كشف قطاع الأمن العام بقيادة اللواء جمال عبدالباري مساعد أول وزير الداخلية، غموض العثور على جثة متفحمة في حديقة الإصلاح الزراعي بفاقوس، حيث تبين أن الجثة لموظف، وأن مرتكبي واقعة القتل هما "شقيقين"، بدافع الانتقام منه لإقامته علاقة آثمة مع شقيقتهما منذ 3 سنوات. وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة، وأُحيل للنيابة العامة التي باشرت التحقيقي في القضية، وأمرت بحبس المتهمين على ذمة القضية، وندب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب وكيفية الوفاة. كانت مديرية أمن الشرقية تلقت بلاغا من الأهالي، يفيد بالعثور على جثة متفحمة في حديقة الإصلاح الزراعي بمدينة فاقوس، وبالانتقال وإجراء التحريات، تبين أن الجثة لموظف في الإدارة الزراعية، وأن مرتكبي الواقعة هما "محمود ع" (28 عاما) سائق، وشقيقه "إسماعيل" (26 عاما) عامل، وتم ضبطهما. وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات، اعترفا بارتكاب الواقعة بسبب قيام اعتدء المجني عليه جنسيا، على شقيقتهما المتوفاة منذ 3 سنوات وحملها منه سفاحا، وقالا إنهما عقدا العزم على التخلص منه ثأرا لشرفهما، وأدليا بتفصيلات الواقعة حيث انتظرا المجني عليه في أثناء عودته من الأرض الزراعية وأجهزا عليه بعصا خشبية، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، واضرما النيران به لإخفاء معالم الجريمة.