أكد مسئولون أمريكيون أن قوات «التحالف الدولى» الذى تقوده «واشنطن» ضد تنظيم «داعش» الإرهابى خفضت غاراتها على مسلحى التنظيم «بشكل حاد» فى أعقاب غاراتها على قاعدة «الشعيرات» الجوية التابعة للجيش السورى، وفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية. «صنداى تليجراف»: «جونسون» يقود جهوداً لإنهاء حكم «الأسد» وأوضحوا أن القادة العسكريين يعملون حالياً على تقدير ما إذا كان الجيش السورى وحلفاؤه الروس يخططون للرد على الهجوم الصاروخى الأمريكى. وقال وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، إنه لا يخشى من رد انتقامى روسى بعد الضربة الأمريكية، وفق ما نقلت عنه قناة «الحرة» الأمريكية، مضيفاً أن «الروس لم يكونوا مستهدفين بتلك الضربة»، وأكد أن «أولى الأولويات» فى سوريا هى «هزيمة داعش». وقالت صحيفة «صنداى تليجراف» البريطانية، أمس، إن وزير الخارجية البريطانى بوريس جونسون سيقود جهوداً دبلوماسية لدفع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، لسحب قواته من سوريا والتوقف عن دعم الرئيس بشار الأسد، فى إطار خطة أمريكية بريطانية. وأضافت أن «جونسون ألغى زيارته التى كان يفترض أن تبدأ أمس الأول إلى روسيا، بعد مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكى ريكس تيلرسون»، وتابعت: «حيث اتفقا على أن يقود الوزير البريطانى جهوداً لإصدار بيان شديد اللهجة حول التدخل الروسى فى سوريا من مجموعة الدول السبع، على أن يقدم تيلرسون مقترحاً لإنهاء الحرب السورية إلى الحكومة الروسية خلال زيارته المزمعة لموسكو هذا الشهر». وأكدت السفيرة الأمريكية فى «الأممالمتحدة» نيكى هايلى، أمس، أنه لن يكون هناك حل سياسى فى سوريا طالما أن الرئيس بشار الأسد فى السلطة، فى مؤشر إلى تغيير محتمل فى نهج إدارة الرئيس دونالد ترامب حيال الملف السورى. وأعلن الجيش السورى، أمس، القضاء على أكثر من 75 مسلحاً فى اشتباكات مع «جبهة النصرة» فى مدينة «درعا». وقال السفير السورى الدكتور رياض السنيح، القائم بأعمال القنصلية السورية بالقاهرة، إن «الإرهابيين فشلوا فى الانتصار بعد هجمات الجيش السورى فى الرقة وإدلب وحلب وغيرها، ولذلك قاموا عبر الوكلاء باستخدام السلاح الكيماوى»، وأعلن السفير تدشين غرفة عمليات بقيادة روسيا وبمشاركة إيران للرد على أى عدوان على سوريا، وأكد «السنيح»، خلال استقبال عدد من رؤساء الأحزاب للتضامن مع سوريا، أمس، أنه لا يوجد فى المنطقة العربية جيش سوى الجيش المصرى.