الفوز ببطولة في موسم واحد، يجعلك الأبرز، الفوز ببطولتين سيجعلك الأفضل، إذا ماذا عن تحقيقك لثلاثة ألقاب أو أكثر في موسم واحد؟، بكل تأكيد سيجعله موسمًا كرويًا أسطوريًا، وهو ما فعله نادي الأهلي موسم 2005-2006. "الثلاثية" في كرة القدم هي عبارة يشار بها إلى فريق يفوز بثلاثة ألقاب في موسم أو عام واحد، وترمز إلى اللقبين الكبيرين المحليين الدوري والكأس، بالإضافة إلى البطولة القارية، وهو ما حققه الأهلي تحت قيادة المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه، في سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ المارد الأحمر. وحافظ الأهلي على لقب الدوري في موسم 2005-2006، برصيد 72 نقطة، من 26 مباراة، فاز فيها 23 مرة وتعادل 3 مباريات، كما حصد الأحمر لقبه الثاني في هذا الموسم، بحصوله على بطولة كأس مصر، بعد أن التقى مع نادي الزمالك في مباراة النهائي، وفاز بثلاثية نظيفة سجلها عماد متعب بهدفين وهدف لعماد النحاس. واستكمل الأهلي الضلع الأخير من الثلاثية، حيث حقق الأهلي لقب دوري أبطال إفريقيا عقب فوزه على الصفاقسي التونسي على ملعب رادس بهدف في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع لأبوتريكة، بعد التعادل 1-1 في القاهرة. وبعد مرور 11 عامًا على تلك الثلاثية التاريخية، أصبح أمام الأهلي فرصة لتحقيقها من جديد هذا الموسم، حيال فوزه على ببطولة إفريقيا الجارية، بعد تحقيقه للقبي الدوري والكأس المحليين. وحقق الأهلي لقب الدوري رسميًا، هذا العام، بعد تعادله مع المقاصة بنتيجة بهدفين لمثلهما، خلال المباراة التى جمعتهما باستاد الجيش الجديد في السويس، في الجولة ال30 للدوري العام. كما اقتنص الأهلي بطولة كأس مصر بفوز صعب وقاتل على المصري بنتيجة (2-1) في الوقت الإضافي، ليعيد بطولة الكأس مرة أخرى لخزائنه بعد غياب 10 سنوات. ويلاقى النادي الأهلي نظيره الوداد المغربي، اليوم، في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في مباراة الخطوة الأخيرة من صناعة الثلاثية، فهل يحققها الأهلي على غرار موسم 2006؟، أم يكون للوداد المغربي رأيًا آخر؟ والإجابة على هذا السؤال تظل خفية بين طيات مباراة اليوم، في انتظار ما سيسفر اللقاء.