى انتشرت فى بعض البرامج. أما الأسوأ بين برامج رمضان فهناك برنامجان يتنافسان على هذا اللقب؛ الأول هو «فيلم هندى يا ساندى»، والغريب أن الإعلامى الوقور «خيرى حسن» قبل الظهور فى هذا البرنامج، وأعتقد أنه أخطأ وفقد مصداقيته كمذيع نشرة شهير فى التليفزيون المصرى، وهذا تقليل لقيمة الإعلام الحكومى، خاصة أننى بعد أن رأيته يساهم فى هذا المقلب لن أصدقه بعد ذلك حينما أراه يقرأ النشرة فى التليفزيون مرة أخرى، أما البرنامج الثانى فهو برنامج «رامز ثعلب الصحراء» لأنه سخيف وبه فكرة الترويع للناس. أما بالنسبة لمذيعى لبنان فلا جورج قرداحى ولا نيشان قدما جديدا، لكن طونى خليفة يحاول طوال الوقت أن يطور من نفسه، ويكون دائما على قدر التحدى لذا مثلا اختار «زمن الإخوان» ليتناسب مع الحالة العامة التى تعيشها مصر، كما أن الفوارق زالت بين الدول العربية، وهذا الأمر لا يعد شأنا داخليا، ويحق لمذيع لبنانى دخول هذه المنطقة. كما أن فكرة استقدام مذيعين من لبنان أعتقد أنها نزعة تجارية من قبل الشركات أو القنوات الخاصة من أجل الإعلانات، لكن لا جديد فى برنامج نيكول سابا «التفاحة» لأنها مصنفة فنانة إغراء وليس مقدمة برامج. أما برنامج جورج قرداحى فلا جديد فيه، ولكنها محاولة لاستعادة البريق الذى فقده حينما حاول أن يغير جلده فى برامج أخرى وفشل، لذا عاد مرة أخرى إلى نفس تيمة البرنامج الذى نجح فيه. أما عن برنامج «نيشان» «أنا والعسل» فهو برنامج ضعيف إلى درجة كبيرة، كما أنى لا أتقبله مذيعا، وهذا ليس رأيى لوحدى بل يشاركنى كثيرون فيه».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.